شريط الأخبار
الخزانة الأميركية: الولايات المتحدة تفرض عقوبات جديدة مرتبطة بإيران الحكم الأجنبي يفقد ثقة أندية "المحترفين" في اللحظة الحاسمة تعيين حكام نصف نهائي كأس الأردن لكرة القدم سفير الكويتي حمد المري يغادر الأردن مساعدًا لوزير الخارجية بين "سكرة" التخفيض وصحوة "التنكة": مفارقة لدينار! نتنياهو يدين فرض الاتحاد الأوروبي عقوبات على مستوطنين ويعتبرها "إفلاسا أخلاقيا" المصري: الإدارة المحلية يستقبل الآراء والملاحظات عبر ديوان التشريع مدعي عام الجنايات يوقف المتهم بهتك عرض 3 أحداث 15 يومًا 492 مليون دينار صادرات تجارة عمَّان بالثلث الأول العام 2026 الخرابشة: الحكومة غير ملزمة بتوفير المياه لـ"مشروع الأمونيا" المصري يلتقي مع نواب مستقلين .. توجه جديد وتفعيل "لجان الأحياء" "إسرائيل" تتجه لإلغاء "أوسلو".. مصير السلطة وسيناريوهات لليوم التالي تجارة عمّان ونقابة وكلاء السيارات تبحثان تعزيز التعاون بورصة عمّان تغلق تداولاتها على ارتفاع خبيران: قانون الإدارة المحلية الجديد قونن تشكيلة مجالس المحافظات ودور اللامركزية الأردن والسعودية يبحثان توسيع الاستثمار مبيعات "الكهرباء الوطنية" ترتفع 3.5% خلال الثلث الأول من العام إيعاز من وزير العمل بشأن المستثمرين إجراءات لحماية حقوق المشتري عند بيع الشقق الأردن.. شخص يتطوع لنزول قبر لوضع "حجاب" للمتوفي

هجمات مباغتة فجرا في إثيوبيا.. والقتلى بالعشرات

هجمات مباغتة فجرا في إثيوبيا.. والقتلى بالعشرات

عواصم - سقط عشرات القتلى في شمال شرق إثيوبيا في اشتباكات مسلحة اندلعت قبل أيام في منطقة يتنازع السيطرة عليها اثنان من أقاليم هذا البلد القائم على نظام "الفيدرالية العرقية".

وقال أحمد كالويتي المتحدّث باسم إقليم عفر إن وحدات أمنية تابعة لإقليم صومالي شنّت الجمعة هجوماً على منطقة هاروكا حيث "أطلقت النار عشوائياً على السكّان وقتلت ما لا يقل عن 30 من البدو الرحّل من العفر"، وأصابت 50 آخرين بجروح.

وأضاف أنه "على الإثر صد السكّان المحليّون المهاجمين".

وأوضح المتحدث أن دورة العنف لم تنته هنا، إذ ما إن انبلج فجر الثلاثاء حتى عادت إلى منطقة هاروكا وإلى منطقتين أخريين مجاورتين لها وحدات عسكرية تابعة لإقليم صومالي مسلّحة بقاذفات صواريخ ومدافع رشاشة مثبتة على مركبات و"قتلت عدداً غير معروف من المدنيين، بمن فيهم نساء وأطفال كانوا غارقين من النوم".

ووفق "فرانس برس" لا يمكن التحقق بشكل مستقل من صحة هذه المزاعم، ولا من صحّة تلك التي أدلى بها عبدو حلو، المتحدث باسم منطقة صومالي، الذي اتّهم قوات أمنية تابعة لإقليم عفر بإشعال فتيل أعمال العنف هذه.

وقال حلو لفرانس برس إن "التصعيد الاخير للعنف بدأ الجمعة عندما هاجم شرطيون تابعون لإقليم عفر أفراداً من البدو الرحّل من إقليم صومالي لأسباب مجهولة".

وأضاف أنه "حتى الآن قتل أكثر من 25 مدنياً وأصيب أكثر من 30 آخرين بجروح"، مؤكّداً أن "الهجوم" مستمر وأن السلطات الفيدرالية "لم تتخذ أي إجراء لتهدئة الوضع".

ويسلط هذا النزاع الحدودي بين إقليمي "عفر" و"صومالي" الضوء على توترات تعصف بإثيوبيا، ولا تقتصر على النزاع المسلح الأخير في إقليم تيغراي الواقع في شمال البلاد.

وتتكوّن إثيوبيا من 10 أقاليم إدارية مقسمة على أسس عرقية يتمتع كل منها بسلطات واسعة. وتدور بين عدد من هذه الأقاليم نزاعات، بعضها بسبب خلافات على مناطق حدودية والبعض الآخر لأسباب سياسية، تتطوّر أحياناً إلى أعمال عنف دموية.

والثلاثاء أيضاً أعلنت السلطات المحلية سقوط عشرات القتلى في أعمال عنف دارت بين أفراد من إتنية الأورومو وآخرين من إتنية الأمهرة، علماً بأنّ هاتين الإتنيّتين تشكّلان المجموعتين العرقيتين الرئيسيّتين في البلاد.

وقالت السلطات المحليّة في "جيل-تيموغا"، المنطقة الواقعة في إقليم أمهرة لكن تقطنها أكثرية من إتنية الأورومو، إنّ 68 شخصاً قتلوا وأصيب 114 آخرون بجروح في "هجوم وقع مؤخّراً"، من دون أن تحدّد متى بالضبط.

وأضافت أن الهجوم دفع بأكثر من 40 ألف مزارع إلى مغادرة منازلهم وقد تمّ إيواؤهم في ثلاثة مخيّمات مؤقّتة.

ولم تردّ السلطات الفيدرالية الإثيوبية في الحال على أسئلة وجّهتها إليها وكالة "فرانس برس" بشأن أعمال العنف هذه.

وكان رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد، الذي حصل في 2019 على جائزة نوبل للسلام، أرسل في نوفمبر الماضي الجيش الاتّحادي إلى إقليم تيغراي للإطاحة بزعماء هذا الإقليم الذين تحدّوا سلطته، ومذّاك، لا يزال القتال مستمراً في الإقليم الشمالي. سكاي نيوز