
وضع الشاب «ناصر» الجثة في جوال وألقى بها في ترعة «أم خنان»، وتخلص من السكين أيضاً، وآثار الدماء من مسرح الجريمة، وبعد 20 يوماً من الجريمة عثر المارة على الجثمان؛ فأبلغوا مأمور قسم الحوامدية، انتقلت قوة أمنية تحت إشراف اللواء محمود السبيلي مدير الإدارة العامة للمباحث، إلى مكان الواقعة، وبالفحص والتحري عثر على جوال أبيض بداخله سيدة متحللة الملامح، وتتحلى بمشغولاتها الذهبية، ترتدي ملابسها كاملة.
وبنشر أوصاف متعلقات المجني عليها، تبين أنها تدعى منال 43 ربة منزل، ترتدي عباية مماثلة وبتكثيف التحريات تبين أنها متزوجة عرفياً من ناصر 34، بائع مياه «له سوابق»، ومعتادة الغياب وعلى خلاف مع أهلها بالغربية بسبب زواجها العرفي، وأن أوصافها الجسدية تتطابق مع الجثة.
وألقت المباحث القبض على الزوج، وبمناقشته اعترف بارتكاب الواقعة، وجاء في محضر الشرطة، أن الزوج اعترف بدوافع جريمته بسبب علمه بوجود علاقة جنسية بينها وبين طليقها أثناء غيابها عن المنزل؛ فقرر أن يقتلها ويتخلص منها مستغلاً مقاطعة أهلها لها، وأنها دائمة الغياب، واتصل بها بحجة إنهاء الخلافات وأكل وجبة كشري في محل بمنطقة البدرشين، وعقب ذلك توجه لقطعة أرض زراعية مملوكة في منطقة الحوامدية، لشرب النسكافيه، وأثناء ذلك نفذ جريمته وتخلص من جثتها.