شريط الأخبار
الخزوز: ارتفاع كلفة التمويل يضغط على المواطن والاستثمار والدين العام الحراسيس يؤكد أهمية المحافظة على أعلى درجات الجاهزية شمول 8 مدارس أساسية بمشروع التأنيث في البادية الشمالية الغربية العراق يعلق رحلات شركات طيران إيرانية خاضعة لعقوبات أميركية باكستان: مقتل 28 في غارات جوية استهدفت 3 مواقع في أفغانستان مواقف سيارات البشير.. لماذا تُغلق رغم اتساعها؟ المسجد الحرام يودع المؤذن الشيخ إبراهيم عادل المدني عن عمر ناهز 51 عاما السياحة: لا فعاليات تتعارض مع ثوابت المجتمع الأردني هيئة بريطانية: حادث لسفينة بمضيق هرمز رئيس الوزراء الإسباني: الذكاء الاصطناعي لا يمكن أن يخضع للتنظيم الذاتي الصفدي : مساعدات تنتهي صلاحيتها على الرفوف بسبب عدم السماح بدخولها إلى غزة لقاءان بمجلس الأعيان يبحثان مع سفيرة أستراليا تعزيز التعاون الأزمة بين الوقوع والنكران... المصري بيوم السلام: جهود جلالة الملك في تحقيق السلام هي خارطة للسلام بحد ذاتها حملة أمنيّة ومداهمات في الرمثا .. ضبط 7 أشخاص بينهم خطيران وزيرا الصحة والدولة لشؤون رئيس الحكومة الليبيان في ضيافة جناح مستشفى الاستقلال نبض الحجر وذاكرة المكان: "بيت السلط التراثي" يفتح أبوابه ليروي حكاية الإرث والإنسان الحكومة تقترح نظاما يوسع الاستفادة من الطاقة المتجددة ويشجع تخزين الكهرباء مذكرة نيابية لزارعي القوقعة على طاولة رئاسة الوزراء رئيس هيئة الأركان المشتركة يستقبل السفير الباكستاني

الاحتلال يعزل يعبد عن محيطها وينكّل بسكّانها

الاحتلال يعزل يعبد عن محيطها وينكّل بسكّانها

القلعة نيوز :

فلسطين المحتلة - لليوم الثاني على التوالي، تستمرّ قوات الاحتلال الإسرائيلي في عزل قرية يعبد، غرب جنين، عن محطيها، بعدما أغلقت الطرق بينها وبين القرى المحيطة بها، إثر رمي حجر على دورية للاحتلال اقتحمت القرية، فجر الأربعاء، ما أدى إلى مقتل جندي.

وأغلقت قوّات الاحتلال جميع الطرق الفرعية المحيطة بالبلدة بالسواتر الترابية، في حين وضعت مكعبات إسمنتيّة على الشارع الرابط بين البلدة وقرى: نزلة زيد وطورة الشرقية وطورة الغربية وظهر المالح وأم الريحان، ما يعني عزل هذه القرى عن يعبد، وعزل يعبد عن العالم الخارجي.

كما وضعت قوات الاحتلال مكعبات إسمنتية على مدخل يعبد الرئيسي (الشرقي)، في حين أن مدخلها الغربي تغلقه منذ ما يزيد عن 10 سنوات، وتمنع السكّان من الدخول والخروج من البلدة، وتطارد المركبات التي تحاول المرور من طرق فرعية تم فتحها مؤخرا، وأغلقتها قوات الاحتلال مجددا، ما يعني تحويل البلدة وعدد من قراها إلى سجن كبير، في إطار العقوبات الجماعية التي تفرضها على يعبد.

ولا تكتفي سلطات الاحتلال بالإغلاق، إذ اقتحمت البلدة منذ الأربعاء الماضي، عشرات المرات، وفي كل اقتحام تقوم بمداهمة منازل السكان وترويع الآمنين خاصة الأطفال والنساء، واعتقلت خلال هذه الفترة نحو 40 شخصًا أخلت سبيل عدد منهم، في حين تواصل إخضاع عددٍ منهم للتحقيق في المعتقلات والسجون الإسرائيلية.

