شريط الأخبار
عبيدات يروي كواليس لقاء صدام وتفاصيل محاولة اغتيال مضر بدران بحضور الملك .. إفطار يجمع العائلة الهاشمية في قصر الحسينية الصفدي: الأردن سيدعم تثبيت الاستقرار في غزة عبر تدريب الشرطة الفلسطينية الحسنات: لا ضغوط سياسية أو أمنية بشأن إعلان موعد الصيام ولي العهد: مع رجوة خلال الإفطار مع العائلة وزير الثقافة يرعى انطلاق الأمسيات الرمضانية في الزرقاء إعلام بريطاني: ترامب سيكون مستعداً لضرب إيران بحلول السبت أبو البصل: لا يؤخذ بالذكاء الاصطناعي في المسائل الفقهية ترامب يمهل إيران 10 أيام لإبرام اتفاق "فعال" الصفدي ينقل تحيات الملك لترامب ويؤكد: سنساهم في جهود تنفيذ الخطة الأردن يتعهد بتدريب أفراد شرطة قوة الاستقرار في غزة ترامب: سنقدم 10 مليارات لغزة .. وحماس ستفي بالتزاماتها قراءة في فكر جلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين (31) " الرؤية الملكية في دعم الشباب وتمكينهم " الأحمد يستقبل وفداً فنياً من وزارة الثقافة في جمهورية أوزبكستان "التشريع والرأي" ينشر مسودة القانون المعدل لقانون الضمان الاجتماعي ترامب يترأس أول اجتماع لمجلس السلام رئيس لجنة إدارة غزة يحضر اجتماع مجلس السلام في واشنطن تعليمات جديدة لتملك ونقل ملكية وسائط نقل الركاب الجراح وسفير الاتحاد الأوروبي يبحثان تطوير التعليم ودعم طاقات الشباب الأردني فوائد رمضان الصحية وكيفية التعامل مع تحديات الصيام اليومية

مفجر شاحنة ناشفيل: العالم لن ينساني

مفجر شاحنة ناشفيل: العالم لن ينساني
القلعة نيوز- توني كوين وارنر، القتيل وحده بتفجيره الشاحنة التي أصابت 3 آخرين بجروح وألحقت أضراراً بعشرات المباني وسط مدينة ناشفيل الأميركية، التقى في 21 ديسمبر الجاري بجار له اسمه Rick Laude وعمره 57 سنة، رآه يقف بجانب صندوق بريد منزله.
أوقف الجار سيارته وركنها، ثم اقترب يتحدث إلى وارنر، وكان أول ما سأله: "هل سيقدم لك سانتا شيئًا لطيفًا بعيد الميلاد"؟ في إشارة إلى بابا نويل.. ابتسم وارنر وأجابه: "Oh نعم.. ناشفيل والعالم لن ينسوني أبدا" وابتسم ثانية.
اعتقد الجار الذي لم يفكر بالتعليق، أنه أراد فقط أن يقول "شيئًا جيدًا" سيحدث له، بحسب ما روى أمس لوكالة "أسوشييتد برس" الأميركية، ولم تمضِ أيام قليلة، بحسب ما تلخص "العربية.نت" روايته، إلا ووجد نفسه "عاجزًا عن الكلام" عندما قرأ أن السلطات حددت وارنر الأحد الماضي كمسؤول عن التفجير، مضيفاً عن وارنر البالغ 63 سنة، أنه كان مجرد رجل هادئ، ولا شيء فيه يثير القلق" بحسب ما قال عمن لا تعرف السلطات للآن سبب إقدامه على التفجير.
ولم يكن وارنر على رادار الرصد الأمني قبل عيد الميلاد، فالتقارير والسجلات بشأنه تشير فقط إلى اعتقال واحد تعرض له بتهمة تعلقت في 1978 بتعاطيه مخدر الماريغوانا، على حد ما قاله ديفيد راوش، مدير مكتب TBI التحقيقاتي بولاية تينيسي، حين أجرى معه برنامج Today show التلفزيوني مقابلة أمس الاثنين.
وفي المقابلة قال أيضا: "إن أفضل طريقة لإيجاد سبب (للتفجير) هو التحدث إلى من قام به. لكننا لن نتمكن من القيام بذلك الآن" في إشارة إلى أن من قام بالتفجير، وهو وارنر، قضى فيه قتيلا. لكنه قال: "يبدو أن النية كانت التسبب في دمار أكثر من الوفيات، وهذا مجرد تخمين"، وفق تعبيره المنطقي بعض الشيء، لأن وارنر ترك تسجيلا صوتيا حذر به السكان والعاملين في المكان طوال ربع ساعة بأن العربة ستنفجر، ففر الجميع، وإلا فإن ضحايا التفجير سيبلغون أكثر بكثير من 3 جرحى فقط.