شريط الأخبار
قتيلان و 13 إصابة بانفجار استهدف حافلة ركاب في ريف دمشق إرادة ملكية بتعيين العيسوي والبطاينة في مجلس الأمن القومي إرادة ملكية بمنح وسام الاستقلال لسفيرين (أسماء) الأردن يدين تفجير حافلة بجرمانا في سوريا رئيسة فنزويلا تقلد قائد وأعضاء فريق البحث الأردني أوسمة صدور نظام لاعتماد خبراء محلفين في المحاكم النظامية لأول مرة المواصفات: شعور المواطنين بسرعة استهلاك البنزين قد يكون مرتبطًا بارتفاع أسعاره سنتكوم: تغيير مسار 49 سفينة وتعطيل سفينتين منذ إعادة حصار إيران تعديلات قانون الجامعات الأردنية تدخل حيز التنفيذ : واقعيه المشهد المركز العربي الطبي/ مستشفى خاص متطور في الاردن أقوى وأضعف جوازات السفر في العالم خلال 2026 .. سنغافورة تتصدر اللجنة النقابية في "البوتاس": مشروع التوسعة الجنوبية يعزز التنمية ويوفر فرص عمل الضمان تعتمد تسجيل دخول الأردنيين لخدماتها الإلكترونية عبر "سند" الأمير علي: لن ندعم إنفانتينو ولن نصوت له جمعية الإخاء الأردنية العراقية ووزارة التنمية تبحثان سبل تعزيز التعاون المشترك وزير الخارجية يجري اتصالا هاتفيا مع نظيرته اليمنية الرواشدة : الاستثمار في الطفولة ليس رعايةٍ لجيلٍ بل بناءٌ لمستقبل وطنٍ كيف سيحسم الأردن المعركة؟ جاهزية كاملة لانطلاق بطولة الأندية لألعاب القوى باسم المرحوم مازن المومني بمشاركة قياسية رفع اسم فلاي بغداد من قائمة العقوبات الأمريكية بعد عملية تحوّل شامل في الامتثال استمرت عامين

ومضة فوتوغرافية

ومضة فوتوغرافية


اقلعة نيوز- الاشتباك فوتوغرافيا مع المشهد اليومي بكل ما فيه من بساطة، هو ما يشكل نواة روح التصوير الفوتوغرافي منذ نشأته العملية في بدايات القرن التاسع عشر على يد الفرنسي نيبس. في هذه الصورة للمصور العراقي خضر السلطاني تجتمع الكثير من المقومات الفوتوغرافية، من حيث البناء البصري والموضوع، ومن حيث ديمومة المشهد؛ وهو ما نراه في حركة الذراعين عند المزارع ومجموعة البذور أثناء حركتها في الاتجاه الآخر. بالإضافة للمحيط البصري في المشهد من حيث الاعتناء بالخلفية التي أضفت على الحيز البصري نفسه عمقا في غاية التوازن، وهو ما جعل هذا العمل من الأعمال الفوتوغرافية الجميلة التي شاهدتها مؤخرا. ملاحظتي للمصور تتعلق في المبالغة بالإشباع اللوني والضوئي رقميا للصورة، وهو ما يفقد الصورة شيئا من واقعيتها وحقيقة طبيعة وسلوك الضوء في حيز كهذا. لو قام المصور بإخراج الصورة الأصلية مرة أخرى وتحريرها من جديد، بعيدا عن هذه الإشباعات وفلاتر «الشارب»، فستزداد الصورة جمالا.--
- محمد حنون الدستور