شريط الأخبار
الخزوز: ارتفاع كلفة التمويل يضغط على المواطن والاستثمار والدين العام الحراسيس يؤكد أهمية المحافظة على أعلى درجات الجاهزية شمول 8 مدارس أساسية بمشروع التأنيث في البادية الشمالية الغربية العراق يعلق رحلات شركات طيران إيرانية خاضعة لعقوبات أميركية باكستان: مقتل 28 في غارات جوية استهدفت 3 مواقع في أفغانستان مواقف سيارات البشير.. لماذا تُغلق رغم اتساعها؟ المسجد الحرام يودع المؤذن الشيخ إبراهيم عادل المدني عن عمر ناهز 51 عاما السياحة: لا فعاليات تتعارض مع ثوابت المجتمع الأردني هيئة بريطانية: حادث لسفينة بمضيق هرمز رئيس الوزراء الإسباني: الذكاء الاصطناعي لا يمكن أن يخضع للتنظيم الذاتي الصفدي : مساعدات تنتهي صلاحيتها على الرفوف بسبب عدم السماح بدخولها إلى غزة لقاءان بمجلس الأعيان يبحثان مع سفيرة أستراليا تعزيز التعاون الأزمة بين الوقوع والنكران... المصري بيوم السلام: جهود جلالة الملك في تحقيق السلام هي خارطة للسلام بحد ذاتها حملة أمنيّة ومداهمات في الرمثا .. ضبط 7 أشخاص بينهم خطيران وزيرا الصحة والدولة لشؤون رئيس الحكومة الليبيان في ضيافة جناح مستشفى الاستقلال نبض الحجر وذاكرة المكان: "بيت السلط التراثي" يفتح أبوابه ليروي حكاية الإرث والإنسان الحكومة تقترح نظاما يوسع الاستفادة من الطاقة المتجددة ويشجع تخزين الكهرباء مذكرة نيابية لزارعي القوقعة على طاولة رئاسة الوزراء رئيس هيئة الأركان المشتركة يستقبل السفير الباكستاني

النعانعة يكتب: الناخب المثالي ...

النعانعة يكتب: الناخب المثالي ...
القلعةنيوز: عصام النعانعة
قبل انتخابات مجلس النواب الثامن عشر كنت قد نشرت مقالة معنونة بـ " النائب الذي نريد " . واليوم أجدني أميل إلى وصف الناخب الذي نريد والذي نطمح إلى رؤيته أمام صناديق الاقتراع لأنه اللبنة الأولى في البناء الديمقراطي والأساس الذي تقوم عليه . لا شك في أن الناخب الواعي ، المثقف ، المدرك لحقيقة الواقع الوطني والإقليمي والقومي ، الناخب اللاطائفي واللاعشائري واللامناطقي هو الذي ننشده ونرجوه ونتمناه . فعلى الناخب أن يعي ويؤمن بأنه مسؤول عن صوته و عليه الاقتناع بأن صوته أمانة وانه لا بد سيقف بين يدي الله عز وجل وسيُسأل عن صوته فيمن أدلاه. الناخب الذي نريد هو غني النفس الذي لا يكون طرفا في مقايضة بمال اسود قذر ملوث ، فهو رغم فقره المدقع لا سعر له ، فلا يُباع ولا يُشترى بالدرهم والدينار ولا يكون سلعة متوفرة في المقرات الانتخابية لمن يدفع أكثر في نوع من النخاسة الاختيارية والعبودية المبنية على الرغبة الداخلية لديه لقاء دريهمات لا يكفين شراء لُقٓيمات يقمن صلبه . الناخب الذي نريد هو الصادق ، الواثق ، صاحب الكلمة الحرة والجريئة الذي لا يحلف أيمان مغلظة عند زيد ومشددة عند عبيد ثم يصوت لغير من أقسم لهم في حالة من نكث اليمين وخيانة العهد والوعد . الناخب الذي ننشده هو الذي يرى الأردن كل واحد فلا يصوت لأحدهم لمجرد أنه ابن عشيرته أو محافظته أو ديانته فهو صاحب رؤية شمولية لا تحددها ديانة أو صلة قرابة. الناخب الذي نريد هو الذي لا تأخذه في قول كلمة الحق لومة لائم فيحاسب نائبه بعد النجاح على ما قدم ، فيلومه إن عجز و قصر ويشكره إن أنجز و حصل .