شريط الأخبار
وزير المالية يبحث مع رئيسة صندوق النقد الدولي دعم برنامج الإصلاح الاقتصادي الأردني أبو رمان: أصحاب النفوذ والمال ينجرفون وراء "السلطة والجنس والدين" أبو غزاله العالمية تقر علاوة استثنائية لموظفيها بتكلفة سنوية تفوق أربعة ملايين ونصف مليون دولار عراقجي: المحادثات النووية مع الولايات المتحدة ستعقد في مسقط صباح الجمعة في لقاء خاص ... "ولي العهد " يلتقي الشيخ جمال عوده الحويطات رئيس أركان حرب القوات المسلحة المصرية يزور صرح الشهيد/ عمّان تسريبات إبستين.. باراك طلب تهجير مليون روسي لإسرائيل أردوغان يهدي السيسي سيارة كهربائية ويصحبه في أول رحلة ( صور ) السفير القضاة يلتقي وزير النقل السوري وسفير رومانيا لدى سوريا السفير الأردني في دمشق: الملتقى الأردني السوري محطة لتوسيع التبادل التجاري ولشراكات واعدة فرقة القوات الجوية الأمريكية المركزية تضيء البترا بحفل موسيقي مصغر الفايز ينقل رسالة شفوية من الملك إلى رئيس جمهورية اوزبكستان البلبيسي: الذكاء الاصطناعي رافعة أساسية بمشروع التحديث الشامل مجلس الوزراء يُقرِّر الموافقة على الأسباب الموجبة لمشروع قانون معدِّل لقانون المُلْكيَّة العقاريَّة لسنة 2026م الخارجية: اجتماع في عمان لمناقشة بنود تبادل الأسرى والمعتقلين في اليمن وزير الخارجية يلتقي نائب الأمين العام في جهاز العمل الخارجي الأوروبي الملك يلتقي شخصيات سياسية وإعلامية (صور) عاجل / ترفيع قضاة إلى الدرجة العليا ( أسماء ) الملك يستقبل رئيس أركان القوات المسلحة المصرية اللواء الحنيطي يستقبل رئيس أركان حرب القوات المسلحة المصرية ( صور )

اللواء المتقاعد عبد اللطيف العواملة يكتب : استراتيجيات مكافحة الفكر المتطرف!

اللواء المتقاعد عبد اللطيف العواملة يكتب : استراتيجيات مكافحة الفكر المتطرف!

القلعة نيوز:
مع انحسار داعش و غيرها من الجماعات الارهابية في سوريا و العراق علينا ان نفكرجديا في مواقع المواجهة القادمة سواء كانت ميدانية او فكرية. فقد علمتنا تجارب الاربعين عاما الماضية ان دورة الارهاب تستمر حيث ان الفكر المتطرف يتعزز مع اختلاف اساليب المواجهة. فنحن، كعرب ومسلمين، في حقيقية الامر لم نواجه صلب الارهاب و اسبابه الحقيقة، بل واجهنا الارهابيين، و هذه حرب مختلفة. لطالما استنكرنا كعرب و مسلمين العمليات الارهابية الدنيئة حول العالم، و في ديارنا نحن. شجبنا ولكننا لم نتوقف بصدق لنسأل عن السبب الحقيقي وراء هذه الكوارث. اكتفينا بالقول ان هذه افعال شيطانية غريبة عن اخلاقنا، و بعضنا قال انها ردات فعل خاطئة محرضها الاساسي هو ظلم الغرب لنا او مؤامراتهم علينا. وبذلك تقمصنا دور الضحية، و الضحية لا تبادر بل تنتظر مصيرها. اجهزتنا الامنية في العالم العربي و الاسلامي صادقة و امينة في محاصرة التنظيمات الارهابية و ملاحقة عناصرها و قامت بعمل بطولي، و لكن هل تحارب مجتمعاتنا و حكوماتنا الارهاب، هل تجفف منابعه؟ هل لدينا استراتيجييات وطنية واضحة لاجتثاث الفكر المتطرف و حماية شبابنا منه؟ الاستراتيجييات الامنية فاعلة و لكن نجاحها له سقف محدد لانها غير مدعومة بسياسات وطنية جادة و شاملة تكافح هذه الافة الخبيثة التي تحصد ارواح الابرياء في عالمنا العربي و الاسلامي، و اصابت العالم كله بدون استثناء. ماذا تزرع مجتمعاتنا في عقول الشباب و كيف؟ ما الذي يولد لديهم هذه الرغبة الجامحة في التدمير بدلا من البناء؟ هل درسنا بشكل علمي هذا الامر و هل طلبنا من الخبراء اقتراح سياسات و حلول و هل ناقشناها؟ اّن اوان التجديد في كل. ما نعمل في عالمنا العربي و الاسلامي. علينا مراجعة منظومة القيم لدينا و تطبيق ما نكرره كل يوم بان اخلاقنا و قيمنا عادلة بل و سامية! لقد تأخرنا كثيراً في هذه المهمة، و كل ما تأخرنا اكثر خسرنا جيلا اخر.