شريط الأخبار
راية تعانق عنان السماء.. وزارة الصحة تحتفي باليوم الوطني للعلم الأردني بروح ملؤها الفخر والاعتزاز الصفدي يواصل محادثات التعاون التنموي والاقتصادي بين الاردن وألمانيا في احتفال وطني مهيب.. العلم الأردني يرفرف فوق أعلى سارية في الطفيلة المومني: الاحتفال بيوم العَلَم يجسّد واحدا من أبرز رموز الهوية الوطنية هل انتهت ورقة الضغط الإيرانية في هرمز؟ قراءة في اليوم التالي للتحولات الكبرى الملك يشهد مراسم رفع العلم بمناسبة اليوم الوطني للعلم الأردني الملك يهنئ الرئيس السوري بعيد الجلاء الاحتفال بالعلم يجدد العهد بين الوطن والمواطن ويحفز الصحة النفسية الرئيس اللبناني يرفض الحديث مع نتنياهو الدكتور صايل الشوبكي رئيس رابطة عشيرة الفارس الشوابكة : يومُ العلمِ الأردنيّ رايةُ المجدِ المتجدد، وعهدُ الولاءِ الراسخِ للقيادةِ الهاشميةِ والوطن وسعداء بتوزيع الأعلام في محيط دوار المستندة في عمان. اللواء د. عبيد الله المعايطة رجل الأمن الرشيد العتيد الوطن بين الحقيقة والتزييف... رئيس لجنة بلدية ناعور المهندس ماهر العدوان: يوم العلم محطة وطنية نجدد فيها الولاء للقيادة الهاشمية ونعتز براية الأردن الخفاقة. راية العز مكتب الأحوال المدنية والجوازات في منطقة جبل الحسين يحتفل بيوم العلم العماوي يحذر من "فخ البريستيج": ديون متراكمة تهدد النواب ارتفاع طفيف على أسعار الذهب الخميس وعيار 21 عند 98.40 دينارا قائدنا أبا الحسين. .. الاردن بخير... التوحد بين الحق الإنساني والوعي المجتمعي...قرأءة فكرية للدكتورة سارة طالب السهيل الشيخ محمود جراد النعيمات : العلم يمثل أمانة في أعناق كل فرد من أبناء الوطن..فيديو

60 ألــفــا أدوا الجــمــعــــــة فـــي الأقصى رغم معيقات الاحتلال

60 ألــفــا أدوا الجــمــعــــــة فـــي الأقصى رغم معيقات الاحتلال

فلسطين المحتلة - أدى نحو 60 ألف مصل أمس صلاة الجمعة الثانية من شهر رمضان في المسجد الأقصى؛ وهو أقل بـ10 آلاف من عدد المصلين في الجمعة الأولى من شهر رمضان.

وجاءت صلاة الأمس بعد اعتداءات عنيفة نفذها الاحتلال بحق المقدسيين، الليلة قبل الماضية، والتي أسفرت عن إصابة 110 مقدسيين، فيما اعتقل الاحتلال 50 آخرين وتضررت ممتلكات المقدسيين في عدد من الأحياء من جراء هجمات أوباش المستوطنين.

وما شهدته مدينة القدس المحتلة الليلة قبل الماضية أعنف الاعتداءات التي نفذتها شرطة الاحتلال بحق المقدسيين منذ سنوات، بالإضافة إلى عربدة المستوطنين التي تصاعدت وبشكل كبير خلال شهر رمضان المبارك، لا سيما التضييق على المصلين بعد خروجهم من صلاة التراويح، والاعتداء على المارة ومركباتهم.

وفي الصباح وساعات الظهيرة شددت قوات الاحتلال الإسرائيلي إجراءاتها العسكرية في محيط الأقصى واستفزت المصلين وعرقلت وصولهم للأقصى من خلال الحواجز المنتشرة على مداخله والتي تضاف إلى تلك الحواجز التي تعزل مدينة القدس عن الضفة الغربية.

وقال مفتي القدس والديار الفلسطينية خطيب المسجد الأقصى المبارك، الشيخ محمد حسين، إن «أبناء شعبنا وصلوا للمسجد الأقصى رغم كل إجراءات الاحتلال التي ترفضها كل الديانات السماوية وكل الأعراف الدولية والإنسانية وكل القوانين الدولية».

