شريط الأخبار
اضطرابات النوم في رمضان.. أسبابها وطرق التعامل معها حوارية لمواقف الهاشمين الخالدة تجاه القضية الفلسطينية .. الأردن يدين الهجوم الإيراني الذي استهدف مبنى سكنيا في المنامة بالبحرين مجلس الأعمال الأردني في دبي والإمارات الشمالية ينظم جلسة سحور رمضانية البيطار يتساءل: هل تعود أوامر الدفاع لإدارة أزمة الطاقة؟ وفد أردني يزور واشنطن لبحث الاستثمار في الطاقة والغاز والتعدين الفلك يحدد موعد عيد الفطر في الاردن الذهب مستقر بسبب الحذر إزاء حرب إيران وحديث ترامب عن قرب نهايتها جامعة البترا تقيم إفطارًا رمضانيًا لخريجيها من حملة درجة الدكتوراه ألمانيا تسحب موظفي سفارتها من العراق مؤقتا فيتنام تحث على العمل من المنزل مع تعطل إمدادات الوقود بسبب حرب إيران فريق الحسين يلتقي البقعة بدوري المحترفين لكرة القدم الاربعاء ارتفاع أسعار الذهب محليا إلى 105.10 دينارا للغرام التلهوني: الأردنيون بالخارج بإمكانهم الاستفادة من خدمات الكاتب العدل عن بعد المنطقة العسكرية الشرقية تحبط 4 محاولات تهريب كميات كبيرة من المواد المخدرة بواسطة بالونات انخفاض سعر الغاز الأوروبي بنسبة 15% الحكومة تطلق حزمة مبادرات لقطاع الزراعة والأمن الغذائي والتقنيات الحديثة بالأسماء ... فصل التيار الكهربائي عن مناطق في المملكة اليوم عاجل. شركات الطيران ترفع أسعار التذاكر بسبب ارتفاع سعر الوقود الدعاوى الكيدية والتحذير الامني

ارتفاع حالات الإبلاغ عن العنف الأسري خلال أزمة كورونا

ارتفاع حالات الإبلاغ عن العنف الأسري خلال أزمة كورونا



القلعة نيوز-
كشف مدير إدارة حماية الأسرة في مديرية الأمن العام العقيد محمود الفايز اليوم الاثنين، عن إرتفاع في معدل الإبلاغ عن حالات العنف الأسري خلال فترة أزمة فايروس كورونا الى الثلث مقارنة بالفترة ذاتها من العام الماضي.

وقال خلال حديثه لإذاعة "جيش اف ام”، إن معظم البلاغات كانت تتمحور حول مشاحنات بين أفراد الأسرة وقد تم معالجتها، حيث توجهت فرق إدارة حماية الأسرة الى منازل المواطنين للوقوف على هذه البلاغات والعمل على حلها.

وأضاف إنه منذ بداية الأزمة وصدور آوامر الدفاع، إتبعت إدارة حماية الأسرة مقاربة جديدة في التعامل وتقديم الخدمة، وذلك من خلال وصول كوادر حماية الأسرة إلى منازل المشتكين، حيث تم معالجة 54 بالمئة من هذه القضايا دون اللجوء عن الإدارة أو أقسامها في الميدان، مشيرا إلى أن 1600 بلاغ وصل إلى ادارة حماية الأسرة تتعلق بقضايا عنف أسري.

وأشار إلى أنه في حال عدم توافق اطراف الخلاف على حل خلافاتهم وأصروا على الحصول على خدمات إجتماعية أو قضائية، فإنه يتم اصطحابهم الى إدارة حماية الأسرة أو أقسامها المنتشرة في الميدان، حيث تستمر الجهود للوصول الى توافق بين اطراف الخلاف والاصلاح بينهم، لكن في حال أصر الاطراف اللجوء الى القضاء يتم إصطحابهم إلى القضاء، مؤكدا في الوقت نفسه في حال تطلب الأمر تأمين أحد اطراف الخلاف لدار إيواء فإنه يتم توفيره له.