شريط الأخبار
"تربية الجامعة" تتصدر منافسات بطولة الاستقلال الوحدات يلتقي السلط في ربع نهائي بطولة الكأس غدا الأهلي القطري يهزم الحسين إربد بثلاثية ويتأهل إلى نصف نهائي آسيا 2 هيئة إدارية جديدة لنادي الفحيص الارثوذكسي (اسماء) اتحاد عمان ينسحب من ثاني مباريات سلسلة نهائي السلة أمام الفيصلي شراكة أكاديمية بين جامعة العلوم والتكنولوجيا وجامعة "هونغ كونغ التقنية" لتطوير التعليم والبحث في التمريض الفوسفات ترفع رأسمالها إلى 500 مليون وتوزع أرباحا بنسبة 170 % البنك الإسلامي الأردني يحصد 4 جوائز دولية من مجلة ماليزية الملكية الأردنية تحقق ربحًا صافيا 21.5 مليون دينار لعام 2025 البريد الأردني يحذر من الاستجابة لرسائل نصية وايميلات مزيفة تحمل شعار البريد الأردني. البريد الأردني وشركة صناديق لنقل الطرود يوقعان اتفاقية تعاون مشترك لإطلاق خدمة الصناديق البريد الذكية "Smart Locker" سامسونج تنال شهادات جديدة من TÜV Rheinland عن منتجاتها لعام 2026 من شاشات Micro RGB وOLED وMini LED وأجهزة الصوت ومنتجات أخرى بنك الإسكان يُجدّد دعمه لمشاريع مؤسسة نهر الأردن لحماية الطفل وتمكين المرأة زين تطلق منصّة "منّا وفينا" لتعكس قيم العالم الجميل شركة "سامسونج إلكترونيكس" المشرق العربي تفتتح أحدث معارضها في المملكة على طريق المطار القضاء المصري يؤيد تغريم عمرو دياب في قضية "صفع الشاب" معجزة طبية .. إعادة رجل للحياة بعد تجمد جسده في درجة -20 مئوية أمانة عمّان: دخول العاصمة عصر الرقابة المرورية الذكية… ومخالفات تُسجل حتى عند تخفيف السرعة أمام الكاميرا تعيش حياة فارهة بأميركا .. ضبط إيرانية تتاجر بالسلاح لصالح طهران وزير إسرائيلي متحديا: نطبق الضم على أرض الواقع بالضفة الغربية

​شاهد مقبرة مبارك ذات الأثاث المذهب

​شاهد مقبرة مبارك ذات الأثاث المذهب


القلعة نيوز-



"مقبرة يُقال إن بناءها تكلّف 15 مليون جنيه (نحو مليون دولار) في عام 2010، على مساحة 80 متر مربع، مع قاعة لاستقبال كبار الزوار، وأثاث فرنسي، واستراحات وساحة لانتظار السيارات، وهاتف دولي، وصالون أثري مذهب، وسجاد إيراني أحمر".

تلك هي مقبرة الرئيس المخلوع محمد حسني مبارك التي أودع بها، الأربعاء، بعد جنازة عسكرية، حضرها خليفته ورئيس النظام العسكري الحالي عبد الفتاح السيسي، وبثتها شاشات التليفزيون الرسمية والخاصة.

وشارك في مراسم التشييع نجلاه علاء وجمال، وحفيده عمر، وزوجته سوزان، وباقي أفراد أسرته وعائلته، فضلا عن رموز نظامه، وفي مقدمتهم الرئيس الأسبق لمجلس الشعب فتحي سرور، والرئيس الأسبق لديوان الرئاسة زكريا عزمي.

ولليوم الثاني، أثارت وفاة مبارك جدلا واسعا بين النشطاء والنخب السياسية والإعلامية المعارضة على مواقع التواصل الاجتماعي، خاصة مع تداول صور ومعلومات حول مقبرة مبارك وتكلفتها ومحتوياتها.

النشطاء أكدوا أن مبارك هو من أورث لمصر السيسي ونظامه، وهو من ربى قضاءً فاسدا وشرطة قمعية، وهو من سن قانون الطوارئ الذي استمر لثلاثين عاما، واعتقل مئات الآلاف، وصدّر الغاز إلى إسرائيل بثمن بخس، وتبعه خليفته في ذلك، وأدخل المواد المسرطنة إلى مصر، ودمر صناعة الغزل والنسيج في البلاد.

وأعاد النشطاء التذكير بشهداء ثورة كانون الثاني/ يناير 2011 الذين قتلوا على يد الأجهزة الأمنية التابعة لمبارك بالرصاص الحي، وضرب الغاز المسيل للدموع على الثوار، وقطع الاتصالات عنهم، وضرب المصلين بمدافع المياه، ودهس سيارات الشرطة للمتظاهرين.

وأشار النشطاء أيضا إلى مئات المعتقلين الذين تم قتلهم في السجون من التعذيب على يد أمن الدولة خاصة المنتمين للجماعات الإسلامية وجماعة الإخوان المسلمين.

وأعاد النشطاء تداول شهادات ومقاطع للعديد من المعتقلين السابقين، الذين تم اعتقالهم وسجنهم إبان حكم مبارك، وهم يؤكدون أن سبب اعتقالهم وسجنهم يعود لأسباب واهية كالمحافظة على الصلاة في المساجد أو نصح أحد المسؤولين أو الامتناع عن الفساد والرشوة.

ودشن النشطاء وسم "مبارك مات ولن ننسى"، لتعداد الكوارث التي جرها حكمه على الشعب المصري، مثل إدخال المسرطنات في المنتجات الزراعية، وتزايد نسب الفشل الكلوي، ونسب الإصابة بالسرطان، وفيروس الكبد الوبائي سي.

وعدّد النشطاء بعضا من الحوادث التي وقعت في عهد مبارك نتيجة لتهالك البنى التحتية، وانتشار الفساد، وتأخر قوى الإنقاذ المدني، مثلما حدث في غرق عبارة السلام عام 1995 ووفاة 1400 مصري على متنها، وحريق قطار الصعيد وراح ضحيته 400 مواطنا.

وأشار النشطاء إلى تفجيرات الكنائس التي وصفوها بالممنهجة والمدبرة من قبل جهاز أمن الدولة، والتي تم الكشف عنها بعد ثورة 2011، وكان آخرها تفجير كنيسة القديسين في عهده، سبقها 10 آخرين راح ضحيتها 183 قبطيا.

وتناول النشطاء الرشاوى والفساد الذي استشرى إبان فترة حكم "مبارك"، وخصخصة شركات القطاع العام، وزيادة الضرائب العقارية، وتدني مستوى التعليم والخدمات الصحية، والاستيلاء على واردات قناة السويس ومنجم السكري للذهب.