شريط الأخبار
رغم الحديث عن مفاوضات .. تواصل الضربات المتبادلة بين إسرائيل وإيران .. عطاءات صادرة عن الاسواق الحرة الاردنية عطاء صادر عن شركة مناجم الفوسفات عطاء صادر عن شركة ميناء حاويات العقبة وظائف شاغرة في وزارة النقل والجامعة الأردنية إطلاق صافرات الإنذار في الأردن أمطار رعدية غزيرة وتحذيرات من السيول اليوم وغدا حريق في خزان وقود في مطار الكويت بعد تعرضه لهجوم بمسيّرات السيمياء الرمزية بين القطيع والراعي إصابة 5أشخاص من عائلة واحدة إثر حريق شقة ناتج عن مدفاة غاز في خريبة السوق الاردن : سقوط شظية في مرج الحمام .. ولا إصابات الرواشدة: معركة الكرامة محطة جديدة في التاريخ العربي عقل : الحكومة تتحمل عبء ارتفاع المحروقات لحماية المواطنين عاجل ... بين دول الخليج وإيران وأمريكا وإسرائيل.. ماذا يريد كل طرف؟ الأمن الفرنسي يداهم مقر بنك روتشيلد على خلفية فضيحة فساد متعلقة بالمجرم الجنسي إبستين الملك يهنئ رئيس الوزراء السلوفيني بفوز حزبه في الانتخابات العامة مفكر خليجي يسأل : لماذا تكرهوننا ؟ تعرف على خليفة لاريجاني… من هو أمين مجلس الأمن القومي الإيراني الجديد؟ عاجل / الأردنيون يُقبلون على الشموع والكاز والمصابيح القديمة باكستان تعرض استضافة مفاوضات لإنهاء الحرب على إيران

المعايطة يكتب: عدو الأردنيين

المعايطة يكتب: عدو الأردنيين

معادلات الطاقة في المنطقة القائمة على عوامل سياسية كبرى تقول ان اتفاقية الغاز بين الأردن وكيان الاحتلال بدأ تنفيذها وهي نافذة في ظل الأوضاع الحالية ،لكن معادلة أخرى تنمو بشكل مواز في العلاقة الأردنية الإسرائيلية تقول ان عقيدة سياسية ووطنية بدأت تتوسع حتى داخل معسكر السلام مضمونها ان إسرائيل عدو حقيقي للأردن .

وهذه العقيدة السياسية والوطنية ليست ضمن الانقسام السياسي الذي كان بين مؤيدين ومعارضين لمعاهدة السلام ،فذلك الانقسام كان في نسبة منه خلاف على آليات استعادة الحقوق مع وجود فئة كانت ترى الأمر من زاوية دينية ،لكننا اليوم أمام عقيدة وطنية تؤمن بأن إسرائيل تتبنى سياسات وتقوم بمؤمرات وتحريض يستهدف الدولة الأردنية وقيادة البلد واستقراره ،وأن كل ماكان من صدق أردني عبر عقود دعما لفكرة السلام لم يصنع لدى الجانب الإسرائيلي قناعات حقيقيه بفكرة السلام بل ان المجتمع الإسرائيلي يذهب كل يوم نحو اليمين المتطرف ،وهذا اليمين هو الخيار
الوحيد في كل انتخابات تجري هناك .

والقناعة التي تترسخ اردنيا ان إسرائيل تتعامل مع الأردن بعداء واضح ،وأن قيادة هذا الكيان التي تسلمها نتنياهو ومعسكره منذ زمن بعيد تتعمد احراج الأردن واستهدافه ،بل ان السموم التي تخرج بين الحين والآخر من الإعلام الصهيوني تستهدف القيادة الأردنية ،وتحاول القول ان هذه القيادة بتعاملها القوي مع تجاوزات الاحتلال حجر عثرة أمام مخططات تستهدف الأردن من خلال إضاعة الحق الفلسطيني .

اللغة التي تحدث بها الملك مؤخرا أظهرت حرصا على فكرة السلام وصناعة الاستقرار في المنطقه ،وهو أمر طبيعي فهذه هي قناعة القيادة الأردنية ،لكن هذا لا يلغي قناعة الاردنيين التي تزداد يوما بعد يوم بأن إسرائيل عدو حقيقي للأردن رغم كل ماكان من معاهدة ومفاوضات وعلاقات ،وأن الخطر الحقيقي على الدولة الأردنية والهوية الوطنية الأردنية هو من اسرائيل ومن يقف في معسكر تحقيق مخططاتها .

سياسيا فإن قصة استيراد الغاز تحمل في داخلها مسار وطني أردني يقوم على قلق حقيقي مما يفعله كيان الاحتلال تجاه الأردن ،فالقضية ليست توقف مفاوضات مع الطرف الفلسطيني بل منهج إسرائيلي يؤمن بأن على الأردن ان يدفع ثمن الاحتلال من اسمه وهويته وبنيته الاجتماعية والسياسية ،وأن كل ماكان يقال عن دور لعملية السلام في تغيير النهج الصهيوني في حل القضية الفلسطينية لم يتحقق ،ونحن اليوم نعود لنخوض الحرب دفاعا عن الدولة الأردنية وهويتها وقيادتها ليبقى الأردن هو الأردن .




سميح المعايطة