شريط الأخبار
اللواء د. عبيد الله المعايطة رجل الأمن الرشيد العتيد الوطن بين الحقيقة والتزييف... رئيس لجنة بلدية ناعور المهندس ماهر العدوان: يوم العلم محطة وطنية نجدد فيها الولاء للقيادة الهاشمية ونعتز براية الأردن الخفاقة. راية العز مكتب الأحوال المدنية والجوازات في منطقة جبل الحسين يحتفل بيوم العلم العماوي يحذر من "فخ البريستيج": ديون متراكمة تهدد النواب ارتفاع طفيف على أسعار الذهب الخميس وعيار 21 عند 98.40 دينارا قائدنا أبا الحسين. .. الاردن بخير... التوحد بين الحق الإنساني والوعي المجتمعي...قرأءة فكرية للدكتورة سارة طالب السهيل الشيخ محمود جراد النعيمات : العلم يمثل أمانة في أعناق كل فرد من أبناء الوطن..فيديو نتنياهو: نريد إزالة اليورانيوم المخصب من إيران واشنطن: نجري مناقشات بشأن إجراء مفاوضات جديدة مع إيران إيران تقترح عبور السفن في هرمز من جهة عُمان دون مهاجمتها الأمير الحسن: أرقام الضحايا في غزة تعكس أزمة إنسان يُعاد تشكيل حياته عطية: الانتهاكات الإسرائيلية لا تقتصر على غزة بل تمتد إلى الضفة والقدس الهيئة العامة لمساهمي بنك القاهرة عمان العادية تقر نتائج أعمال البنك لعام 2025 وتقرر توزيع أرباح نقدية على المساهمين بنسبة 7% في يوم العلم الأردني… تحية مجد وعزه وفخر عقب وفاة صادمة لمراهقة .. تحذيرات هامة من مضاعفات صحية خطيرة لمشروبات الطاقة بينهم أطفال .. 9 قتلى و13 جريحًا بإطلاق نار داخل مدرسة في تركيا

انقلاب ميانمار: الشرطة تواصل قمع المتظاهرين وتفرقهم بالرصاص المطاطي

انقلاب ميانمار: الشرطة تواصل قمع المتظاهرين وتفرقهم بالرصاص المطاطي

رانغون - تتواصل حملة قمع المتظاهرين في بورما منذ أطاحت المؤسسة العسكرية بالحاكمة المدنية أونغ سان سو تشي في 1 شباط الجاري، وسط ضغط وتنديد دولي متزايدين.
ولجأت الشرطة البورمية إلى الرصاص المطاطي لتفريق المتظاهرين في مدينة رانغون، أمس السبت، بعدما انشق مندوب البلاد في الأمم المتحدة مناشدا المجتمع الدولي للتحرك ضد المجموعة العسكرية الحاكمة.
وتهز موجة احتجاجات مطالبة بالديمقراطية البلاد، منذ أطاحت المؤسسة العسكرية بالحاكمة المدنية أونغ سان سو تشي في 1 شباط. ولم يتضح ما إذا كان تم استخدام الرصاص الحي، بينما طاردت الشرطة المحتجين والصحافيين لإبعادهم عن تقاطع مياينيغون. وشهد الموقع ذاته صدامات استمرت لساعات الجمعة.
واحتشد المئات من المنتمين لعرقية «مون» في المكان، السبت، للاحتفال بـ»يوم مون الوطني»، لتنضم إليهم أقليات عرقية أخرى للاحتجاج على الانقلاب. ووصلت الشرطة لتفريقهم فطاردت المحتجين والصحافيين الذين هرعوا للاختباء في المباني القريبة. وكان ثلاثة صحافيين بين المعتقلين. وهتف المحتجون «ماذا تفعل الشرطة؟ إنها تحمي دكتاتوريا مجنونا».
وانتشروا في أحياء سكنية صغيرة، حيث أقاموا حواجز مؤقتة من الأسلاك الشائكة والطاولات لمنع الشرطة من التقدم. وبث صحافيون محليون مشاهد الفوضى عبر فيس بوك، بما في ذلك لحظة إطلاق الرصاص.
ويتحدى الرافضون للانقلاب العسكري في بورما قمع الجيش الذي استولى على السلطة، ويواصلون دعوتهم إلى العصيان المدني ضد قادة هذا الانقلاب، فيما وجهت منتصف شباط للزعيمة أونغ سان سوتشي تهمة جديدة، المتهمة سابقا باستيراد أجهزة اتصالات بشكل غير قانوني، لكن هذه المرة «لانتهاك قانون إدارة الكوارث الطبيعية»، حيث ستمثل مرة جديدة أمام المحكمة في الأول من آذار.
وبررت المجموعة العسكرية مرارا استيلاءها على السلطة عبر الحديث عن وقوع تزوير واسع في انتخابات تشرين الثاني، التي حقق حزب سو تشي فوزا كاسحا فيها. وتعهّدت المؤسسة العسكرية بتنظيم انتخابات في غضون عام.
وبات قائد الجيش الجنرال مين أونغ هلينغ، حاليا يتولى السلطات التشريعية والتنفيذية والقضائية في بورما، ما وضع حدا فعليا لتجربة البلاد التي استمرت عشر سنوات مع الديموقراطية.
ولم تظهر سو تشي علنا منذ اعتقالها. وتواجه حاليا تهمتين تتعلق الأولى بحيازتها على أجهزة اتصال غير مرخصة في مقر إقامتها، والثانية بشأن خرقها قواعد احتواء كورونا. وبينما يتوقع أن تنعقد جلسة استماع في المحكمة، يوم غد الإثنين، للنظر في قضية سو تشي، الحائزة على جائزة نوبل للسلام، إلا أن محاميها لم يتمكن بعد من الاتصال بها.
وتم توقيف أكثر من 770 شخصا وتوجيه اتهامات لهم وإدانتهم منذ انقلاب الأول من شباط، بحسب «رابطة مساعدة السجناء السياسيين». ولا يزال نحو 680 شخصا خلف القضبان. لكن المحتجين واصلوا النزول في الشوارع في أنحاء بورما. (وكالات)