وتساءل المفتي حسين «هل يعقل أن يحال بين عباد الله وبين أماكن عبادتهم، وهل يعقل أو يقبل ان توضع الحواجز ويعتدي الاحتلال وجنوده على الصائمين والمصلين الخارجين من المسجد الأقصى بعد أداء صلواتهم، فيعتدى عليهم من قبل أجهزة أمن الاحتلال، يتغالى متطرفوه ومستوطنوه بدعوات حاقدة ماكرة واضحة بالدعوة لقتل المسلمين أو قتل العرب بشكل عام، فأين هذا الاحتلال الذي توجب عليه القوانين الدولية أن يراعي حرية المواطنين الواقعين تحت سلطته، وأن يحافظ على أماكن عبادتهم وأن يحافظ على حياتهم وأرواحهم».

وذكر «ما هذا التماهي والتواطؤ من قبل جنود الاحتلال الرسميين مع قطعان المستوطنين وشذاذ المتطرفين الذين يعتدون على أبناء شعبنا؟ من الصائمين والراكعين والساجدين والعابدين الذين يئمون المسجد الأقصى المبارك لأداء الفرائض واستماع دروس العلم وتلاوة القرآن وإعمار المسجد الأقصى المبارك».

وأضاف أن «الاحتلال يغيظه توجه جموع المقدسيين والفلسطينيين للصلاة في المسجد الأقصى ويغيظه أن يراكم تملؤون شوارع القدس وأزقتها وحواريها، يغيظه وهو يراكم تقولون للقاصي والداني إنها القدس أمانة الفاروق عمر ومحررة صلاح الدين، وهي المدينة التي تحلم تاريخ وحضارة المسلمين، وهي التي تشد إليها الرحال وإلى صنويها مكة والمدينة».

وقال «هنيئا لأبناء شعبنا الفلسطيني الذين انتصروا ورابطوا في القدس المحتلة». هذا، ويؤدي أغلب القادمين إلى الأقصى الصلاة في ساحات المسجد وتحت الأشجار حيث تنعدم وسائل الوقاية من الحر نظرا لمنع الاحتلال أي تغييرات بالمسجد.

وكانت شرطة الاحتلال الإسرائيلي، أغلقت فجر أمس الجمعة، باب حطة أحد الأبواب الرئيسية المؤدية للمسجد الأقصى ومنعت المصلين من دخوله لأداء صلاة الفجر.

وقال شهود عيان، أن سلطات الاحتلال حولت البلدة القديمة بالقدس إلى ثكنة عسكرية ونشرت الاف من عناصرها في المدينة المقدسة المحتلة.

إلى ذلك، قال نادي الأسير الفلسطيني في بيان له أن سلطات الاحتلال الإسرائيلي اعتقلت أمس الجمعة 50 شابا فلسطينيا من مختلف أحياء القدس الشرقية المحتلة بعد أن تصدوا مساء أمس الأول وبعد منتصف الليلة قبل الماضية، لعصابات المستوطنين المتطرفين اليهود الذين اعتدوا على المقدسيين.

وكانت قوات الاحتلال الإسرائيلي شددت منذ ساعات صباح أمس الجمعة من إجراءاتها العسكرية في محيط القدس المحتلة لمنع دخول المئات من أبناء الشعب الفلسطيني لتأدية الجمعة الثانية من شهر رمضان المبارك في المسجد الأقصى.

وأقامت قوات الاحتلال حواجز عسكرية حديدية على مداخل جميع أبواب البلدة القديمة من القدس المحتلة، وتقوم بالتدقيق في هويات المارة قبل السماح لبعضهم بالدخول إلى المسجد الأقصى.

كما نصبت قوات الاحتلال حواجز حديدية حول أبواب القدس القديمة وسمحت بدخول المصلين من ممرات محددة إلى المسجد الأقصى المبارك.

وحسب وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا) تأتي هذه الإجراءات على وقع ليلة ساخنة شهدتها مدينة القدس، بدأت منذ انتهاء صلاة التراويح واستمرت حتى الساعات الأولى من صباح أمس الجمعة أقدم خلالها الاحتلال ومستوطنوه على استهداف المقدسيين وممتلكاتهم ما تسبب في تسجيل أكثر من 105 إصابات وصفت بالمتوسطة والطفيفة في صفوف المقدسيين وتضرر كبير في ممتلكاتهم في مختلف أحياء المدينة المقدسة بعد تصديهم للاحتلال ومستوطنيه الذين حاولوا الاعتداء على المصلين اثناء خروجهم من صلاة التراويح. (وكالات)