شريط الأخبار
السلط يفوز على العربي بثلاثة أهداف في افتتاح مشواره بالدوري الأردن يشارك في اجتماع مجلس جامعة الدول العربية زيارة المسؤول وزير الثقافة يفتتح فعاليات مهرجان البلقاء الرابع إلى رئيس الجمعية الأردنية لمتقاعدين الضمان الاجتماعي الأكرم وأعضاء الهيئة الإدارية المحترمين رئيس الوزراء: في شرق الأردن إرثٌ نعتزّ به ما قصة "الشجرة المباركة" التي زارها حسان في الصفاوي؟ إجراءات إسرائيلية متسارعة لفرض وقائع استيطانية في الضفة فارس الفكر الأكاديمي خليل قطيشات أسطورة عطاء خالدة تتوهج في مجرة المعرفة وتلهم الأجيال بتوجيهات ملكية … العيسوي ينقل تعازي الملك وولي العهد إلى ذوي المتوفين بحادث سير نويبع المصرية المومني: جائزة الحسين للإبداع الصحفي تعكس تميز الكفاءات المهنية الأردنية رئيس الوزراء يزور مواقع سياحية وبيئية في الصفاوي والأزرق ويوجّه بتطويرها الجيش الأميركي يعلن قصف 3 ناقلات نفط إيرانية فايننشال تايمز: قنوات دبلوماسية تمهد لمسار جديد بين واشنطن وطهران برعاية الوزير الرواشدة ... مهرجان البلقاء الرابع ينطلق اليوم هيئة الطاقة تتلقى 1183 طلب ترخيص خلال تموز وترفض 5 طلبات في قطاع النفط بلدية ترمسعيا : تحركات استفزازية لمستوطنين بالقرب من البلدة خلال زيارة هاكابي بسبب تسريبات مخزونات الأسلحة.. البنتاغون يُخضع نحو 50 مسؤولاً لاختبارات كشف الكذب ترامب يوفد مبعوثيه إلى موسكو وكييف مع مقترح جديد "لإنهاء الحرب" من ترمسعيا.. السفير الأميركي يحذر من "عواقب" على منفذي اعتداءات المستوطنين

