شريط الأخبار
لاعبة التنس التركية زينب سونمز تتضامن مع فلسطين بطريقة مبتكرة الشرق الأوسط للتأمين تفخر بحصول أحد موظفيها على مؤهلين مهنيين عالميين في قطاع التأمين النزاهة أولا.. إشادة شعبية بقرار رئيس الوزراء طلب استقالة وزير العمل التحكيم بين مطرقة التحكيم المؤسسي وسندان التحكيم الحر خبير دستوري: طلب رئيس الوزراء استقالة البكار يعزز نزاهة العمل الحكومي مستشار الرئيس السوري: مستقبل اقتصادي زاهر مع الأردن بعد فتح الحدود طهبوب: حزم الحكومة في تطبيق القانون ينعكس على ثقة المواطنين وزارة الصحة تنهي عقد شركة نظافة مرتبطة بنجل وزير العمل وزير سلم حسان ملف عطاءات نجل البكار فحسم الأمر رئيس الوزراء إليكم وثائق انهاء عقد خدمات شركة نظافة يملكها البكار - صور رئيس الوزراء يكلف القطامين بإدارة وزارة العمل خلفا للبكار رئيس الوزراء حسان يطلب من وزير العمل تقديم استقالته سفراء جدد لدى البلاط الملكي الهاشمي (أسماء) عمر يوسف حيدر مراد قنصلًا فخريًا لحكومة بيرو في عمّان إرادة ملكية بنقل السفير الاردني لدى إسرائيل إلى المركز في عمّان قيس زيادين عن مروان جمعة : لم يقصد الإساءة للأردن أو تاريخه قطر: تقدم إيجابي في المحادثات الأميركية - الإيرانية غير المباشرة بالدوحة وزير الدفاع الإسرائيلي: سنبقى في سوريا ولبنان وغزة حتى إشعار آخر الأردن والعراق يتفقان على تذليل عقبات النقل ودعم مشروع طريق التنمية د. البدور يوقع على فسيفسائية اليوم العالمي لمكافحة المخدرات

تكريم دولي فريد من نوعه للطراونة

تكريم دولي فريد من نوعه للطراونة


القلعة نيوز-

إنجازات رفيعة المستوى ونجاحات ما زال يسجلها رئيس مجلس النواب المهندس عاطف الطراونة منذ وصوله إلى سدة المجلس في نوفمبر من العام ٢٠١٣ ولغاية الدورة العادية الرابعة الجارية لمجلس النواب الثامن عشر
الطراونة الذي تربع على رئاسة مجلس النواب منذ سبع سنوات متتالية بات بحكم جميع المراقبين بمن فيهم من المعارضين له أو الخصوم السياسيين الشخصية البرلمانية الأقوى والأمير تأثيرا في الأردن ويشهد له بذلك أدائه الملفت والمميز خلال المجلس الثامن عشر الحالي وكيف استطاع بخبرته وحكمته التي اكتسبها من تحقيق مكتسبات نيابية لصالح الشعب وانتزعها من الحكومة التي لا يكاد تمر جلسة تحت القبة دون أن ينتقد عملها أو يوجه لها رسائل قاسية ، إضافة إلى قدرته الكبيرة على إدارة جلسات المجلس بكل حزم وقدرة بحيث كسب ثقة جميع النواب على مختلف مرجعياتهم السياسية
الطراونة بعد أن وصل لمرحلة الرضا بعد أن أنعم عليه جلالة الملك عبدالله الثاني بوسام الكوكب الأردني من الدرجة الأولى في العام ٢٠١٦, تقديرا لعطائه المتميز في العمل العام - والذي يمنح عادة للامراء ولرؤساء الحكومات ومن كان في مرتبتهم ، امتد بعطائه وعلاقاته السياسية إلى خارج حدود الوطن فكانت له بصماته الواضحة في الإتحاد البرلماني العربي الذي ترأسه وما زال ، فمثل من خلاله الأردن خير تمثيل ، وشهد له القاصي والداني بصلابة مواقفه وحسن تمثيله السياسي خاصة تجاه القضية الفلسطينية التي أعاد لها وهجها بين قضايا المنطقة من خلال موقعيه المحلي والعربي
اليوم وامتداداً لكل النجاحات السابقة والتميز ، منحت الجمعية البرلمانية لدول البحر الأبيض المتوسط، رئيس مجلس النواب رئيس الاتحاد البرلماني العربي المهندس عاطف الطراونة، جائزة الجمعية بمناسبة مرور 15 عاماً على تأسيسها، وذلك تقديراً لجهوده في دعم نشاطات الجمعية، وتقديراً للدور الذي يقدمه الأردن من أجل أمن واستقرار المنطقة في مختلف المحافل البرلمانية.
الطراونة لم تغب فلسطين عن كلماته بهذه المناسبة ، حيث عبر عقب تسلمه الجائزة، عن شكره وتقديره لبرلمانات الجمعية المتوسطية، مشيراً إلى أن الأردن بقيادة جلالة الملك عبد الله الثاني، يؤمن بالسلام والحوار سبيلاً لتقارب الشعوب وحل النزاعات فيما بينها.
وكان قد أكد في كلمة له بافتتاح أعمال الجمعية أهمية دعم برلمانات المتوسط لمشروع قرار برلماني صادر عن الجمعية يدفع بحل الدولتين خياراً ضامناً لأمن واستقرار المنطقة، وهو ما جرى بحصول مشروع القرار على أغلبية كبيرة من قبل ممثلي البرلمانات المشاركة
الجمعية البرلمانية للبحر الأبيض المتوسط التي تأسست عام 2005، تضم في عضويتها 30 برلمان دولة مشاطئة للبحر الأبيض المتوسط، وتهدف للإسهام في ضمان الأمن الإقليمي والاستقرار وتعزيز السلام في منطقة البحر الأبيض المتوسط؛ وهي منظمة إقليمية تتمتع بمركز المراقب في الجمعية العامة للأمم المتحدة، وتعتبر أنشطتها مكملة لعمل غيرها من الهيئات الإقليمية والدولية المنوط بها مسؤولية تعزيز الأمن والاستقرار والسلام في حوض البحر الابيض المتوسط.
اليوم قليل هم من الساسة والبرلمانيين في العالم من يحصل على جوائز دولية ومن يحقق نجاحات متتالية على المستوى المحلي والإقليمي والدولي ، إلا أن المهندس الطراونة استطاع تسجيل اسمه محليا وعربياً وعالمياً ، وهو الذي أعلن مؤخراً عدم ترشحه لانتخابات مجلس النواب المقبلة مكتفياً بالعمل السياسي من خارج أسوار البرلمان ، حيث أن الطموحات ربما ستكون الدوار الرابع في المرحلة المقبلة وهو طموح مشروع لرجل برلماني عريق لم يغب عن القبة منذ ١٧ عاما حقق فيها كل النجاح ، سجل من خلالها المواقف كرفضه إغلاق الحدود أمام اللاجئين السوريين ورفضه المشاركة بمؤتمر فيه أعضاء من الكنيست الاسرائيلي وغير ذلك من المواقف الوطنية المشرفة-جفرا