شريط الأخبار
الاحتلال يروّج لكتلة استيطانية لفصل شمالي الضفة عن الوسط والجنوب الملكة للأميرة سلمى: كل عام وضحكة البيت بألف خير الديوان الملكي يهنئ الأميرة سلمى بعيد ميلادها ارتفاع أسعار الذهب محليا إلى 87 دينارا للغرام طهران تنتظر رد واشنطن على عرضها .. وبزشكيان يؤكد "سنلتزم" الاحتلال يقتحم جامعة بيرزيت ويُرهب الطلبة أثناء الامتحانات القبول الموحد تعلن عددا من المواعيد للطلبة بشأن تقديم الطلبات الإلكترونية منخفض جوي يؤثر على أجزاء من بلاد الشام الإثنين وفد إعلامي روسي يعيش تجربة مثلث النهضة في جنوب الأردن 19 سؤالا من النائب المصري الى وزير الصناعة والتجارة بخصوص ملف شركة الشرق العربي للاستثمارات العقارية الصفدي: من اجل علاقات عربية إيرانية طيبة يجب أن توقف طهران اعتداءاتها صالح: السوريون في الأردن وجدوا أهلاً وفضاءً من الإبداع إيران تقدم للولايات المتحدة خطة لإعادة فتح مضيق هرمز خلال 7 أيام الصفدي يشارك في اجتماع وزاري مشترك بشأن القدس في نيويورك بزشكيان يرحب بدعم الرئيس الصيني للعودة إلى مذكرة تفاهم إسلام أباد السعودية وباكستان وتركيا تؤكد عزمها تفعيل الدفاع المشترك الصفدي يجري في نيويورك لقاءات مع مسؤولين أوروبيين وأعضاء في اللجنة اليهودية الأميركية رويترز: قمة ترامب وشي مبهرة شكلا وفقيرة مضمونا انتهت باحتساء الشاي العليمي يدعو الشعب اليمني للنفير واستعادة بسط السيادة وصولًأ إلى صنعاء إحباط محاولة إدخال هرمونات محظورة التداول عبر حدود جابر

منذر خليل يختار الأصعب ويبدع في عسال

منذر خليل يختار الأصعب ويبدع في عسال
القلعة نيوز-

استطاع الفنان منذر خليل ان يحقق نجاحاً هذا العام بفضل دوره في مسلسل الخوابي والمقتبس من ثلاث روايات عالمية، حيث قام بأداء مبهر بتقمصه لدور الشر من خلال شخصية عسال.

وفي احدى القرى الفلسطينية يقوم "عسال" بتشكيل عصابة يقترف من خلالها العديد من الجرائم وتستمر اللعبة منذ محاولة قتله لأخيه وحتى حرقه والده وقتله والدته أمام سكان القرية بدم بارد.

يعيدنا عسال في الخوابي الى بعض الكلمات التي كانت تستخدم قديماً في القرى الفلسطينية بالإضافة الى انعاشه لبعض الأمثال التي كانت متداولة في ذلك الوقت وقد تكون من أهم عناصر الشخصية حيث كان الإشتغال واضحاً من خلالها بالإضافة الى البيئة الطبيعية الخلابة والملابس التراثية التي كانت من أهم العناصر إلهاما له.

اختار الأصعب

لم يشأ الفنان الشاب منذر خليل أن يركن الى الأشكال التقليدية في تأدية دور الشر وأحس ان الأساليب التقليدية لم تعد تؤدي دورها المطلوب وبأنه لابد من الإبتكار والعمل بشكل إضافي على تحديد خطوط الشخصية لتحمل فنه الى جماهير اوسع وآملاً في ان يرسخ في وعي الجمهور ذوقاَ فنياً رفيعاَ.

وبذل منذر جهداً في ذلك الميدان ولم يكن بالجهد الهين وعندما نجح في مهمته أمتع وأقنع الجميع.

تنوع الأدوار مفتاح النجاح
ربما نكون جميعاً قد أحببناه عندما قدم فارس ورومنسيته في أبناء القلعة ولم نكن نعلم أن فارس قد يتحول الى دور الشر بإقناع مذهل ايضا فنراه اليوم في الدراما الفلسطينية من خلال عسّال بالإضافة الى تجسيده للعديد من الشخصيات في الدراما البدوية والمسرح وهنا يكمن التميز بالتنوع والإتقان لجميع الشخصيات وتقمصها

ودائما الحبكات المعقدة تسحرنا وكذلك النجم في اية قصة.