شريط الأخبار
وفد وزاري أردني يبحث أولويات التعاون مع شركات صينية في بكين الملك يلتقي في بكين لجنة مراقبة وإدارة الأصول المملوكة للدولة الصينية الملك يعقد لقاء في بكين مع ممثلي شركات صينية رائدة عباس: مخطط E1 انتهاك صارخ للقانون الدولي وتهديد لإقامة الدولة الفلسطينية الأرصاد: ظاهرة إل نينيو الحالية مرشحة لتكون الأقوى في الذاكرة الحية "الجنائية الدولية" تحذّر من "زوال سيادة القانون الدولي" بعد العقوبات الأميركية الملك يلتقي في بكين رئيس اللجنة الدائمة للمجلس الوطني لنواب الشعب الصيني الأمن السيبراني يحذر من روابط احتيالية لنتائج التوجيهي استمرار تأثير الكتلة الهوائية الحارة في المملكة نتائج "توجيهي الحادي عشر" ستُتاح عبر "سند" الزعبي: الاعتداءات على خطوط المياه ترتبط بإهمال عمره 40 عامًا شهباز شريف يدعم موقف سوريا بشأن الجولان ويدعو الشرع لزيارة باكستان الرواشدة يفتتح معرض الخط العربي والزخرفة تعد الجامعات منارات علمية جرار يكتب : لماذا تغلق المحال التجارية الجديدة والقديمة واين دور الجهات الرقابية لحماية هذه الاستثمارات لماذا العمر الافتراضي من سنة الى ٣ سنوات للمشاريع الناشئة . الوزير الرواشدة : مشروع " السردية الأردنية " شكّل مرجعية ثقافية للأجيال القادمة صرف علاوة العمل الإضافي لصيادلة في وزارة الصحة (أسماء) الحباشنة يذكرهم بتسمية معمر القذافي ماذا قال ؟ الجيش الأميركي يعلن وصول حاملة طائرات جديدة إلى الشرق الأوسط الرئاسة التركية: أنقرة "لن تقع في الفخ" الذي نصبه نتنياهو في سوريا

«أمــــانــا» الاستيطانية تجني أربــاحـــاً من مبنىً على أرض مصادرة

«أمــــانــا» الاستيطانية تجني أربــاحـــاً من مبنىً على أرض مصادرة

القلعة نيوز : تدفع بلدية القدس سنويا مبلغ 913 ألف شيكل لحركة «أمانا» الاستيطانية، مقابل استئجار الطابق الأرضي في مبنى في حي الشيخ جراح في القدس المحتلة، كانت دولة الاحتلال صادرت الأرض المقام عليها المبنى من عائلة فلسطينية وسلمته لـ»أمانا» مقابل 913 ألف شيكل، تم دفعه لمرة واحدة، وفقا لتقرير نشرته صحيفة «هآرتس» مؤخرا وتستخدم البلدية المكان كمكتب رفاه.
ويشار إلى أن «أمانا» هي جمعية تابعة لمجلس المستوطنات، أسستها حركة «غوش إيمونيم» الاستيطانية، في العام 1979، وتعمل من أجل إقامة بؤر استيطانية ومستوطنات جديدة وتوسيع أخرى قائمة في الضفة الغربية. وفي العام 2016، جرى التحقيق السكرتير العام للحركة، زئيف حيفر، ومحاسبها، موشيه يوغاف، بشبهات فساد.
وتقع الأرض التي أقيم المبنى عليها بالقرب من مستشفى سانت جوزيف ومقر القيادة القطرية للشرطة الإسرائيلية. وتملك هذه الأرض عائلة أبو طاعة، التي تسكن بجوار الأرض. وبعد احتلال القدس، عام 1967، صادرت سلطات الاحتلال الأرض ضمن مصادرة 4 آلاف دونم. وفي العام 1993 منحت دولة الاحتلال «أمانا» تصريحا بإعداد خطة لبناء مبنى، وفي العام 2005 وقعت «دائرة أراضي إسرائيل» اتفاقا مع «أمانا»، التزمت الأخيرة فيه بدفع مبلغ 913 ألف شيكل كبدل استخدام للأرض.
وخلال هذه المرحلة كانت الأرض، من الناحية الرسمية، بأيدي عائلة أبو طاعة، لأن إجراءات المصادرة لم تستكمل، ولذلك رفض مسجل الأراضي طلب «أمانا» تسجيل الأرض باسمها. لكن بعد ذلك، وقع وزير المالية الإسرائيلي في حينه، يوفال شطاينيتس، على أمر مصادرة الأرض، ما سمح لـ»أمانا» بتنفيذ مشروع البناء فيها.

وفي العام 2016، رفضت المحكمة المركزية في القدس دعوى قدمتها عائلة أبو طاعة ضد مصادرة أرضها، وبعد ذلك بسنة، «نصح» قضاة المحكمة العليا محامي العائلة بسحب استئناف قدمه على قرار المحكمة المركزية. وأنهت «أمانا» في تلك الفترة بناء المبنى. ودفعت بلدية القدس لـ»أمانا»، مقابل استئجار الطابق الأرضي في المبنى، مبلغ 913 ألف شيكل في العام 2018، ومبلغ 930 ألف شيكل هذا العام.
وأشارت حركة «سلام الآن»، التي تتابع هذا المشروع الاستيطاني، إلى أن «أمانا» حصلت على الأرض المصادرة «من خلال إجراءات مشكوك فيها ومن دون مناقصة، وربحت من ذلك مرتين. فقد شيدت مبنى مكاتب فخم داخل حي فلسطيني، وهي تعزز البؤرة الاستيطانية التي أقامتها بواسطة حضور زوار إسرائيليين إلى مكتب الرفاه داخل حي فلسطيني، كما أنها دللت نفسها بمدخول كبير يقارب مليون شيكل سنويا، وكل هذا جرى على حسابنا وبمساعدة مؤسسات الدولة وبلدية القدس».
«عرب48»