شريط الأخبار
واشنطن ترسل حاملة طائرات إلى الشرق الأوسط القيادة المركزية الأميركية: تشكيل قوة متعددة المجالات والجنسيات للمسيرات الهجومية القبول الموحد: بدء تقديم طلبات الالتحاق بالجامعات الرسمية الإدارية النيابية تُقر مشروع قانون الإدارة المحلية لسنة 2026 بعد حوارات موسعة وإدخال تعديلات نوعية السعودية: 39 دولة تشارك في اجتماع التخطيط للتحالف البحري الدفاعي سقوط جزء من جسر مشاه على مركبة على طريق جابر الدولي اليرموك تمدد فترة القبول في برامج الدبلوم العالي لإعداد المعلمين الأردن يعزي مصر بضحايا حادث محافظة الإسماعيلية السعودية: سنقف دائمًا لدعم أمن واستقرار العراق المدعي العام يرفض إخلاء سبيل مطلقي عيارات نارية احتفاءً بالتوجيهي البلقاء التطبيقية عن تخريج كلية عجلون: أقمنا 4 حفلات في الموقع بدون تجاوزات الملك ينعم على طاقم التحكيم الأردني المشارك في كأس العالم بوسام التميز وزير الخارجية اللبناني: الأردن يقف إلى جانب لبنان ويدعم سيادته مكافحة الفساد تضبط موظفًا بالزراعة وهو يتسلّم رشوة شخصيات وطنية وقانونية تطالب بإعادة النظر في "الملكية العقارية" الحنيطي يستقبل وفداً من أعضاء اللجان التنفيذية في الكونغرس الأمريكي مجموعة المطار الدولي تواصل تعزيز تجربة المسافرين والاستدامة والربط الجوي في مطار الملكة علياء الدولي خلال النصف الأول من عام 2026 ترفيعات قضائية واسعة (اسماء) 'أهلنا وناسنا' صوت الأردن عمر العبداللات والبنك الأردني الكويتي يحتفيان بالأردن في 12 أغنية في اليوم العالمي للشباب .. قصص نجاح ملهمة لخريجي مركز أورنج الرقمي

الحرس الخاص .. حماة القائد ورجاله

الحرس الخاص .. حماة القائد ورجاله
القلعة نيوز..
بين "حرس سيدنا" و "حماة العرش والتاج" كانت "البوريه الخضرا" الهوية العسكرية الفارقة للحرس الملكي، وبقيت رمزاً يعشقه الأردنيون ويقدّسوه، كما هي بالنسبة لهم صنوف الجيش العربي ومنتسبيه.
وعلى مدار سنين عمر الدولة الأردنية، والتي تتحضر اليوم للدخول في مئويتها، لازم رجال الحرس الملكي، رأس الدولة منذ تأسيسها، إمارةً ومملكة، فكان لهم تلك القدسية، وأحاطت بهم هالة رسمتها العيون للجيش، جيش الملك وحرّاسه.
وكواحده من أهم مكونات دوائر المُلك، كان الحرس الملكي الخاص "سياج المُلك القريب" ومحط فخره واعتزازه، والذي كان تأسيسه فعلياً منذ قدوم المَلك المؤسس رحمه الله، مرافقاً لتوارث المُلك، يحافظ على الهيبة، ويؤسس لطوق الحماية، ويعزز المنظومة الأمنية لرأس النظام ورمز الدولة.
أينما حل المُلك، يبقى صاحب البوريه الخضرا يمتاز بصمته ملتزماً بعمله غير آبه بأي منافسات للظهور، التزاماً بشرف العسكرية وحفاظاً على صورة "الجندي الصامت" في دائرة نال الثقة فيها، وتُمثل دافعا أساسياً لعمله وهيمنته الأمنية بكل اقتدار.
الكثير الكثير ليُكتب عن البوريه الخضراء ورونقها، عرفنا عنهم الرجولة والعزة والكرامة عرفنا عنهم الأَنفة والعفّة عرفنا عنهم الإحترافية والتواضع عرفنا أَنهم لا يهتمّون إلا بنجاح منظومة العمل الأمني والعسكري، ولديهم مقولة شهيرة ( نحن لا نعمل عند أي أحد إنما نعمل لجلالة الملك والوطن) ليس تقليلا من عمل الآخرين إنما أرادوا أن يقولوا للجميع أَن ولائهم غير منقطع للمَلك وبحجم الوطن.
وعلى عهدهم الوثيق، وديدينهم في الطي والكتمان، بقيت الكثير من المواقف والأحداث واللحظات الفارقة في صدور رجالات الحرس تاريخاً لم يُكتب، وهي ذكريات ومحطّات جميلة فيها من تواضع المَلِك وإنسانيته وحرصه على متابعة شؤون الوطن وناسه الكثير الكثير، لا يروونها ليس بخلاً في الحديث، بقدر ما هو التزاماً في بروتوكول المنظومة الأمنية ووقوفاً عند عهد الابتعاد عن الأضواء، التي لا يقترب منها رجال الحرس ولا يبحثون عنها ولا تغريهم، فيبقوا صامتين ومنجزين بصمت.
الحرس الخاص حظي في مثل هذا اليوم بتكريم ملكي، حينما سلّمه جلالة الملك عبدالله الثاني حفظه الله، في الثاني من كانون الأول 2015، علم جلالة القائد الأعلى (أسد الله)، في تقليدٍ راسخٍ في السِفر العسكري، تقديراً لهذا التشكيل ومنتسبيه.
لأسود البلاط، وصقور جرناس نكتب: عرفناكم وبكم فخورين، وعرفنا أن رجالكم القادمين من كل صنوف الجيش العربي وتشكيلاته يجمعهم كما أخوتهم في الجيش قاسم الولاء، ويلمُهم عهد الإخلاص، ويتميزون بتاريخٍ مشرّف من البذل والعطاء العسكري وشرف الانتساب لمؤسسةٍ هي عامود راسخ يلتف حوله الأردنيون جميعاً، ويعتزون بها نبضاً لهم، وحاميةً لوطنهم، ومدرسةً لأبنائهم.
للحرس اسماً، ومهمةً وجنداً نقول: بحمى الرحمن كما أنتم حماة القائد ورجاله.
صوت المجد