شريط الأخبار
دولة فيصل الفايز .. رجل الدولة المؤتمن وبوصلة الثوابت الوطنية في مجلس الأعيان الشرع: نسعى لإبرام اتفاق أمني مع إسرائيل النقاط العمياء في الإدراك من لا يشكر الناس لا يشكر الله إيران: تبادل الرسائل مع واشنطن مستمر ولن نساوم على أمننا المصري: انتخابات البلديات ستُجرى خلال شهر نيسان من عام 2027 الأردن والعراق يؤكدان أهمية توسيع التعاون الاقتصادي وزيادة التبادل التجاري "خارجية الأعيان" تبحث تطورات المنطقة وانعكاساتها على الأردن والدول العربية القبلان: مشروع "مدونة اللباس" لم يقصد به فرض شروط أو عقوبات الصفدي ونظيرته الكندية يبحثان تداعيات التصعيد بالمنطقة وجهود استعادة التهدئة سفير أميركا لدى الأمم المتحدة: ترامب يمنح المحادثات مع إيران "فرصة محدودة" مصدر إيراني: سنوقف الهجمات إذا استمرت واشنطن في وقف الضربات إيران تؤكد استعدادها لاستئناف المفاوضات الدكتورة شنكول قادر : جمعية الإخاء الأردنية العراقية تسعى لتعزيز العلاقات بين الشعبين الشقيقين عمّان الأهلية تَتَصدّر بالمركز الأول على مستوى الجامعات الأردنية بمسابقة FinTech Rally 2026 الحرس الثوري يجبر 6 سفن على التوقف ويؤكد سيطرته الكاملة على مضيق هرمز إيران: مباحثات مثمرة مع عُمان بشأن مضيق هرمز الجيش الإسرائيلي يصادر منزل مطلق النار بحادثة بلدة تل تمهيدا لهدمه الحرس الثوري الإيراني: استفدنا من فترة وقف إطلاق النار على عكس أمريكا وزير الصناعة: الإعفاء من الرسوم الجمركية الأميركية يمنح الألبسة الأردنية ميزة غير مسبوقة

تويتر يضع إشارة على تغريدة جديدة لترمب

تويتر يضع إشارة على تغريدة جديدة لترمب

القلعة نيوز :

وضع موقع «تويتر»، إشارة على تغريدة جديدة للرئيس الأميركي دونالد ترمب، معتبراً أنها «تنتهك» قواعد الشبكة، المتصلة بـ«السلوك المسيء»، مع إفساح المجال لقراءتها، حسب ما نقلته وكالة الصحافة الفرنسية.

وغرّد الرئيس الأميركي، مع استمرار المظاهرات ضد عنف الشرطة والعنصرية منذ أسابيع: «لن تكون هناك أبداً (منطقة حكم ذاتي) في واشنطن، ما دمت رئيسكم... إذا حاولوا ذلك فسيواجهون قوة ملائمة».

وجاءت التغريدة رداً على احتجاجات خارج البيت الأبيض، حاول خلالها المتظاهرون إقامة حواجز وإعلان منطقة مغلقة من الحكم الذاتي. وفي مكان قريب، حاولت مجموعة إسقاط تمثال الرئيس الأسبق أندرو جاكسون.

وتعني الإشارة التي وضعها «تويتر» أنه لا يمكن وضع إعجاب على التغريدة أو التعليق عليها، وفقاً لوكالة الأنباء الألمانية.

وبدأت أزمة ترمب و«تويتر» نهاية الشهر المنصرم حين أصدرت الشركة لأول مرة تدقيقاً في حقيقة بعض تغريدات الرئيس الأميركي. وجاءت هذه الخطوة، في شكل علامة تحت اثنتين من تغريدات ترمب، تحدثتا عن أن بطاقات الاقتراع بالبريد عرضة لتزوير شديد.

وكُتب على العلامة التي أضافتها «تويتر»: «احصل على الحقائق عن بطاقات الاقتراع بالبريد»، وبالضغط عليها يتم توجيه المستخدمين إلى مقالات إخبارية وقائمة بنقاط بارزة تدحض مزاعم ترمب.

لم يرق هذا التصرف لترمب، فقام بتوقيع أمر تنفيذي يستهدف شركات وسائل التواصل الاجتماعي. وقال إن الخطوة تأتي «للدفاع عن حرية التعبير من قبل واحدة من أشد الأخطار التي تم مواجهتها في التاريخ الأميركي».

بعدها وجّهت «تويتر» ضربة جديدة إلى تغريدات الرئيس الأميركي، بعدما وصفت إحداها بأنه «تُمجد العنف».

وكان الرئيس الأميركي يعلق على أعمال الشغب في مدينة مينيابولس بولاية مينيسوتا، مع تصاعد حدة الاحتجاجات إثر وفاة المواطن الأميركي الأسود جورج فلويد، الذي ظهر في فيديو وهو يجاهد لالتقاط أنفاسه، بينما يضغط ضابط شرطة أبيض بركبته فوق عنقه.

وغرّد ترمب: «قطّاع الطرق هؤلاء يدنسون ذكرى جورج فلويد، ولن أدع ذلك يحدث... تحدثت للتوّ إلى حاكم (مينيسوتا) تيم فالز، وأخبرته أن الجيش معه طوال الطريق... سنفرض السيطرة، وعندما يبدأ النهب، يبدأ إطلاق النار».

ووضعت «تويتر» تحذيراً يخفي تغريدة ترمب قبل إمكانية الضغط على علامة الاستمرار لرؤيتها، كما منعت التعليق عليها أو الإعجاب بها، أو إعادة تغريدها، قائلة إن «هذه التغريدة تنتهك قواعد (تويتر) بشأن تمجيد العنف». وكالات