شريط الأخبار
حكومة حسان... تكاتفٌ لا تناكف ألوان مناكير ربيع 2026: درجات ذكية تضيء البشرة الفاتحة الباهتة وتمنحها توهجاً فورياً ألوان ظلال العيون المناسبة لربيع 2026: 5 ألوان يجب أن تمتلكيها في هذا الموسم النائب الشقران: هُددت بالقتل وبكيت قهرا لا فشلا .. ولم اركب "بكم" المعارضة تكريم الفائزين بجائزة "النشامى الرياديين" في 7 أيار أبو حلتم: الاقتصاد الأردني أثبت مناعته وقدرته على الصمود جويعد يتفقد مدرسة عائشة الباعونية الأساسية الشركة الأردنية للطيران بحاجة لتعيين مضيفات طيران ساعر: إسرائيل تريد "السلام وتطبيع" العلاقات مع لبنان تعليمات جديدة لأعتماد المترجمين أمام كتاب العدل في المحاكم الناصر يقود اللجنة العلمية العليا لمؤتمر دولي حول استدامة المياه والطاقة والغذاء والبيئة الوصول لسن المئة .. دراسة جديدة تكشف اختلافات بيولوجية جوهرية اعتقالات واسعة بالضفة واقتحامات متواصلة لـ "الأقصى" بحث علمي .. 7 أيام من التأمل يمكن أن تعيد برمجة دماغك "البيئة" و"الأمن العام": تكثيف حملات الرقابة على مناطق التنزه اسألوا الطبيب .. روبوتات ال AI فشلت بتشخيص 80% من الأمراض الأردن يحتفل بيوم العلم بحفل فني كبير يحييه صوت الأردن عمر العبداللات شيرين تتصدر الترند .. "تسريب" يشغل مواقع التواصل الحكومة تطلق تدريبا لسماع صوت المواطن العيسوي يلتقي فعاليات مجتمع مدني وثقافية

السرحان يكتب (إهدار_المال_العام )..

السرحان يكتب (إهدار_المال_العام )..
القلعة نيوز:
كتب خالد ارتيمان السرحان
توجيهات ملكية واضحة عبر أكثر من موقف وأكثر من مناسبة بدأت مع الأوراق النقاشية إلى التبديل والتعديل والتغيير الوزاري وإعادة تشكيل الشخصيات في مجلسي النواب ومحاولات عديدة لوضع اليد على مكان الألم والضغط بشدة على الجرح كي لا يستمر النزيف وهنا حاول العديد كل بطريقته ووفق منهاجه مستعينا بمعارفه وأصدقاء طفولته ، أو من رافقهم ذات يوم في وظيفة ما ونحن لأننا نعيش في هذا الوطن ونشعر أكثر من غيرنا بألمه وصرخاته فإن ذي الحال لا يمكن معها لأي كان ومهما علا موقعه ومكانته ومنصبه أن يشكك لحظة فيما نقول ولقد وجهنا عبر عديد الملاحظات وكثير الانتقادات بأن الجرح لا زال ينزف وسيبقى ما دام القول السائد والذي ذهب بكثير من البلدان ادراج الرياح قولا عصف بأوطان واسقط كثير من الدول وانهارت بسببه منظومات اقتصادية وتبخرت امام الجميع احلام شعوب وضاع معه كل أمل قولا يخجل الوطن ويقهر الشرفاء والحرائر فيه ، قولا اعتاده الكثيرون لأنه لا يكلفهم شيئًا فالعبارة بسيطة جدا لكنها تضرب في وحدة الشعب وقوة الوطن وتسيء للقيادة ولا زالت مستمرة حتى هذه اللحظة ( كل شي تمام ي سيدي ).. قائلها لم يكلف نفسه ابدًا ان يتأكد من صدقية قوله او يتلمس على الواقع نتائج نهجه أو سياسته او برنامجه . ليس كل شي تمام ي سيدي دامنا نسمع صرخات جوعى وعاطلين عن العمل وارتفاع في الأسعار وتزايد في الضرائب وليس كل شي تمام ي سيدي لأن الناس بدأت تشعر انها اقل مستوى وأدنى منزلة من أن يتنازل مسؤول او وزير او مؤسسة فيستمعون لهم ولمطالبهم ثم انه بالتأكيد ليس كل شي تمام وهذا الاهدار غير المنضبط للمال العام وعدم متابعة هذه المشاريع والبرامج التي تعلن عنها مؤسسات أو تنفذها وزارات او تعمل على إنجازها شركات . ليس كل شي تمام ولن يكون أي شي تمام طالما الموظف العام البسيط في أطراف الدولة لا يمكنه ان يرفض نهج مسؤوله المباشر خوفًا من سطوة صلاحياته وابدا لن يكون شي تمام ونحن نرى كل هذا الاهدار في عديد البرامج والمشاريع التي لا تستكمل ولا يتم متابعتها رغم أنها تكلف الخزينة عجزا فوق عجز . تحت عنوان كل وزارة في الوطن مئات المؤسسات والمديريات وتحت هذه المؤسسات والمديريات آلاف من الوحدات وان قول كل شي تمام يجافي الصواب ويضرب الوطن في مقتل . من هو قابع خلف مكتبه في العاصمة عمان ( ما قش الحنة عن رجلينه) وزار أطراف الدولة ليشاهد بأم عينه حجم الاهدار اللامحدود للمال العام فهو أوكل لمن هو يأتمر بامره ويخاف سطوته وسلطانه أن يقوم بالمتابعة فجاءته نفس العبارة مركبة وممزوجة بأقوى واشد صلابة ( كل شيء تمام سيدي ) ولدينا ما لدينا من مؤسسات المراقبة والمتابعة والتي تحمل من المسميات اجملها وارقاها لكنها في معظم احوالها تنتهج نفس النهج العميق وذات الأسلوب تحت عنوان ( كل شيء تمام سيدي ) في إهدار المال العام كثير من النص مفقود وقليل جدًا من المعنى قد قيل وفي هدر مال الوطن قصص وعبارات سيأتي على ذكرها قلم ما عشق يوما مثلما عشق وطن واحب أمة وبذل لأجل الحق كل نفيس . ( مو كل شي تمام ي سيدي ).