شريط الأخبار
غوتيريش يدين مقتل شاب فلسطيني على يد مستوطنين يهود رئيس الإمارات يبحث مع مسؤول مجري تعزيز العلاقات وقضايا إقليمية القبول الموحد: لا تمديد بعد السبت والأحد لطلبات إساءة الاختيار والانتقال ترامب يجدد تحذيره لإيران في الوقت الذي يدرس فيه توجيه ضربة لها وزير الخارجية يجري مباحثات موسّعة مع وزير الخارجية الفنزويلي 100 ألف مصل يؤدون صلاتي العشاء والتراويح في رحاب الأقصى الحاملة "جيرالد فورد" تدخل المتوسط مع تصاعد التهديد لإيران الدوريات الخارجية تطلق مبادرة “لا تسرع .. إفطارك علينا” متحدث عسكري: الجيش الإسرائيلي "متأهب" في مواجهة إيران المحكمة العليا الأميركية تصدر حكما ضد رسوم ترامب الجمركية الصفدي يصل فنزويلا لبحث تعزيز التعاون والعلاقات الثنائية رويترز: أمريكا قد تستهدف قادة بهجمات لتغيير النظام الإيراني مطار أربيل: تعليق بعض الرحلات بسبب سوء الأحوال الجوية بن غفير يقتحم محيط المسجد الأقصى في الجمعة الأولى من رمضان الغذاء والدواء: إتلاف 2 طن مواد غذائية غير صالحة للاستهلاك إنجازات نوعية بقطاع الاقتصاد الرقمي والاتصالات والأمن السيبراني والبريد الشهر الماضي مندوبا عن الملك، ولي العهد يرعى انطلاق المجالس العلمية الهاشمية لهذا العام المنطقة العسكرية الشرقية تحبط محاولة تهريب مواد مخدرة بواسطة بالونات 80 ألف مصل يؤدون صلاة الجمعة الأولى من رمضان في المسجد الأقصى دعوات لتعزيز الوعي المجتمعي لحماية الثروة الحرجية في عجلون

ذبحتونا تطالب التربية بإلغاء اعتماد الماسح الضوئي في امتحانات التوجيهي

ذبحتونا تطالب التربية بإلغاء اعتماد الماسح الضوئي في امتحانات التوجيهي
القلعة نيوز :طالبت الحملة الوطنية من اجل حقوق الطلبة "ذبحتونا" وزارة التربية والتعليم بإلغاء اعتماد الماسح الضوئي كورقة لحل الأسئلة الموضوعية (الاختيار من متعدد والصح والخطأ) في امتحان التوجيهي.
وأكدت الحملة أن التعامل مع الماسح الضوئي من قبل الطلبة، يتطلب تدريبهم مسبقًا عليه، وهو الأمر الذي لا يمكن تحقيقه في ظل تطبيق التعلم عن بعد، وعدم عودة الدوام المدرسي.
ولفتت الحملة إلى أن قرار الوزارة أحدث إرباكًا لدى طلبة التوجيهي وزاد من حجم القلق لديهم، خاصة في ظل ما عانوه منذ بداية العام الدراسي، ابتداءً من إضراب المعلمين، ومرورًأ بجائحة كورونا وانتهاءً بالقرارات الحكومية المتخبطة والمتعلقة بالتوجيهي.
وأشارت "ذبحتونا" إلى أن طريقة تعبئة الإجابات على "ورقة المساح الضوئي"، تفتح مجالًا كبيرًا للخطأ والإرباك لدى الطلبة، في ظل تعاملهم مع هكذا نماذج لأول مرة في مسيرتهم الدراسية.

وتاليًا أهم ما يمكن أن يواجه الطالب من صعوبات في الحل على "ورقة الماسح الضوئي":
1_ ورقة الإجابة منفصلة عن ورقة الأسئلة، ولذلك على الطالب التأكد من أنه يقوم بتظليل رقم الإجابة على السؤال الموجود في ورقة منفصلة. وبالتالي، فإن أي نقل خاطئ لأية إجابة، سيؤدي بالضرورة إلى أن تصبح كافة الإجابات اللاحقة للطالب خاطئة.
2_ نتيجة تقارب أرقام الأجابات والدوائر، فإن هذا سيسبب إرباكًا للطالب أثناء نقل الإجابات، الأمر الذي سيؤدي إلى حدوث أخطاء في نقل الإجابات الصحيحة في مكانها الصحيح لدى العديد من الطلبة.
3_ طريقة تظليل الدوائر الصحيحة في ورقة الإجابات الخاصة بالماسح الضوئي، وطريقة قراءة جهاز الماسح الضوئي للإجابات، تتطلب تظليل كامل الدائرة الصحيحة بالقلم الرصاص، على أن لا يكون التظليل باهتًا، وهو الأمر الذي سيحدث إرباكًا لدى الطلبة، ويؤدي بهم إلى المزيد من التوتر والأخطاء.
4_ وفق هذه الطريقة، فإن الطالب الذي يقوم بتغيير إجابته عبر مسح التظليل عن دائرة وتظليل دائرة أخرى، قد تؤدي إلى قراءة خاطئة من قبل الماسح الضوئي، خاصة في ظل بقاء أثر التظليل للإجابة الأولى، ما يؤدي إلى قراءة الماسح لإجابتين واعتبارها إجابة خاطئة.
إننا في الحملة الوطنية من أجل حقوق الطلبة "ذبحتونا" نبدي استغرابنا من أن يتم تجربة أوراق الإجابات الخاصة بالماسح الضوئي على امتحان التوجيهي المصيري للطلبة، وفي ظل أزمة كورونا وتعطيل الدوام المدرسي، وما يعنيه ذلك من عدم القدرة على إخضاع هذه الطريقة للتجربة ومعرفة مكامن الخلل فيها قبل تطبيقها. إضافة إلى أن توقيت إقرار هذه الطريقة قبل أقل من شهر على بدء الامتحانات أدى إلى حالة من الخوف والتوتر والإرباك لدى قظاع واسع من الطلبة.

إننا نطالب معالي وزير التربية والتعليم الدكتور تيسير النعيمي، باتخاذ قرار حاسم بإلغاء قرار اعتماد ورقة الإجابات الخاصة بالماسح الضوئي، والعودة إلى التصحيح اليدوي عبر المعلمين، والذي يريح الطالب، ويجعل احتمالية الخطأ في طتابة إجاباته محدودة جداً.
إن التذرع بجائحة كورونا لاعتماد الماسح الضوئي، غير مبررة، كون تصحيح الأسئلة الموضوعية من قبل المعلمين، لا يتطلب وقتًا كبيرًا ويمكن إنجازه في فترة زمنية محدودة جدًا. كما أننا نبدي خشيتنا من أن يكون الهدف من اعتماد هذه الطريقة، هو توفير النفقات، وذلك على حساب الطالب وتحصيله ومصداقية نتائج التوجيهي.

ولذلك فإننا في حملة ذبحتونا نهيب بوزير التربية وكافة المسؤولين بالوزارة الإسراع في وقف هذا القرار والعودة إلى التصحيح المباشر من قبل المعلمين.
الحملة الوطنية من أجل حقوق الطلبة "ذبحتونا"
3 حزيران 2020