شريط الأخبار
الفيصلي ليس منصةً لشعبوية بعض النواب استقلال الأردن..سيادة راسخة وبناء يشتد بوعي القيادة وعزم الشعب ابو هيثم مهندس الخط الساخن فلسفة اللغة-السجن الخفي للفكر 30 عاما من صناعة الإبداع.. مدرسة اليوبيل تُخرّج كوكبة جديدة من فرسانها الجراح: جلالة الملك قال إن الأردني يقول “أبشر”.. ونحن نقول له "أبشر سيدنا" نايا وسند جمال أبو علي يحتفلان بعيد الاستقلال في مشهد وطني مفعم بالفرح والانتماء مجمع الملك الحسين للأعمال ينفذ عرض ألعاب نارية بالدرون بيوم الاستقلال عمّان تتزين بعرض ألعاب نارية بعيد الاستقلال الـ80 الأغنية الأردنية تحيي ذاكرة الوطن في احتفال الاستقلال الثمانين احتفال الاستقلال حمل مضامين وطنية وثقافية تعكس مسيرة الدولة وهويتها الملك: الأردن يعرف نفسه ووجهته وخياراته مسرح احتفال الاستقلال يحمل رواية بصرية تستحضر الهوية الأردنية والتاريخ ولي العهد للنشامى: استمروا وما تهابوا.. إحنا معكم وكل الأردن وراكم الملكة مع حفيدتيها: الغوالي إيمان وأمينة محتفلين بالاستقلال الملك ينعم على منتخب النشامى بوسام الاستقلال من الدرجة الأولى الملك ينعم بأوسمة ملكية على مؤسسات وشخصيات وطنية عشيرة المريعات العزازمه تهنئ جلالة الملك والشعب الأردني بعيد الاستقلال وبمناسبة عيد الأضحى المبارك الملك موجهاً كلمة للأردنيين: شعبٌ أصيلٌ عتيدٌ ثابتٌ على مبادئه بدء تصعيد الحجاج الأردنيين إلى جبل عرفات

اللواء المتقاعد عبد اللطيف العواملة يكتب : مستقبل الزراعة

اللواء المتقاعد  عبد اللطيف العواملة يكتب : مستقبل الزراعة
القلعة نيوز :
ما هو مستقبل الزراعة في الاردن و ما هي سياسات الدولة في هذا الاتجاه ؟ سؤال ملح و هام و يحتاج الى اجابات و خصوصا في عصر ما بعد كورونا ؟ كانت الزراعة تعاني لعقود سابقة و جاءت ازمة كورونا لتزيد الامر تعقيدا ، مع انها اوضحت ان الامن الغذائي لا بد ان يكون من الاولويات.
السياسات الحكومية في العقود الماضية ادت الى ضعف مستمر في ميزتنا الزراعية . فمع محدودية مواردنا الطبيعية و على رأسها المياه استطاع الاردن في السبعينات و الثمانينات من تحقيق قفزات هائلة في الزراعة و اثبت ابناؤه سواء كانوا من مزراعين افراد او شركات قدرة كبيرة على الابتكار و استخدام التقنيات الحديثة ، كما أن المثابرة ادت الى تفوق اردني ملحوظ على مستوى الاقليم ، و كان القطاع مفعوما بالحيوية و النشاط و اصبح من اهم موارد الدولة الاستراتيجية .
قدرة القطاع على المنافسة الاقليمية و تامين حاجات الاردن من الغذاء و بكفاءة كانت لافته و بدعم واضح من الدولة. ثم ضعف القطاع الحكومي و ترهل و تباعد التنسيق ، ثم غاب تماما ، ما بين وزارات العمل و الزراعة و المياه و الصحة و مؤسسات و دوائر هامة كالاقراض الزراعي و الاراضي و سلطة وادي الاردن و اتحاد المزارعين و غيرها الكثير. اصبحت القرارات و السياسات تتخذ بشكل منفصل و منعزل عن الواقع . مثال واضح على ذلك هو التفرد في قرارات تصاريح و تعليمات استقدام العمالة الوافدة و ارتفاع فاتورة العمالة الزراعية و التي هي من اهم مدخلات القطاع مما اربك العمل و اضعف قدرة المزارعين على الانتاج .
الزراعة بكافة اشكالها تحتاج الى التفاته سريعة جدا ، منسقة و منظمة. يجب ان تكون السياسات الحكومية متوازنة و مشبكة. و كذلك فان مستقبل القطاع يكمن في دعم استخدام التقنيات الحديثة و ايصال دعم مباشر للمزارع . دعم الزراعة من انجح السياسات في المحافظة ليس فقط على الامن الغذائي ، بل الامن المجتمعي و الوطني ، فهي من خطوط الدفاع الاولى ضد البطالة و تزايد الهجرة الى المدن و زيادة الضغط على الوظائف الحكومية.