شريط الأخبار
ترامب: وجهنا ضربة "قوية جدا" لإيران في الهجمات الأخيرة أكسيوس: واشنطن استهدفت أنظمة صواريخ ودفاع جوي إيرانية حول هرمز سقوط مقذوفات في جزيرة قشم الإيرانية ياغي: العلاقة بين الحكومة والنواب حميمية "الأمة" يطالب برد مشروع قانون الإدارة المحلية: لا ينسجم مع التحديث إدارية النواب: سنعمل على تجويد "الإدارة المحلية" ومنع تضارب الصلاحيات القيادة المركزية الأميركية: الدعاية الإيرانية عن إصابات في قواتنا "كاذبة" عيناك اسئلة هل تُغلق أبواب القضاء أمام الطلبة المتفوقين؟ النائب خضر بني خالد يطالب بسحب مشروع قانون الإدارة المحلية حين يعانق القلب .. قبل الذراعين إطلاق " ديوا العالمية" كشركة مستقلة مملوكة لهيئة كهرباء ومياه دبي لتطوير مشاريع البنية التحتية للطاقة والمياه عالمياً من أروع ما قرأت .. الأردن والسعودية يدينان الاعتداءات الإيرانية على الدول العربية انتخابات الكنيست في إسرائيل .. أزمة الليكود تربك حسابات نتنياهو تفاصيل مقترح عُماني لتنظيم الملاحة في هرمز بمسارين منفصلين بين الإلتزام والتجاوز من يدفع الثمن ... تجدد القصف على جنوب إيران قرب مضيق هرمز أداء صلاة الجنازة على الشيح حمد آل ثان بحضور نجله أمير قطر الحكومة تعلن الحداد 4 أيام وتنكيس الأعلام على وفاة الأمير حمد آل ثاني

اللواء المتقاعد عبد اللطيف العواملة يكتب : مستقبل الزراعة

اللواء المتقاعد  عبد اللطيف العواملة يكتب : مستقبل الزراعة
القلعة نيوز :
ما هو مستقبل الزراعة في الاردن و ما هي سياسات الدولة في هذا الاتجاه ؟ سؤال ملح و هام و يحتاج الى اجابات و خصوصا في عصر ما بعد كورونا ؟ كانت الزراعة تعاني لعقود سابقة و جاءت ازمة كورونا لتزيد الامر تعقيدا ، مع انها اوضحت ان الامن الغذائي لا بد ان يكون من الاولويات.
السياسات الحكومية في العقود الماضية ادت الى ضعف مستمر في ميزتنا الزراعية . فمع محدودية مواردنا الطبيعية و على رأسها المياه استطاع الاردن في السبعينات و الثمانينات من تحقيق قفزات هائلة في الزراعة و اثبت ابناؤه سواء كانوا من مزراعين افراد او شركات قدرة كبيرة على الابتكار و استخدام التقنيات الحديثة ، كما أن المثابرة ادت الى تفوق اردني ملحوظ على مستوى الاقليم ، و كان القطاع مفعوما بالحيوية و النشاط و اصبح من اهم موارد الدولة الاستراتيجية .
قدرة القطاع على المنافسة الاقليمية و تامين حاجات الاردن من الغذاء و بكفاءة كانت لافته و بدعم واضح من الدولة. ثم ضعف القطاع الحكومي و ترهل و تباعد التنسيق ، ثم غاب تماما ، ما بين وزارات العمل و الزراعة و المياه و الصحة و مؤسسات و دوائر هامة كالاقراض الزراعي و الاراضي و سلطة وادي الاردن و اتحاد المزارعين و غيرها الكثير. اصبحت القرارات و السياسات تتخذ بشكل منفصل و منعزل عن الواقع . مثال واضح على ذلك هو التفرد في قرارات تصاريح و تعليمات استقدام العمالة الوافدة و ارتفاع فاتورة العمالة الزراعية و التي هي من اهم مدخلات القطاع مما اربك العمل و اضعف قدرة المزارعين على الانتاج .
الزراعة بكافة اشكالها تحتاج الى التفاته سريعة جدا ، منسقة و منظمة. يجب ان تكون السياسات الحكومية متوازنة و مشبكة. و كذلك فان مستقبل القطاع يكمن في دعم استخدام التقنيات الحديثة و ايصال دعم مباشر للمزارع . دعم الزراعة من انجح السياسات في المحافظة ليس فقط على الامن الغذائي ، بل الامن المجتمعي و الوطني ، فهي من خطوط الدفاع الاولى ضد البطالة و تزايد الهجرة الى المدن و زيادة الضغط على الوظائف الحكومية.