البرلمان العراقي يصادق على قرار لإنهاء الوجود العسكري الأجنبي

البرلمان العراقي يصادق على قرار لإنهاء الوجود العسكري الأجنبي

القلعة نيوز : عواصم - صادق البرلمان العراقي، مساء أمس الأحد، على قرار لإنهاء وجود أي قوات أجنبية على الأراضي العراقية.
وصوّت البرلمان العراقي بالأغلبية على إنهاء التواجد العسكري الأجنبي في البلاد، عبر المباشرة بـ»إلغاء طلب المساعدة» المقدم إلى المجتمع الدولي لقتال تنظيم الدولة الإسلامية الإرهابي «داعش»، وفق ما أوردت وكالة «الأناضول» للأنباء. وصادق النواب على قرار «إلزام الحكومة العراقية بحفظ سيادة العراق من خلال إلغاء طلب المساعدة»، حسب ما أعلن رئيس البرلمان العراقي، محمد الحلبوسي، خلال جلسة طارئة للبرلمان نقلت مباشرة عبر شاشة القناة الرسمية للدولة، وبحضور رئيس الوزراء المستقيل، عادل عبد المهدي.
وبحسب الأناضول، فقد صوت أعضاء البرلمان، بأغلبية لصالح قرار مكون من 5 فقرات تم إعداده من قبل الكتل السياسية واللجان المختصة لإنهاء التواجد العسكري الأجنبي في البلاد. وطالب القرار الحكومة بتقديم شكوى إلى مجلس الأمن ضد واشنطن بسبب انتهاكها لسيادة العراق، ودعاها إلى «إجراء تحقيقات على أعلى المستويات لمعرفة ملابسات القصف الأميركي وإعلام البرلمان بالنتائج خلال أسبوع».
وفي سياق ذي صلة، أعلنت وزارة الخارجية العراقية، مساء أمس، تقديم شكوى إلى مجلس الأمن والأمم المتحدة حيال «الاعتداءات الأمريكية ضد مواقع عسكرية عراقية، والقيام باغتيال قيادات عسكرية عراقية وصديقة»، وفق ما ذكرت وكالة «فرانس برس» للأنباء. وكانت الخارجية العراقية، قد استدعت السفير الأميركي لدى العراق، للتنديد بـ»انتهاك صارخ لسيادة» البلاد، بعد اغتيال قائد فيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني الجنرال قاسم سليماني ونائب رئيس هيئة الحشد الشعبي أبو مهدي المهندس في بغداد، وغارة على قاعدة لفصيل موال لإيران في 27 كانون الأول.
في المقابل هدد الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، بتدمير 52 موقعا إيرانيا، بينها مواقع «مهمّة بالنّسبة إلى الثقافة الإيرانيّة» إذا استهدفت إيران مواقع أميركية ردا على مقتل سليماني، قائلا إن الرقم 52 يُمثّل عدد الأميركيين الذين احتُجزوا في السفارة الأميركية في طهران مدى أكثر من سنة أواخر العام 1979.
واعتبر الرئيس الأمريكي أن «بعض هذه المواقع على درجة عالية من الأهمية لإيران ولثقافتها، وسيتم ضربها بسرعة وقوة كبيرتين». وأضاف ترامب «الولايات المتحدة لا ترغب في مزيد من التهديدات».
من جانبها، أفادت صحيفة ديلي ميل البريطانية بأن المملكة المتحدة عززت أمنها في الشرق الأوسط وطلبت من قواتها في المنطقة الاستعداد لهجمات انتقامية ردًا على مقتل سليماني.
وأوضحت الصحيفة أنه إلى جانب تجهيز سفينتين حربيتين لمرافقة ناقلات النفط التي تحمل علم بريطانيا في الخليج، أوعزت لندن لـ 400 جندي يدربون قواتًا محلية بالتخلي عن مهامهم الحالية لصالح «حماية» القوات والدبلوماسيين والأصول البريطانية وسط مخاوف من اندلاع «حرب مفاجئة» بين إيران والولايات المتحدة.
وحسب الصحيفة نفسها، فإن الجنود البريطانيين سيتم تسليمهم أسلحة ثقيلة وتم إبلاغهم بالانتقال من 8 قواعد صغيرة في العراق إلى مواقع كبيرة تحت سيطرة الولايات المتحدة، رغم وجود مخاطر من أن تكون عرضة لأهداف إيرانية.
وتظاهر محتجون في شوارع واشنطن ومدن أمريكية أخرى ضد الهجوم الجوي الذي أمر الرئيس دونالد ترامب بشنه في العراق وأدى لمقتل قاسم سليماني قائد فيلق القدس بالحرس الثوري الإيراني.
كما احتج المتظاهرون في أجواء تشبه تلك التظاهرات التي انطلقت للاعتراض على الحرب في فيتنام في سبعينات القرن الماضي، ضد قرار ترامب إرسال نحو ثلاثة آلاف جندي إضافيين للشرق الأوسط.
وهتف مئات المتظاهرين أمام البيت الأبيض «لا عدالة ولا سلام. فلتخرج الولايات المتحدة من الشرق الأوسط» قبل توجههم إلى فندق ترامب إنترناشونال على بعد بضع بنايات. وشهدت نيويورك وشيكاغو ومدن أخرى احتجاجات مماثلة.
ورفع المحتجون في واشنطن لافتات كتبوا عليها: «لا حرب ولا عقوبات على إيران» و»لتخرج القوات الأمريكية من العراق».
وتظهر استطلاعات الرأي اعتراض الأمريكيين بشكل عام على التدخلات العسكرية الأمريكية في الخارج. وأظهر استطلاع أجراه مجلس شيكاغو للشؤون العالمية العام الماضي أن 27 ٪ من الأمريكيين يعتقدون أن التدخلات العسكرية تجعل الولايات المتحدة أكثر أمنا في حين قال نحو 50 ٪ ممن شاركوا في الاستطلاع إنها تجعل البلاد أقل أمنا. (وكالات)