شريط الأخبار
مسؤول إيراني: وقف الاغتيالات ودفع التعويضات على رأس شروطنا لوقف الحرب البحرية الإيرانية تعلن إطلاق صواريخ باتّجاه حاملة طائرات أميركية رئيس وزراء إسبانيا: حرب الشرق الأوسط "أسوأ بكثير" من غزو العراق ألمانيا: نبذل جهدًا لإقناع الولايات المتحدة وإسرائيل بإنهاء الحرب على إيران حزب الله: طرح التفاوض مع إسرائيل "تحت النار" هو "استسلام" "مصفاة البترول": مخزون الشركة من النفط الخام آمن ويغطي الطلب المحلي دون انقطاع الحكومة: حملة مكثفة على الأسواق.. ونتابع شكاوى الامتناع عن البيع الإمارات تتصدى لـ9 طائرات مسيرة إيرانية وزير الصحة: الأردن آمن دوائيا لعام كامل ولا رفع للأسعار الاحتلال يخلي 11 منزلاً ببلدة سلوان في القدس مدير الأمن العام يزور قيادة شرطة البادية الملكية ويلتقي مرتباتها ويُثني على الجهود المبذولة بيان صادر عن القوات المسلحة الأردنية ومديرية الأمن العام ​تحذيرات عاجلة في العقبة مع بدء تأثرها بمنخفض جوي قوي وتوقعات بسيول جارفة التيار الديمقراطي يبدأ الخطوات العملية لمشروع الوحدة ابنة مايكل جاكسون تسعى للسيطرة على إمبراطورية "ملك البوب" السلطات التركية تلقي القبض على هاندة أرتشيل كارثة في ريال مدريد .. ما الصراع الذي تعيشه روان بن حسين بعد خروجها من السجن؟ الفنان غسان مسعود يكشف حقيقة تعرض منزله لسطو مسلح وإصابة نجله 3 عادات "سيئة" تدل على الذكاء العاطفي

مؤتمر المشرفين على شؤون الفلسطينيين يثمن مواقف الملك

مؤتمر المشرفين على شؤون الفلسطينيين يثمن مواقف الملك

القلعة نيوز :

اكد مدير عام دائرة الشؤون الفلسطينية المهندس رفيق خرفان رئيس الوفد الأردني المشارك في مؤتمر المشرفين على شؤون الفلسطينيين في الدول العربية المضيفة، الذي عقد في مقر جامعة الدول العربية في القاهرة يوم الخميس 25 / 6، عبر خاصية الفيديو كونفرنس، رؤية الأردن بقيادة جلالة الملك عبد الله الثاني على ان القضيــة الفلسطينيــة هي جوهر الصراع وعدم الاستقرار في المنطقــة، وان تحقيق السلام يقتضي انهاء الاحتلال الاسرائيلي للأراضي العربية المحتلة، واقامة الدولة الفلسطينية القابلة للحياة على خطوط الرابع من حزيران عام 1967 وعاصمتها القدس، والتوصل الى حل نهائي لكافة قضايا الوضع النهائي، ويرفض الاردن اي طروحات لا تفضي الى زوال الاحتلال واقامة الدولة الفلسطينيــة المستقلة على التراب الوطني الفلسطيني، مضيفا ان الأردن يبذل جهودا سياسية ودبلوماسية مكثفة لإنقاذ عملية السلام وفق المرجعيات المعتمدة ومنع الانحدار الخطير نحو فوضى الصراع مع اعلان اسرائيل (القوة القائمة بالاحتلال) خططها لضم اجزاء من الاراضي الفلسطينية المحتلة.

واضاف خرفان، ان الاردن سيواصل استناداً الى الوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس التصدي لكافة الانتهاكات والاعتداءات التي يقترفها الاحتلال الإسرائيلي في المدينة المقدسة وبشكل خاص الحرم القدسي الشريف، ومواصلة عمل وكالة الغوث الدولية (الاونروا) واستمرارها في تقديم خدماتها، الصحية والتعليمية والإغاثة الاجتماعية، لأكثر من 5 ملايين لاجئ فلسطيني مسجلين لديها، وذلك حسب التفويض الأممي الممنوح إليها.

الأمين العام المساعد للجامعة العربية، رئيس قطاع فلسطين والأراضي العربية المحتلة سعيد أبو علي، حمّل من جانبه سلطات الاحتلال المسؤولية كاملة عن تداعيات تنفيذ مشاريع الاستيطان، والضم والتهويد في أرض دولة فلسطين المحتلة، وما ستتركه من آثار وانعكاسات على الأمن والاستقرار في المنطقة والعالم.

ودعا أبو علي المجتمع الدولي لمواصلة دعم وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين «ألاونروا»، ورفض أي محاولات لإنهاء أو تقليص دورها والحفاظ عليها كعنوان للالتزام الدولي تجاه قضية اللاجئين الفلسطينيين، لحين حل قضيتهم وفقا لقرارات الشرعية الدولية، وذلك بإيجاد آليات فعالة لدعمها ومساندتها للقيام بدورها الحيوي في تقديم الخدمات الأساسية للاجئين الفلسطينيين، معربا عن شكره وتقديره للموقف الأردني الداعم لعمل الاونروا من خلال رعاية الأردن والسويد لمؤتمر الدول المانحة للاونرا الذي عُقد مؤخرا لحشد الدعم المالي والسياسي لعمل الاونروا.

وثمن المؤتمر في ختام اجتماعه الموقف الاردني ممثلاً بموقف جلالة الملك عبد الله الثاني الذي حذّر فيه من حصول صِدام كبير ومزيد من التطرف والفوضى بالمنطقة إذا ما ضمَّت إسرائيل أجزاء من الضفة الغربية وهو تعبير حقيقي عن التزام الأردن الثابت بالحقوق الفلسطينية وطالب الدول العربية بدعم الموقف الأردني واتخاذ موقف عملي لمواجهة القرار الإسرائيلي.

كما أكد المؤتمر رفضه وادانته كافة محاولات اسرائيل فرض سيطرتها على القدس المحتلة ومقدساتها ومحاولة بسط السيادة على المسجد الاقصى المبارك بما يمس الوصاية الهاشمية على المقدسات فيها، ورفض كل الإجراءات التي قامت بها سلطات الاحتلال لتغيير الواقع القانوني والتاريخي القائم فيه، ودعم الجهود الأردنية والفلسطينية والعربية التي من شأنها الحفاظ على واقعه القانوني والتاريخي، وحذّر المؤتمر من تداعيات قرار الاحتلال الإسرائيلي ضم أجزاء من الضفة الغربية في حال تنفيذه على الأمن والسلم في المنطقة الأمر الذي ينهي حل الدولتين ويضع حداً نهائياً للعملية السلمية.

وشارك في الاجتماع الافتراضي وفود: المملكة الأردنية الهاشمية، دولة فلسطين، جمهورية مصر العربية، الجمهورية اللبنانية، المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم، منظمة التعاون الإسلامي، منظمة العالم الاسلامي للتربية والعلوم والثقافة، وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين في الشرق الأدنى (الاونروا) والأمانة العامة لجامعة الدول العربية «قطاع فلسطين والاراضي العربية المحتلة».