شريط الأخبار
الأميرة "غيداء طلال" تُشيد بقرار الحكومة الذي يؤمّن أكثر من 4 ملايين أردني في مركز الحسين للسّرطان هطولات مطرية في شمال المملكة وضباب كثيف برأس منيف جامعة العلوم الإسلامية تحول دوام الطلبة عن بعد غدا جامعة اليرموك تؤجل امتحانات الثلاثاء وتحول المحاضرات "عن بُعد" الجامعة الأردنية تحول دوام الثلاثاء إلى التعليم عن بُعد بسبب الأحوال الجوية جامعة عجلون الوطنية تؤجل امتحانات الثلاثاء بسبب الأحوال الجوية بلديات ومؤسسات رسمية ترفع استعدادها لاستقبال المنخفض هيئة الخدمة تقرر تأجيل اختبار تقييم الكفايات الثلاثاء جامعة العلوم والتكنولوجيا تؤجل الامتحانات المقررة غدا الجامعة الهاشمية تؤجل امتحانات الثلاثاء بسبب الظروف الجوية نيويورك تايمز: تدمير أكثر من 2500 مبنى في غزة منذ وقف إطلاق النار "الميثاق النيابية" تُثمّن التوجيهات الملكية بزيادة مخصصات صندوق دعم الطالب الجامعي الحكومة تعلن تفاصيل مشاريع البرنامج التنفيذي للأعوام 2026–2029 تعزيزات للجيش السوري بريف حلب بعد رصد مجاميع مسلحة تابعة لـ«قسد» الصومال يلغي كل اتفاقاته مع حكومة الإمارات الأرصاد الجوية : أجواء شديدة البرودة بالتزامن مع دخول المنخفض الأكبر من نوعها على مستوى أوروبا ... إسبانيا تضبط أطنانا من المخدرات في سفينة بالأطلسي ( صور ) المومني: البرنامج التنفيذي للحكومة للأعوام (2026-2029) جزء من مشروع التحديث الشامل سميرات: لا نقص تمويليا لمشاريع البرنامج التنفيذي الحكومي لعام 2026 رئيس الوزراء: الملك وجّه الحكومة بزيادة مخصصات صندوق دعم الطالب

مدير الجمارك الرحامنة: نحقق بقضية جمركية تتعلق بـ 22 مركبة

مدير الجمارك الرحامنة: نحقق بقضية جمركية تتعلق بـ 22 مركبة
القلعة نيوز :أكد مدير عام دائرة الجمارك العامة لواء جمارك الدكتور عبدالمجيد الرحامنة أن هناك تهريب ضمن أشخاص، وهناك تهريب يتم عن طريق الشبكات، وهو ما تبينه التحقيقات.
وقال الرحامنة خلال استضافته عبر المملكة الاثنين، إن كافة النواب يتراجعون عن طلب واسطة في الجمارك عند معرفتهم بأن القضية تتعلق بتهريب جمركي.

وأضاف أن المصالحة في قضايا الجمارك تعوض الخسارة في ايرادات الدولة، ويتم معاقبة المهرب سواء بالسجن أو الحجز أو منع السفر، فالدائرة ملتزمة بالقوانين المتبعة في الأردن.

وشدد على أن تهريب الدخان هو المؤثر الأكبر على ايرادات الخزينة كون ضرائبه عالية.

ولفت إلى أن المهرب يقوم بتهريب مواد ممنوعة أو مواد تحتاج لموافقات متعددة من جهات رسمية لغايات تحقيق مكاسب مالية مرتفعة.

وأشار إلى أن الضرائب والرسوم الجمركية على المركبات تبلغ نسبتها حوالي 68% من سعر المركبة.

وبين أن الدائرة أدخلت منذ بداية العام على الخزينة 602 مليون دينار، وكان المتوقع تحقيق 1.2 مليار دينار لنهاية العام ولكن تأثير جائحة كورونا قد يتسبب بعدم تحقيق الايراد المتوقع.

وفيما يتعلق بقضية الدخان الشهيرة، نفى الرحامنة وجود رقم محدد لحجم التهرب الضريبي، فالقضية بها ملفات كبيرة لا يمكن حصرها برقم واحد.

الرحامنة قال إن دائرة الجمارك أحبطت بعملية نوعية تهريب 250 ألف كروز دخان، وكان مصرح بأنها جسور ثقيلة وجاهزة للتركيب، وتم ايجاد علب السجائر داخل الجسور الحديدية، وهي دخلت من ميناء العقبة مباشرة لميناء المستورد.

وأضاف أن التحقيقات بالقضية كشفت المهرب الرئيسي بها، ومعاونيه، وتم الحجز على أمواله ومنعه من السفر بواسطة المدعي العام الجمركي.

وبين أن القضية تحمل شقين تعويضية لخزينة الدولة وغراماته ويتم احتسابه ليقوم المهرب بدفعه، اضافة للحجز كعقوبة تأديبية لمدة أسبوع قابلة للتمديد أسبوع آخر.

ولفت إلى أنه يتم حبس المهرب في حال التكرار، مشدداً على أن قضايا التهريب هي قضايا مالية.

وأشار إلى أن مركز حدود جابر ضمن التصنيف الأحمر - عالي التهريب -، ويتم تصنيف البضائع وسائقي الشاحنات وفق الخطر من التهريب والبضائع.

وشدد على أن الدائرة تقوم بمراقبة كافة الموظفين سواء للفساد المالي أو لسوء التصرف، للمحافظة على الموظف في الدائرة، واصفا نسبة الموظفين المتلزمين في الدائرة بـ 95%، ولكن لو كان هناك نصف بالمئة غير ملتزم يجب مراقبة الجميع.

وأكد الرحامنة أن لا مبررات لدمج دائرة ضريبة الدخل والمبيعات في دائرة الجمارك، فمشكلة الدمج عدم وجود تقاطع خاصة في ضريبة الدخل، ولكن من الممكن دمج ضريبة المبيعات في الدائرة، كونها كانت في الدائرة حتى عام 2004 قبل أن يتم الحاقها بدائرة المبيعات.

وبين الرحامنة أن قريبه مدير جمرك حرة الزرقاء هو أحد الموظفين المبدعين في عمله وأصيب بفيروس كورونا وهو قائم على عمله.

وقال إن هناك 22 مركبة تم تزوير لوحاتها وهي قضية جمركية وقضية تزوير أمام القضاء، حيث تم التلاعب في الأوراق بين دائرة الجمارك والترخيص، ولا تزال القضية قيد التحقيق، ولم يتم اثبات تورط أي كادر من كوادر الأجهزة الأمنية والجمركية فيها.

وأضاف أن التهرب الجمركي في القضية يبلغ مليون دينار، وفي حال تم اجراء تسوية دون محكمة ستصل إلى 2 مليون دينار، فيما ستصل بالمحكمة حوالي 3 ملايين دينار