شريط الأخبار
صرف الدفعة الأخيرة من مخصصات طلبة المنح والقروض بـ9 ملايين دينار الوزارة والنيابة ……………… والأخوة *"أمريكا أولاً؟ أم إسرائيل أولاً؟"* *"لماذا تسعى إسرائيل للتفرد بالمنطقة؟"* التحالف: استهداف مواقع عسكرية حوثية في اليمن الهند: استهداف ناقلة غاز مسال ترفع علم موزامبيق بالمياه الإيرانية عدة غارات تستهدف ميناء الحديدة اليمني استهداف جديد لسفينة سعودية في البحر الأحمر "أكسيوس": واشنطن ولندن تخططان لعقد مؤتمر لبحث إمكانية تشكيل تحالف لحماية الملاحة في مضيق هرمز ترامب: إيران ليست مستعدة لإبرام اتفاق الجيش الأمريكي يقصف خطأ ناقلة غاز ويقتل اثنين من طاقمها ضغوط وتهديدات استهدفت المحكمة الجنائية ومدعيها العام بسبب ملاحقة مسؤولين إسرائيليين عراقجي: لن نقبل بوقف إطلاق نار مؤقت هيئة الإذاعة والتلفزيون التركية تفتح تحقيقًا بشأن إساءة للرئيس السوري عزل مدعي عام الجنائية الدولية الذي أصدر مذكرة توقيف بحق نتنياهو الضمان الاجتماعي تطلق حسابها الرسمي على "لينكدإن" ضمن مبادرة "إعلام رقمي ذو جودة" ترامب يهدد الاتحاد الأوروبي بتحقيق تجاري ورسوم جمركية رويترز: باكستان وإيران تستكشفان مسارا لمحادثات جديدة مع واشنطن الأردن والمغرب يبحثان التدهور الخطير في القدس جراء الاستفزازات الإسرائيلية الصفدي: انتهاكات إسرائيل تدفع المنطقة نحو صراع كارثي

المعايطة يكتب: عدو الأردنيين

المعايطة يكتب: عدو الأردنيين

معادلات الطاقة في المنطقة القائمة على عوامل سياسية كبرى تقول ان اتفاقية الغاز بين الأردن وكيان الاحتلال بدأ تنفيذها وهي نافذة في ظل الأوضاع الحالية ،لكن معادلة أخرى تنمو بشكل مواز في العلاقة الأردنية الإسرائيلية تقول ان عقيدة سياسية ووطنية بدأت تتوسع حتى داخل معسكر السلام مضمونها ان إسرائيل عدو حقيقي للأردن .

وهذه العقيدة السياسية والوطنية ليست ضمن الانقسام السياسي الذي كان بين مؤيدين ومعارضين لمعاهدة السلام ،فذلك الانقسام كان في نسبة منه خلاف على آليات استعادة الحقوق مع وجود فئة كانت ترى الأمر من زاوية دينية ،لكننا اليوم أمام عقيدة وطنية تؤمن بأن إسرائيل تتبنى سياسات وتقوم بمؤمرات وتحريض يستهدف الدولة الأردنية وقيادة البلد واستقراره ،وأن كل ماكان من صدق أردني عبر عقود دعما لفكرة السلام لم يصنع لدى الجانب الإسرائيلي قناعات حقيقيه بفكرة السلام بل ان المجتمع الإسرائيلي يذهب كل يوم نحو اليمين المتطرف ،وهذا اليمين هو الخيار
الوحيد في كل انتخابات تجري هناك .

والقناعة التي تترسخ اردنيا ان إسرائيل تتعامل مع الأردن بعداء واضح ،وأن قيادة هذا الكيان التي تسلمها نتنياهو ومعسكره منذ زمن بعيد تتعمد احراج الأردن واستهدافه ،بل ان السموم التي تخرج بين الحين والآخر من الإعلام الصهيوني تستهدف القيادة الأردنية ،وتحاول القول ان هذه القيادة بتعاملها القوي مع تجاوزات الاحتلال حجر عثرة أمام مخططات تستهدف الأردن من خلال إضاعة الحق الفلسطيني .

اللغة التي تحدث بها الملك مؤخرا أظهرت حرصا على فكرة السلام وصناعة الاستقرار في المنطقه ،وهو أمر طبيعي فهذه هي قناعة القيادة الأردنية ،لكن هذا لا يلغي قناعة الاردنيين التي تزداد يوما بعد يوم بأن إسرائيل عدو حقيقي للأردن رغم كل ماكان من معاهدة ومفاوضات وعلاقات ،وأن الخطر الحقيقي على الدولة الأردنية والهوية الوطنية الأردنية هو من اسرائيل ومن يقف في معسكر تحقيق مخططاتها .

سياسيا فإن قصة استيراد الغاز تحمل في داخلها مسار وطني أردني يقوم على قلق حقيقي مما يفعله كيان الاحتلال تجاه الأردن ،فالقضية ليست توقف مفاوضات مع الطرف الفلسطيني بل منهج إسرائيلي يؤمن بأن على الأردن ان يدفع ثمن الاحتلال من اسمه وهويته وبنيته الاجتماعية والسياسية ،وأن كل ماكان يقال عن دور لعملية السلام في تغيير النهج الصهيوني في حل القضية الفلسطينية لم يتحقق ،ونحن اليوم نعود لنخوض الحرب دفاعا عن الدولة الأردنية وهويتها وقيادتها ليبقى الأردن هو الأردن .




سميح المعايطة