وكانت قوات الاحتلال اعتقلت مساء الجمعة، سهيلة محمد أبو بكر (45 عاما) وهي أم لثمانية أطفال، كما اعتقلت ابنتها الطفلة إيمان نظمي أبو بكر (16 عاما)، ابنة الأسير نظمي أبو بكر، المعتقل منذ خمسة أيام. وقالت إيمان نظمي، في حديث لـ"وفا"، عقب الإفراج عنها، صباح أمس السبت، إن قوات الاحتلال اقتادتها هي ووالدتها بعد اعتقالهما الجمعة إلى مستوطنة "مابودوثان"، مشيرة إلى أنهن أخضعن للتحقيق من قبل ضابط مخابرات، وتعرضن للسب والشتم بألفاظ نابية، والصراخ عليهن في محاولة للضغط عليهن وتخويفهن للاعتراف بشيء لم يرتكبنه، ولا ذنب لهن فيه. وأفادت بأن قوات الاحتلال أفرجت عنهن صباح أمس قرب بوابة يعبد الغربية، وبعدها بنحو نصف ساعة، اقتحمت قوات الاحتلال بلدة يعبد وجددت اعتقال والدتها سهيلة.

وتتعمد سلطات الاحتلال عند اقتحامها البلدة إطلاق قنابل الغاز المسيل للدموع صوب منازل السكّان بكثافة، ما تسبب بإصابة المئات بالاختناق، خاصّة الأطفال وكبار السن، كما أصيب عدد من السكّان بالرصاص المعدني المغلّف بالمطاط، فيما أصيب شخص بالرصاص الحي، خلال المواجهات التي تشهدها البلدة عند كل عملية اقتحام.

وفي الوقت الذي تحاصر فيه قوات الاحتلال يعبد، يعيش سكان الحي الجنوبي للبلدة (حارة السلمة)، وهي المنطقة التي أعلنت قوات الاحتلال مقتل أحد جنودها بحجر فيها، وضعا مأساويا، حيث يُصبح الأهالي ويمسون على شر قوات الاحتلال التي تروع الآمنين في الحي، من خلال اقتحام المنازل بطريقة وحشية واعتلاء أسطحها، واعتقال عدد كبير من سكان هذا الحي، حيث إن هذه الإجراءات يومية أو حتى باليوم أكثر من مرة.

وتقول نظميّة أبو بكر إنّ أصحاب المنزل الذي يدعي الاحتلال أن الحجر الذي قتل الجندي سقط منه لا يستطيعون النوم لا بالليل ولا بالنهار. وتضيف أبو بكر في كل يوم يقتحمون منزلنا أكثر من مرة، ويجبروننا على البقاء في غرفة لعدة ساعات، ويمنعوننا حتى من الكلام، ويهددونا في كثير من الأحيان بهدم المنزل، وفي كل مره يقتحمون فيها المنزل يقلبونه رأسا على عقب. وتابعت: اعتقلوا أبنائي الثلاثة رأفت وباسل وثابت، وعمهم ربحي (47 عاما) وأبناؤه الثلاثة أحمد (19 عاما)، ومحمد (16 عاما)، وخالد (13 عاما) وسلفي نظمي (48 عاما) وزوجته سهيلة (46 عاما)، مشيرة إلى أن قوات الاحتلال اعتدت على معتصم ربحي بالضرب المبرح نقل على إثر ذلك إلى المستشفى لتلقي العلاج.

في موضوع آخر، أوضحت لجنة المتابعة العليا للجماهير العربية، أمس السبت، أن التظاهرة قبالة مستشفى "تل هشومير" احتجاجا على إعدام الشاب مصطفى يونس، ستكون يوم غد الإثنين الساعة الثالثة عصرا.

ودعت اللجنة في بيان صدر عنها، إلى "مشاركة واسعة وجعلها صرخة غضب على جرائم قتل المواطنين العرب بدم بارد، على يد الشرطة وعناصر الأمن". وأكد المتابعة في بيانها أن المظاهرة ستقام غدا الإثنين، وليس اليوم الأحد، خلافا لما كان قد نشر سابقا. ودعت إلى "أوسع مشاركة" ردا على إعدام الشاب يونس، من عرعرة، أمام المستشفى، يوم الأربعاء الماضي.

ولفت بيان المتابعة إلى أن "طاقم سكرتيري مركبات لجنة المتابعة قد عقد اجتماعا أمس السبت، وقرر نقل التظاهرة إلى يوم الإثنين، لإعطاء فرصة للترتيبات الضرورية". ودعت المتابعة في بيانها "السلطات المحلية العربية ومختلف الأحزاب في لجنة المتابعة، إلى بذل كل جهد، وتسخير الموارد الكافية لنقل المتظاهرين إلى مكان التظاهرة".

كما دعت المتابعة "الطواقم الطبية العربية، للمبادرة لنشاطات كفاحية ضد ظاهرة قتل العرب بدم بارد، على ضوء أن الجريمة الأخيرة وقعت عند مدخل مستشفى". (وكالات)