
وأوضحت وزارة الصحة، في بيان، أن إجمالي الإصابات بلغ 18.7 مليونا، فيما بلغ عدد الوفيات 208 آلاف و832، بينهم 3 آلاف و498 وفاة جديدة.
وتسجل الهند أكثر من 300 ألف إصابة يوميا منذ 22 أبريل/ نيسان الجاري، مما تسبب في إجهاد شديد للنظام الصحي، ونقص حاد في الأسرة، وإمدادات الأكسجين، وأدوية العلاج.
وتجاوز عدد الإصابات اليومية بالفيروس الـ 10 آلاف في 14 ولاية هندية.???????
ومع استمرار ارتفاع أعداد الحالات، أعلنت مدن هندية عدة فرض إغلاق في نهاية الأسبوع؛ للحد من انتشار الفيروس.
ومع الإبلاغ عن المزيد من الوفيات في أنحاء البلاد، تم إنشاء عدد من المحارق الجنائزية المؤقتة للتعامل مع الجثث المتزايدة.
وصباح الخميس، وصلت طائرات روسية إلى الهند لتقديم مساعدات طبية، وقال السفير الروسي لدى الهند نيكولاي كوداشيف، في تصريح صحفي، إن "طائرتين تديرهما وزارة الطوارئ الروسية، وصلتا إلى الهند لنقل مساعدات يبلغ وزنها الإجمالي 20 طنا".
والثلاثاء، وصلت أول إمدادات طبية طارئة من المملكة المتحدة.
وتجاوز عدد الإصابات بفيروس كورونا المستجد (كوفيد- 19)، عالميًّا، حاجز الـ150 مليون حالة، في حين يصل عدد الإصابات اليومية الجديدة مستويات غير مسبوقة منذ بداية الجائحة، بحسب ما أفادت وكالة "فرانس برس" للأنباء.
وأُعلن رسميا عن 150 مليون و337 ألفا و583 إصابة في العالم منذ اكتشاف الفيروس في الصين في كانون الأول/ ديسمبر 2019، بما في ذلك ستة ملايين إصابة سجلت خلال أسبوع واحد في عدد عززه تفاقم انتشار الفيروس في الهند، حيث أصيب 2,5 مليون شخص بالفيروس في الأيام السبعة الماضية.
وارتفع عدد الإصابات اليومية الجديدة أكثر من الضعف منذ منتصف شباط/ فبراير.
وبعد الموجة الثانية للوباء التي استمرت من تشرين الأول/ أكتوبر إلى كانون الثاني/ يناير، انخفض هذا العدد إلى 350 ألفا يوميا. وقد أصبح حاليا 821 ألفا.
ونجم هذا التسارع بشكل أساسي عن انتشار الفيروس في الهند حيث سجلت 18 مليونا و762 ألفا و976 إصابة، في أزمة صحية قد يكون سببها انتشار متحور هندي لفيروس كورونا، إلى جانب عدم الامتثال للقواعد والقيود الصحية المرتبطة بالوباء، كما ذكرت منظمة الصحة العالمية، أمس الخميس.وكالات