شريط الأخبار
المومني: ارتفاع أسعار النفط عالميا لن ينعكس على التسعيرة المحلية وفيات الجمعة 27 - 3 - 2026 لا خوف عليكم الكويت: تعرّض ميناء الشويخ لهجوم مسيّرات دون وقوع إصابات تراجع الأسهم الآسيوية متأثرة بموجة بيع عالمية الذهب يرتفع رغم تكبده خسائر للأسبوع الرابع النفط يتراجع ويتجه نحو تسجيل أكبر خسارة أسبوعية في 6 أشهر غارات إسرائيلية تستهدف الضاحية الجنوبية لبيروت ارتفاع طفيف على درجات الحرارة وسط تحذيرات من الضباب والانجماد العشوش مدربا معتمد لجامعة اكسفورد في الاردن إيال زامير يعلن:الجيش الإسرائيلي يتجه نحو الانهيار.. لن نصمد 5 شهداء بغارات إسرائيلية في جنوب لبنان أبناء المرحوم عواد الشبيكي الدعجة يقيمون مأدبة عشاء بمناسبة زفاف شقيقهم الدكتور محمد في أجواء عامرة بالفرح. المغرب: الرباط تعتبر استقرار الضفة الغربية أمر أساسي لأي عملية تتعلق بغزة زيلينسكي: وصلت للسعودية لحضور "اجتماعات مهمة" القناة الرياضية الأردنية تنقل مباريات المنتخب الوطني في البطولة الدولية الرباعية ترامب: السيطرة على النفط الإيراني خيار مطروح تحويلة مرورية على طريق السلط باتجاه عمان فجر السبت الأردن يستكمل تحضيرات عقد مؤتمر الاستثمار الأوروبي "العمل النيابية" تبحث وصحفيين اقتصاديين قانون الضمان

الإعلان عن الإطلاق الرسمي لموقع "أخبار حياة"

الإعلان عن الإطلاق الرسمي لموقع أخبار حياة
الإعلان عن الإطلاق الرسمي لموقع "أخبار حياة" السعايدة: الالتزام بالخط المهني هو الضامن لتميز الموقع واستمراره الساكت: أخبار حياة سيكون حريصا على الدفاع عن قضايا الوطن والناس
عمان - أطلقت شركة أخبار حياة موقعها الالكتروني على شبكة الانترنت ظهر الأحد بحضور نقيب الصحافين راكان السعايدة وعدد من الزملاء الصحافيين.
وجاء إطلاق موقع "أخبار حياة" تحت شعار "الكلمة وطن والخبر حياة" ليكون ذراعا إعلاميا جديدا لإذاعة حياة إف إم التي تحتفل بعد أيام بالذكرى الخامسة عشرة على انطلاقتها.
واكد السعايدة في كلمة على أهمية الاستثمار في الإعلام المهني المبني على قواعد مهنية راسخة ليشكل الإضافة المطلوبة في المشهد الإعلامي الأردني.
وقال إن الإعلام الالكتروني بات يشكل اليوم قيمة مضافة بما يحوز من إمكانيات التأثير في المشهد الإعلامي والسياسي العام، مضيفا أن الحاجة ماسة لأن يترافق الموقع مع منصات أخرى لتكون إضافة نوعية قادرة للوصول إلى المزيد من المتلقين.
وشدد السعايدة على أن الإعلام المهني القائم على معادلة الصدقية والنزاهة والحياد والتوازن، هو الإعلام الذي يستمر ويحوز على ثقة المتلقي، وهو الإعلام القابل للتطور والاستمرار، مباركا في ذات الوقت سعي القائمين على إذاعة حياة اف ام التوسع في الاستثمار الإعلامي عبر أذرع جديدة.
من جهته، قال رئيس هيئة المديرين المهندس موسى الساكت إن أخبار حياة ذراع إعلامي جديد لإذاعة حياة اف ام، وانه سيستمد ذات الروح في الالتزام بالمعايير المهنية التي تحترم ذائقة المتلقي بالمعلومة الصادقة البعيدة عن الشائعات أو اغتيال الشخصيات.
وأكد الساكت على أن أخبار حياة سيكون حريصا على الدفاع عن القضايا الوطنية العليا وعن قضايا المواطنين العادلة، مشيرا إلى أنه تم العمل طويلا حتى وصلنا إلى مرحلة اطلاق الموقع بشكل رسمي على شبكة الانترنت.
وقال إن واحدا من أسباب نجاح إذاعة حياة اف ام يكمن في أنها استثمرت في الكوادر المهنية وتركت لهم المجال ليعملوا بحرية دون أي تدخل أو تأثير، وهو ذات الأمر الذي سيكون عليه ذراعها الإعلامي الجديد "أخبار حياة".
وأضاف أننا في أخبار حياة حرصنا على أن نستقطب كادرا مهنيا، فضلا عن أنهم من خريجي كليات الصحافة والإعلام.
رئيس التحرير المسؤول بلال العبويني، أكد على ان سياسة التحرير قامت على معايير مهنية خالصة، مشيرا في ذات الوقت إلى الحاجة الماسة لإعلام يعلي من قيمة المهنية عبر الخبر الخاص والتقرير والتحليل العميقين، وإلى ضرورة استقاء المعلومات من مصادرها.
وعرض العبويني جانبا من المحتوى الذي بدأ فريق العمل على انتاجه، والذي يتناسبب وكافة المنصات المساندة على وسائل التواصل الاجتماعي من فيديو غراف وانفوغراف وغيرهما.
كما وتطرق لفلسفة الشعار الذي تم اعتماده في الموقع، مؤكدا انه اعتُمد بعد دراسة مستفيضة وبعد توافق عليه من قبل الإدارة وكادر العمل، ليكون الشعار "الكلمة وطن والخبر حياة".
وفي فلسفته قال رئيس التحرير إن الكلمة الصادقة، أي الخبر الصادق، هي الأساس التي ترتكز عليه مهنة الصحافة والإعلام، فالكلمة مثل ما هي معول بناء، فقد تكون معول هدم إذا ما أخرجت عن سياقها وتوظيفها، فقد تكون سببا في انتشار الإشاعة الهدامة التي تضر بشكل أو بآخر الدولة والمجتمع.
وأضاف العبويني أنه وفي الشق الثاني من الشعار، فإن "حياة" مستمدة بطبيعة الحال من المؤسسة الأم "حياة اف ام، وأن الحياة المثلى هي التي ننشدها جميعا بانتصارنا للحق والعدالة وفي تسليطنا الضوء على مواطن الخلل، مهما ارتفع مستوى النقد المهني فيها، لأن ذلك قد يكون سبيلا لحياة يطمح فيها كل أردني.