شريط الأخبار
البلبيسي: الذكاء الاصطناعي رافعة أساسية بمشروع التحديث الشامل مجلس الوزراء يُقرِّر الموافقة على الأسباب الموجبة لمشروع قانون معدِّل لقانون المُلْكيَّة العقاريَّة لسنة 2026م الخارجية: اجتماع في عمان لمناقشة بنود تبادل الأسرى والمعتقلين في اليمن وزير الخارجية يلتقي نائب الأمين العام في جهاز العمل الخارجي الأوروبي الملك يلتقي شخصيات سياسية وإعلامية (صور) عاجل / ترفيع قضاة إلى الدرجة العليا ( أسماء ) الملك يستقبل رئيس أركان القوات المسلحة المصرية اللواء الحنيطي يستقبل رئيس أركان حرب القوات المسلحة المصرية ( صور ) شاهد بالصور إطلالات الملكة رانيا باللون الأحمر" أناقة وقوة متوازنة" 11 شخصية أردنية في لقاء الملك (اسماء) الخوالدة : لتكن منعة الدولة وازعنا الأساس إسرائيل تقطع المياه والكهرباء عن مقرات الأونروا في القدس الشرقية وفد سوري يزور النزاهة ويطلع على تجربة الهيئة بمكافحة الفساد "الأشغال": إنجاز معالجات هندسية لـ 52 موقعا تضررت من السيول والانهيارات بكلفة 9 ملايين دينار الأردن يشارك بالمنتدى العاشر للمالية العامة في الدول العربية بدبي استمرار المشاريع الإغاثية في غزة ما بين الهيئة الخيرية ولجنة زكاة المناصرة الأردنية الغذاء والدواء وتكية أم علي توقعان مذكرة تفاهم في مجال سلامة وجودة الغذاء "الصناعة والتجارة" تنظم ورشة عمل حول جمع البيانات في قطاع الاستشارات الإدارية مصرع 14 مهاجرا غير شرعي بتصادم زورق مع سفينة خفر سواحل يونانية 6 شهداء جراء القصف الإسرائيلي عدة مناطق في غزة

النائب الشوبكي يفتح النار... ليعتذر صاحب المعالي

النائب الشوبكي يفتح النار... ليعتذر صاحب المعالي

القلعة نيوز :

ليعتذر صاحب المعالي

من زمان والآن وغداً نطالب بأن يكون الإعلام الرسمي إعلام وطن ودولة وليس إعلام حكومة ، حيث تعتقد الحكومات أن الإعلام الرسمي هو ملكُها ويجب عليه أن يُسّوق سياساتها وإن كانت فاشلة ، وأن يحابيها ويرقع فتوقاتها ويكون شاهد زور على فشلها وإخفاقها وفساد بعضها.


لذلك تراجع الإعلام الرسمي تراجعاً كبيراً لأن الحكومات المتتالية عملت على تدجينه، وقهرت الإعلاميين المهنيين او أقصتهم وأبعدتهم او هربوا بحثاً عن حرية الكلمة ليمارسوا مهنتهم بكرامة ، حتى بات الإعلام الرسمي مفرغاً من مضمونه وضعيفاً لا ينقل الحقيقة ولا يحاكي الواقع ، وذلك ليس ضعفاً في كفاءات الإعلاميين الاردنيين وقدراتهم ولكن لأنه ليس مسموحاً لهم برفع سقفهم ونقد الحكومات ومسؤوليها ونقل الحقائق المُرة ، ولأن الإعلاميين في هذه المؤسسات والدوائر هم موظفو حكومة وبإمكان المدير بأوامر من الوزير او رئيس الوزراء إيقاف او الاستغناء عن خدمات الإعلامي الذي يعمل بمهنية عالية والباحث عن الحقيقة والمنسجم مع ذاته وكرامة وطنه والذي يصطف الى جانب الإصلاح ويكشف الفساد والضعف والفشل والكذب والتدليس ويعري الفاسدين ويخرج عن خطهم ولا يكون عنصراً في مجموعاتهم وشللهم.


ولذلك لا يتحمل كثير من المسؤولين الآتين بالبرشوتات سؤالاً واحداً اذا ظنوا او توقعوا أن صاحبه ينتقدهم واكتشف زيف وكذب وخداع ما يسمى ببرامج الحكومة ، لذلك يستقوون على الزملاء المهنيين العاملين في ما يسمى بمؤسسات الاعلام الرسمي في كثير من الأحيان وعديد من المناسبات.


شاهدت مقابلة الزميل حسن الكردي في برنامج ستون دقيقة وكان الزميل في منتهى الذوق والكياسة فيما كان استقواء الوزير الضيف على الإعلامي المضيف ومؤسسة الاذاعة والتلفزيون عملاً استعراضياً واستعلائياً فجاً وممجوجاً لا داعي ولا مبرر له، وكان بإمكان الوزير أن يعرض إجابته وحججه وبراهينه دون الإساءة للتلفزيون ولحسن الذي كتم غيظه وصبر وأكمل المقابله رغم تسكيته من ضيفه عدة مرات ، وهو المسؤول عن إدارة الحوار وليس الضيف ، لكن الوزير أشعرني انه المسؤول وصاحب المكان .


مطلوب اعتذار صاحب المعالي، وليس انتقاصاً من مهنية الزميل الاعلامي الفذ حسن الكردي بل غضباً لما حصل له ومعه تمنيت انني أنا الذي كنت أُدير الحوار حتى أرد الصاع سبعة أصوع لمعالي الوزير ليخرج من الإستوديو( مش شايف الضو) ليرى الحقيقة ويحترم السلطة الرابعة ويعلم أن الله لا يحب المتكبرين ولا يحب كل مختال فخور.