شريط الأخبار
الأمير فيصل يرعى في عمان افتتاح مؤتمر "الرياضة من أجل بناء السلام في سوريا" وزير الخارجية يلتقي نظيره البوسني العجلوني يزور كلية معان الجامعية "الإدارة المحلية": 24 مليون دينار لتطوير البنية التحتية واشنطن تعلن بدء المرحلة الثانية من اتفاق إنهاء حرب غزة أبو عرابي: الهطولات المطرية دفعة قوية للقطاع الزراعي بحضور الأميرة دانا فراس والسفيرة السويسرية.. إطلاق المرحلة الثالثة من مشروع ترميم بيت الجغبير في السلط ماذا يعني قانونيًا تأجيل انتخابات البلديات؟ مختص يوضح الأردن والأمم المتحدة يبحثان مشاريع جديدة لدعم رؤية التحديث ويتكوف يعلن إطلاق المرحلة الثانية من خطة ترامب في غزة الجيش الإسرائيلي يرفع مستوى تأهبه ويعيد نشر القبة الحديدية رئيس الوزراء ونظيره اللُّبناني يشهدان توقيع 21 اتفاقيَّة للتَّعاون بين البلدين في مختلف المجالات "القلعة نيوز" تنشر تقرير الشبكة العربية للتصدي للملوثات التابعة للمؤسسة العربية للعلوم والتكنولوجيا الملك يلتقي وفدا من الكنيسة الإنجيلية اللوثرية سفير قطر آل ثاني يعزي رئيس الديوان الملكي (صور) الملك يعزي رئيس الديوان الملكي الهاشمي بوفاة شقيقته بلدية النسيم تتعامل مع تجمعات لمياه الأمطار بلدية جرش تتعامل مع تجمع لمياه الأمطار على طريق المفرق الزيارات الميدانية.. أداة حكومية فاعلة لتحويل الخطط إلى إنجازات ملموسة الأشغال: 46 بلاغا عالجتها كوادر الوزارة خلال المنخفض الجوي

الولايات المتحدة طردت مسؤولين صينيين اخترقا قاعدة عسكرية

الولايات المتحدة طردت مسؤولين صينيين اخترقا قاعدة عسكرية

القلعة نيوز : نيويورك - كشفت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية، أن الولايات المتحدة، طردت في خريف العام الجاري، مسؤولين صينيين في السفارة، بتكتم تام، بعد «الاشتباه» بقيامهم بالتجسس.
وقالت الصحيفة، إن المسؤولين طُردا من الولايات المتحدة، بعدما «اخترقا» قاعدة عسكرية مهمة، وسرية، بالقرب من نورفولك بولاية فرجينيا، والتي تضم قوات العمليات الخاصة الأميركية، حسبما ذكرت الصحيفة.
وقال ستة أشخاص على دراية بالواقعة، للصحيفة، إن المسؤولين الأميركيين يعتقدون أن أحد المسؤولين الصينيين على الأقل، كان ضابط مخابرات يعمل تحت الغطاء الدبلوماسي.
ويُعتقد أن هذه الحادثة، التي لم تعترف بها واشنطن أو بكين علنًا، هي أول حالة يتم فيها طرد دبلوماسيين صينيين للاشتباه في قيامهم بالتجسس منذ أكثر من 30 عامًا، وفقًا للصحيفة، ما زاد من مخاوف إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب، من أن الصين قد توسع عمليات التجسس في الولايات المتحدة.
وذكرت «نيويورك تايمز»، أن اثنين من مسؤلوي السفارة الصينية توجهوا في أيلول الماضي، مع زوجتيهما، إلى نقطة تفتيش عند قاعدة فرجينيا. وأدرك أحد الحراس أن المسؤولين لم يحملا تصريح دخول للقاعدة العسكرية، وطلب من المجموعة الالتفاف من داخل القاعدة والخروج. لكن المسؤولين الصينيين، قرروا بدلا من ذلك، أن يمضوا في طريقهم داخل القاعدة، متهربين من الجنود الذين كانوا يطاردونهم، لتقوم شاحنة بإغلاق الطريق أمامهم ومن ثم طردهم من القاعدة.
وبحسب ما كشفت عنه الصحيفة، فإن المسؤولين الصينيين، تذرعا بأنهما لم يفهما تعليمات الحارس باللغة الإنجليزية، وأضاعا طريقهما داخل القاعدة، لكن المسؤولين الأميركيين يعتقدون أن المجموعة كانت تختبر أمن القاعدة.
وقال مسؤلون أميركيون، أن نظراءهم الصينيين الموجودين في الولايات المتحدة، ويحملون جوازات سفر دبلوماسية، أصبحوا في الأشهر الأخيرة، أكثر جرأة بشأن الظهور دون سابق إنذار في المنشآت البحثية أو الحكومية الأميركية.
واستجابة لهذا التطفل، وخشية التجسس، أعلنت وزارة الخارجية الأميركية، في تشرين الأول الماضي، عن قيود جديدة على الدبلوماسيين الصينيين، تطلب منهم تقديم إشعار قبل الاجتماع مع المسؤولين الأميركيين أو زيارة المؤسسات التعليمية والبحثية. (وكالات)