شريط الأخبار
المسجد الحرام يودع المؤذن الشيخ إبراهيم عادل المدني عن عمر ناهز 51 عاما السياحة: لا فعاليات تتعارض مع ثوابت المجتمع الأردني هيئة بريطانية: حادث لسفينة بمضيق هرمز رئيس الوزراء الإسباني: الذكاء الاصطناعي لا يمكن أن يخضع للتنظيم الذاتي الصفدي : مساعدات تنتهي صلاحيتها على الرفوف بسبب عدم السماح بدخولها إلى غزة لقاءان بمجلس الأعيان يبحثان مع سفيرة أستراليا تعزيز التعاون الأزمة بين الوقوع والنكران... المصري بيوم السلام: جهود جلالة الملك في تحقيق السلام هي خارطة للسلام بحد ذاتها حملة أمنيّة ومداهمات في الرمثا .. ضبط 7 أشخاص بينهم خطيران وزيرا الصحة والدولة لشؤون رئيس الحكومة الليبيان في ضيافة جناح مستشفى الاستقلال نبض الحجر وذاكرة المكان: "بيت السلط التراثي" يفتح أبوابه ليروي حكاية الإرث والإنسان الحكومة تقترح نظاما يوسع الاستفادة من الطاقة المتجددة ويشجع تخزين الكهرباء مذكرة نيابية لزارعي القوقعة على طاولة رئاسة الوزراء رئيس هيئة الأركان المشتركة يستقبل السفير الباكستاني وزير الخارجية يبحث مع نظيره المقدوني آفاق زيادة التعاون بين البلدين مطالبة نيابية بإعادة العمل بالتوقيت الشتوي البنك المركزي يُصدر تعليمات تنظيم الخدمات المالية المفتوحة تضم أردنيين .. تركيا تعلن تفكيك شبكة احتيال دولية ذات صلات إسرائيلية العمل: 9 أيام متبقية لتوفيق أوضاع العمالة الوافدة .. والغرامة 800 دينار الطاقة: باخرة التغويز العائمة تكفي لتغطية احتياجات الأردن وتزويد سوريا ولبنان

الحرس الثوري الإيراني: إرشاد كريمي من نفّذ التفجير في منشأة "نطنز" النووية

الحرس الثوري الإيراني: إرشاد كريمي من نفّذ التفجير في منشأة نطنز النووية

القلعة نيوز-

نقلت وسائل إعلام إيرانية، اليوم الخميس، أن الحرس الثوري الإيراني تمكن من تحديد هوية الشخص الذي نفذ التفجير في منشأة نطنز النووية وسط البلاد في 2 يوليو الجاري.

وأفاد موقع "ديده بان إيران"، اليوم الخميس، بأن الحرس الثوري الإيراني حدد أن منفذ العملية هو إرشاد كريمي الذي كان لسنوات عديدة مقاولا للمنشأة وتحمل المسؤولية عن إطلاق دورة تخصيب اليورانيوم في محطة نطنز النووية الواقعة في محافظة أصفهان وسط البلاد.

وأوضح الموقع الإيراني، استنادا إلى مصادر له، أن كريمي "فجر مع فريقه قاعة الطرد المركزي وتسبب في إلحاق أضرار كبيرة بالصناعة النووية والسمعة لبلاد".

وأشارت المصادر إلى أن صلاحيات كريمي كمقاول في محطة نطنز النووية كانت مؤيدة من قبل وكالة المخابرات في أصفهان.

وسبق أن أعلن عضو لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في البرلمان الإيراني، جواد كريمي قدوسي، أن الانفجار في منشأة نطنز يعود إلى الاختراق الأمني وتخطي الحواجز الأمنية.

ونفى قدوسي، الذي زار في وقت سابق المحطة برفقة أعضاء آخرين من لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية بالبرلمان الإيراني، وجود جسم مشبوه أصاب الموقع من خارج المنشأة، قائلا إنه "لو كان الاستهداف من خارج الموقع لوجدت قطع متبقية، لكن التحقيقات لم تظهر وجود شيء على الإطلاق".

وشهدت إيران خلال الأسابيع الماضية سلسلة انفجارات هزت عدة مواقع عسكرية ونووية وصناعية بينها منشأة نطنز يوم 2 يوليو.

وقال رئيس منظمة الدفاع المدني الإيرانية، غلام رضا جلالي، إن طهران لا تستبعد أن تكون الانفجارات ناجمة عن عمليات تخريبية من قبل مجموعات المعارضة أو فرضية هجمات سيبرانية من قبل الولايات المتحدة.

لكن مسؤولين إيرانيين آخرين اعتبروا أن الانفجارات نتجت عن هجمات تقف وراءها إسرائيل.

بدورها، نقلت صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية عن مسؤولين 2 في الاستخبارات الأمريكية قولهما إن ترميم المنشأة لإعادة البرنامج النووي الإيراني إلى ما كان عليه قبل الانفجار، قد يستغرق عامين، واعتبرا أن العملية نفذت عبر عبوة ناسفة أو عبر هجوم إلكتروني.

(ديده بان إيران)/ (سبوتنيك)