شريط الأخبار
أبناء المرحوم عواد الشبيكي الدعجة يقيمون مأدبة عشاء بمناسبة زفاف شقيقهم الدكتور محمد في أجواء عامرة بالفرح. المغرب: الرباط تعتبر استقرار الضفة الغربية أمر أساسي لأي عملية تتعلق بغزة زيلينسكي: وصلت للسعودية لحضور "اجتماعات مهمة" القناة الرياضية الأردنية تنقل مباريات المنتخب الوطني في البطولة الدولية الرباعية ترامب: السيطرة على النفط الإيراني خيار مطروح تحويلة مرورية على طريق السلط باتجاه عمان فجر السبت الأردن يستكمل تحضيرات عقد مؤتمر الاستثمار الأوروبي "العمل النيابية" تبحث وصحفيين اقتصاديين قانون الضمان دعوة لعطوة عشائرية في الكرك على خلفية جريمة أودت بحياة الضابط المواجدة إطلاق تجريبي لنظام الإنذار المبكر على الهواتف المحمولة في الاردن تعليق دوام مدارس الزرقاء الثانية ومخيمات اللاجئين الخميس بسبب الأحوال الجوية مدير جمعية البنوك الأردنية: تأجيل الأقساط أصبح من الماضي الحاج توفيق: لا يجوز أن يكون متقاعد الضمان فقير ارتفاع أسعار الذهب محليا إلى 91.40 دينارا للغرام "نحن ننهض" يختتم مشروع ترابط الشباب ويعرض نموذجًا لإشراكهم بصنع القرار رويترز: الحوثيون مستعدون لمساندة إيران في الحرب ارتفاع ملحوظ في تداولات بورصة عمان بلدية العارضة الجديدة تنهي تدابيرها للتعامل مع الظروف الجوية الأمطار تنعش البترا .. وكميات الهطول تتجاوز 50 ملم ترامب: إيران كانت على بُعد أسبوعين من امتلاك السلاح النووي

اللواء (م) عبد اللطيف العواملة يكتب : العمل العام : رسالة و مسؤولية

اللواء (م)  عبد اللطيف العواملة  يكتب : العمل العام : رسالة و مسؤولية
القلعة نيوز :
باختلاف المجتمعات و الثقافات، يتنافس و يتهافت، كثير من الناس على العمل العام و خصوصا في مستوياته العليا من منتخبة او معينة. يعملون بجد من اجل الحصول على المنصب العام و الارتقاء الى الذي يليه و هكذا. هذه رغبات مشروعة، و لكن السؤال، ما هي الدوافع الفردية لذلك و كيف تتقاطع مع اهداف الحكومات و طموحات الشعوب؟
من الطبيعي ان يكون للطامحين للوظائف العامة اهداف شخصية تتمثل في الرغبة بالارتقاء و التطور المهني و المادي و المعنوي. و لكن اذا كانت هذه لوحدها هي المحاور الاساسية للطموح ، فهنا يكمن الخطر، و تهمل المسؤولية، و يتردى الاداء حتى نصل الى الفساد المالي و الاداري.
العمل العام لا يبنى فقط على توفر الكفاءة و انما على شرعية العمل و النتائج و بشكل مستمر. العمل العام رسالة اذا لم يدركها المسؤول ضعف الاداء بالضرورة و تدنت النتائج. الخدمة العامة لها قدسية من نوع خاص فهي العمل المثابر المتفاني لتقديم الافضل لمجتمع وضع ثقته في حكومته و اسند اليها مهمة الاعتناء بحاضره و مستقبله و بكل اخلاص.
القوانين و الانظمة التي تركز على حوكمة الاداء او النزاهة بما فيها مدونات السلوك مهمة جدا في العمل الحكومي فهي تضبط ايقاع الادارة الحكومية و تحافظ على المال العام. و لا يقل اهمية عن ذلك، الاعراف و التقاليد الحاكمة لسلوك المسؤول العام.
العرف و التقليد السليمين لهما قوة انفاذ مجتمعية كبيرة و وازع داخلي ملزم. تأتي اهمية الاعراف و التقاليد من حقيقة ان الالتزام بالحدود الدنيا لكل ما هو مكتوب لا يحقق ثقافة فاعلة في العمل الحكومي. ان الالتزام الاخلاقي الداخلي للمسؤول الذي يؤمن برسالة العمل العام عندما يتقاطع مع قدرة المجتمع المعنوية على المساءلة تكون اهم و اقوى من سلطة القوانين او اية اجراءات مكتوبة.
ان تحمل المسؤولية المهنية و المعنوية في العمل العام يجب ان يكون في الفشل كما في النجاح، فالغرم بالغنم قاعدة ذهبية. حاجتنا ماسة الى ارساء تقاليد و اعراف، فغيابهما مكلف جدا.