شريط الأخبار
انخفاض أسعار الذهب محليًا .. وغرام 21 عند 103.1 دنانير استثمار أموال الضمان: المحفظة العقارية تحقق زيادة بحوالي 290 مليون دينار أغنية جديدة لحمدي المناصير دعماً لنادي شباب الفحيص المحكمة الدستورية ترد طعنا بشأن مادة في قانون الأحوال الشَّخصية دمشق: الجيش استلم قاعدة التنف وبدأ الانتشار على الحدود مع الأردن أمانة عمان توافق على إهداء من برنامج الأمم المتحدة الإنمائي وتصادق على اتفاقيات عدة أولمبياد 2026: استبعاد الأوكراني هيراسكيفيتش بسبب خوذته التذكارية وزير التربية يشيد بشراكة الوزارة مع جمعية جائزة الملكة رانيا لتعزيز ثقافة التميز التربوي شركة ألفابت تخطط لإصدار سندات مستحقة بعد 100 عام لتعزيز استثماراتها في الذكاء الاصطناعي لبنان يتأثر بقرار سوريا منع دخول الشاحنات غير السورية: تداخل في سلاسل الإمداد ورفع توصية بالمعاملة بالمثل حزب العمال يرفض تنسيب عضو مفصول للنيابة ويعتبره اعتداءً على سيادة القانون والحزب مشاركون في منتدى الاستثمار الأردني السوري يؤكدون ضرورة استغلال الفرص لدى البلدين [دعوة] حدث Galaxy Unpackedفبراير 2026: هاتف جديد مدعوم بالذكاء الاصطناعي ينتقل لمستوى جديد كهرباء اربد تتعامل مع أضرار فنية لحقت بشبكة الكهرباء في بلدة جحفية أكاديميون يشيدون بقرار الحكومة تخصيص 100 مليون دينار لتسوية ديون الجامعات وتعزيز استقرار التعليم العالي فوائد حبوب فيتامين سي الفوار للبشرة هل من علاقة بين الأطفال والرشوة؟ اليكم آخر ما كشفته الدراسات مباحثات أردنية سورية في اسطنبول بشأن حركة الشاحنات الثنائية والربط السككي الصقور يكتب : القيادة والإدارة بحكمة : حين يلتقي العقل والعلم والمنطق هما معادلة النجاح في مؤسسات المجتمع المدني والعمل العام قراءة تحليلية في السردية الأردنية وعروبية الدولة في فكر دولة الدكتور عبد الرؤوف الروابدة :

اللواء المتقاعد عبد اللطيف العواملة يكتب : مستقبل الزراعة

اللواء المتقاعد  عبد اللطيف العواملة يكتب : مستقبل الزراعة
القلعة نيوز :
ما هو مستقبل الزراعة في الاردن و ما هي سياسات الدولة في هذا الاتجاه ؟ سؤال ملح و هام و يحتاج الى اجابات و خصوصا في عصر ما بعد كورونا ؟ كانت الزراعة تعاني لعقود سابقة و جاءت ازمة كورونا لتزيد الامر تعقيدا ، مع انها اوضحت ان الامن الغذائي لا بد ان يكون من الاولويات.
السياسات الحكومية في العقود الماضية ادت الى ضعف مستمر في ميزتنا الزراعية . فمع محدودية مواردنا الطبيعية و على رأسها المياه استطاع الاردن في السبعينات و الثمانينات من تحقيق قفزات هائلة في الزراعة و اثبت ابناؤه سواء كانوا من مزراعين افراد او شركات قدرة كبيرة على الابتكار و استخدام التقنيات الحديثة ، كما أن المثابرة ادت الى تفوق اردني ملحوظ على مستوى الاقليم ، و كان القطاع مفعوما بالحيوية و النشاط و اصبح من اهم موارد الدولة الاستراتيجية .
قدرة القطاع على المنافسة الاقليمية و تامين حاجات الاردن من الغذاء و بكفاءة كانت لافته و بدعم واضح من الدولة. ثم ضعف القطاع الحكومي و ترهل و تباعد التنسيق ، ثم غاب تماما ، ما بين وزارات العمل و الزراعة و المياه و الصحة و مؤسسات و دوائر هامة كالاقراض الزراعي و الاراضي و سلطة وادي الاردن و اتحاد المزارعين و غيرها الكثير. اصبحت القرارات و السياسات تتخذ بشكل منفصل و منعزل عن الواقع . مثال واضح على ذلك هو التفرد في قرارات تصاريح و تعليمات استقدام العمالة الوافدة و ارتفاع فاتورة العمالة الزراعية و التي هي من اهم مدخلات القطاع مما اربك العمل و اضعف قدرة المزارعين على الانتاج .
الزراعة بكافة اشكالها تحتاج الى التفاته سريعة جدا ، منسقة و منظمة. يجب ان تكون السياسات الحكومية متوازنة و مشبكة. و كذلك فان مستقبل القطاع يكمن في دعم استخدام التقنيات الحديثة و ايصال دعم مباشر للمزارع . دعم الزراعة من انجح السياسات في المحافظة ليس فقط على الامن الغذائي ، بل الامن المجتمعي و الوطني ، فهي من خطوط الدفاع الاولى ضد البطالة و تزايد الهجرة الى المدن و زيادة الضغط على الوظائف الحكومية.