شريط الأخبار
استمرار تأثير الكتلة الهوائية الحارة في المملكة نتائج "توجيهي الحادي عشر" ستُتاح عبر "سند" الزعبي: الاعتداءات على خطوط المياه ترتبط بإهمال عمره 40 عامًا شهباز شريف يدعم موقف سوريا بشأن الجولان ويدعو الشرع لزيارة باكستان الرواشدة يفتتح معرض الخط العربي والزخرفة تعد الجامعات منارات علمية جرار يكتب : لماذا تغلق المحال التجارية الجديدة والقديمة واين دور الجهات الرقابية لحماية هذه الاستثمارات لماذا العمر الافتراضي من سنة الى ٣ سنوات للمشاريع الناشئة . الوزير الرواشدة : مشروع " السردية الأردنية " شكّل مرجعية ثقافية للأجيال القادمة صرف علاوة العمل الإضافي لصيادلة في وزارة الصحة (أسماء) الحباشنة يذكرهم بتسمية معمر القذافي ماذا قال ؟ الجيش الأميركي يعلن وصول حاملة طائرات جديدة إلى الشرق الأوسط الرئاسة التركية: أنقرة "لن تقع في الفخ" الذي نصبه نتنياهو في سوريا تعيينات قضائية (اسماء) الحلالمة يوضح منشوره: لم اقصد ما اراده صيادوا الفرص يكفينا تملقًا ونفاقاً شركة جيم لتطوير البرمجيات توقع مذكرة تفاهم مع جامعة اليرموك حين لا يشبه القدر ما تمنّيناه Gradiantتوسع عملياتها في الولايات المتحدة بقيادة جديدة، فضلاً عن افتتاح مكاتب، وبدء عقود خدمات طويلة الأجل وزير الثقافة ينعى الباحث والتربوي أحمد شريف الزعبي قطر: إسرائيل لم تنفذ التزاماتها الواردة في المرحلة الأولى من اتفاق غزة

كيف تمكن مواطن امريكي من تحويل ملياردولار الى ايران عن طريق دولة ثالثه ..؟؟

كيف تمكن مواطن امريكي من  تحويل ملياردولار  الى ايران  عن طريق   دولة ثالثه ..؟؟

القلعة نيوز : اتهم مواطن أميركي، محتجز في كوريا الجنوبية، بغسل نحو مليار دولار لصالح إيران بتحويل كل الأموال تقريبًا عبر دولة ثالثه ، بحسب وثائق المحكمة الاتحادية الأميركية التي نشرت صباح اليوم الخميس.

وتسلط وثائق المحكمة، التي تأتي في إطار جهود مصادرة الأصول الأميركية، مزيدًا من الضوء على كيفية قيام كينيث تسونغ، المقيم في ألاسكا، بتقديم فواتير مزورة لمساعدة إيران في سحب الأموال التي تحتجزها كوريا الجنوبية بدلاً من الدفع مقابل شحنات النفط.

كما تثير الوثائق الشكوك حول الشفافية المالية في هذه الدولة حيث تسعى الولايات المتحدة إلى مصادرة 20 مليون دولار في حوزه تلك الدولة

وقال الادعاء الفيدرالي إن تسونغ ساعد إيران عبر تقديم فواتير مزورة لمواد البناء، واستخدمها لإقناع البنوك الكورية الجنوبية والهيئات التنظيمية بالإفراج عن الأموال. وذكر الادعاء الاتحادي في نيويورك، في إبريل/ نيسان، أن البنك الصناعي الكوري وافق على دفع 86 مليون دولار كغرامات لإخفاقه في وقف غسيل الأموال.

وكان من المقرر إطلاق سراح تسونغ، الذي أدين في وقت سابق بتهم جنائية في كوريا الجنوبية، من السجن في مارس/ آذار، لكن الادعاء الفيدرالي الأميركي أشار إلى أنه قد يظل محتجزا هناك حتى يدفع غرامة تقدر بملايين الدولارات.

ولم يتم إدراج اسم أي محامٍ لتسونغ في ملفات المحكمة الأميركية. ويطالب الادعاء الفيدرالي بتسليمه لتجري محاكمته في الولايات المتحدة أيضًا.

والأموال التي تم غسلها، جرى نقل غالبيتها إلى تلك الدولة وقد خلص تقرير إلى أن أثرياء الحروب وممولي الإرهاب ومهربي المخدرات، الذين وضعوا على قوائم الولايات المتحدة في السنوات الأخيرة، استخدموا سوق العقارات في دبي كملاذ لأصولهم.

ورغم الجهود المبذولة لتحسين الضوابط المالية ، حذرت فرقة العمل المعنية بالإجراءات المالية التي تتخذ من باريس مقراً لها في إبريل/ نيسان من أن "ندرة المحاكمات والإدانات المتعلقة بغسيل الأموال في اية دولة .

وعقب الإعلان عن جهود المصادرة، وجه الادعاء الفيدرالي الأميركي الشكر للسلطات في دبي ورأس الخيمة، التي يحتفظ صندوقها للثروة السيادية بالـ20 مليون دولار التي تسعى الولايات المتحدة لاستعادتها.


وانتهى هذا المال في الإمارات، ضمن خطة نفذها ثلاثة إيرانيين، على لائحة عقوبات وزارة الخزانة الأميركية، لشراء فندق مملوك لصندوق في دولة جورجيا. وقام بوضع هذه الخطة شخص أميركي من أصل إيراني له صلات بوكالة الاستخبارات المركزية الأميركية، ولم يذكر اسمه في وثائق المحكمة الأميركية. ولم يرد المسؤولون في رأس الخيمة على الفور على طلب للتعليق.
(أسوشييتد برس)