شريط الأخبار
أبناء المرحوم عواد الشبيكي الدعجة يقيمون مأدبة عشاء بمناسبة زفاف شقيقهم الدكتور محمد في أجواء عامرة بالفرح. المغرب: الرباط تعتبر استقرار الضفة الغربية أمر أساسي لأي عملية تتعلق بغزة زيلينسكي: وصلت للسعودية لحضور "اجتماعات مهمة" القناة الرياضية الأردنية تنقل مباريات المنتخب الوطني في البطولة الدولية الرباعية ترامب: السيطرة على النفط الإيراني خيار مطروح تحويلة مرورية على طريق السلط باتجاه عمان فجر السبت الأردن يستكمل تحضيرات عقد مؤتمر الاستثمار الأوروبي "العمل النيابية" تبحث وصحفيين اقتصاديين قانون الضمان دعوة لعطوة عشائرية في الكرك على خلفية جريمة أودت بحياة الضابط المواجدة إطلاق تجريبي لنظام الإنذار المبكر على الهواتف المحمولة في الاردن تعليق دوام مدارس الزرقاء الثانية ومخيمات اللاجئين الخميس بسبب الأحوال الجوية مدير جمعية البنوك الأردنية: تأجيل الأقساط أصبح من الماضي الحاج توفيق: لا يجوز أن يكون متقاعد الضمان فقير ارتفاع أسعار الذهب محليا إلى 91.40 دينارا للغرام "نحن ننهض" يختتم مشروع ترابط الشباب ويعرض نموذجًا لإشراكهم بصنع القرار رويترز: الحوثيون مستعدون لمساندة إيران في الحرب ارتفاع ملحوظ في تداولات بورصة عمان بلدية العارضة الجديدة تنهي تدابيرها للتعامل مع الظروف الجوية الأمطار تنعش البترا .. وكميات الهطول تتجاوز 50 ملم ترامب: إيران كانت على بُعد أسبوعين من امتلاك السلاح النووي

تبييض السجون واخلاء المحاكم

تبييض السجون واخلاء المحاكم
القلعة نيوز- كتب - المحامي محمد الصبيحي
عندما كانت اصابات فايروس كورونا في المملكة لاتتجاوز حدود ثلاثين إصابة يوميا ومعظمها لقادمين من الخارج اتخذ المجلس القضائي والنيابة العامة إجراء وقائيا طارئا بوقف تنفيذ الأحكام الجزائية والأفراج عن الآف المحكومين والموقوفين في السجون حفاظا على حياتهم ولصعوبة تحقيق تباعد بينهم بسبب الاكتظاظ، بعد أن زاد عدد النزلاء عن الطاقة الاستيعابية للسجون.
وحتى الآن ونظرا لأستمرار الظرف الطارئ لم يطلب احد ولم يتخذ قرار بإعادة من أفرج عنهم مؤقتا لاستكمال مدد محكومياتهم، وبطبيعة الحال فإن مثل هذا الأجراء ما زال مستحيلا.
استمرت السلطة القضائية في أصدار قرارات توقيف جديدة وأحكام حبس جديدة في القضايا المنظورة إذ لم يصدر أمر دفاع يعطل قرارات التوقيف او الأحكام العقابية في القوانين أو يؤجل تنفيذها، وهكذا استقبلت السجون اعداد كبيرة من النزلاء الجدد ، لا نعرف عددهم، فعاد الاكتظاظ فيها من جديد.
الآن وقد وصلت اصابات الفايروس حد الأنتشار المجتمعي وتجاوزنا رقم 500 إصابة يوميا واغلقنا المقاهي والمطاعم والكثير من المدارس ونلاحظ تشددا من القضاة في إخلاء الموقوفين بكفالة فإن المخاطر داخل السجون سواء على النزلاء وعلى رجال الشرطة أصبحت على درجة عالية تستدعي إخلاء السجون بصورة عاجلة بإستثناء مرتكبي الجنايات الخطرة، كما كان الشأن في بداية الجائحة.
اما عن الاكتظاظ في ردهات المحاكم وغرف المحاكمة فحدث ولا حرج الاكتظاظ في قصر العدل رغم اتساعه أشبه بسوق الجمعة، أما محاكم الأطراف في العاصمة فوضعها أخطر من خطير، ويكفي القول ان مبانيها أساسا لا تصلح كمحاكم في الظروف العادية، ولو فكر وزير الصحة بزيارة إحداها مرة واحدة فلربما قدم استقالته مما سيجد.
نخاف على صحة السادة القضاة والعاملين في أقسام المحاكم قبل المحامين والمراجعين فالقاضي المصاب _لا سمح الله _ من الصعب تعويضه بقاض أخر ونحن نعاني ابتداء من تكدس القضايا ونقص اعداد القضاة.
أيها السادة الأجلاء في المجلس القضائي قضاتنا ذخيرة العدالة فهل تجدون مخرجا و تتخذون إجراءات للتخفيف من الاكتظاظ في المحاكم كأن تنظر القضايا الصلحية صباحا وقضايا البداية والاستئناف مساء، أو اغلقوا الأبواب لمدة أسبوعين.