
جاء ذلك وفق بيان نشرته، الثلاثاء، الجبهة الجديدة، التي حملت اسم «الجبهة الوطنية المدنية»، وتضم شخصيات سياسية وطنية وشيوخ عشائر وكفاءات ومتظاهرين سلميين وناشطين مدنيين.
ويشهد العراق، منذ أكتوبر/ تشرين الأول 2019، احتجاجات مناهضة للطبقة السياسية الحاكمة، تخللتها أعمال عنف خلفت أكثر من 600 قتيل.
وأوضح البيان أن «اللجنة التحضيرية للجبهة الجديدة، بعد سلسلة اجتماعات متواصلة، انتخبت إياد علاوي رئيساً لها».
وبين أنه «تم إقرار النظام الداخلي وميثاق للجبهة يهدف بالأساس إلى إصلاح العملية السياسية وتصحيح انحرافها».
ولا تفصح الأحزاب المشكلة حديثا أو الائتلافات أو التحالفات المشاركة في الانتخابات، عن أعضائها وقياداتها؛ لعدم خرق قانون مفوضية الانتخابات الذي يمنع الترويج للمرشحين قبل بدء موعد الدعايات.
وتولى علاوي (شيعي) رئاسة الحكومة المؤقتة للفترة من 2004-2005، بعدها تولى رئاسة «القائمة العراقية» التي تضم شخصيات سُنية وشيعية.
ومن ثم أعلن عن تأسيس «ائتلاف الوطنية» ليحل محل «القائمة العراقية» في انتخابات عام 2018، والتي حصل الائتلاف خلالها على 22 مقعدا في البرلمان من أصل 329 مقعدا.
وتحل «الجبهة الوطنية المدنية» محل «ائتلاف الوطنية» كجهة سياسية تشارك في الانتخابات المبكرة المقبلة.
وعلاوي معروف بمواقفه المعارضة للتدخلات الإيرانية في الشأن العراقي، وعادة ما يخوض الانتخابات بائتلافات تضم شخصيات سنية وشيعية. والانتخابات هي مطلب رئيسي للحراك الشعبي الذي قاد احتجاجات واسعة في البلاد منذ أكتوبر 2019، ونجح في إقالة رئيس الحكومة السابق عادل عبد المهدي نهاية العام نفسه. وكالات