شريط الأخبار
العين العلي تُشارك في "منتدى مراكش البرلماني الاقتصادي" الشرفات: الأمن الوطني يستوجب الحزم في تنفيذ العقوبات موظفة تقتحم مكتب وزير السياحة والأمن العام يتعامل معها الأردن يؤكد تضامنه مع قطر جراء انفجار رأس لفان ولي العهد يشيد بأداء النشامى: منحتم الأردنيين شعورا بالفخر استمرار المحادثات الفنية بين أميركا وإيران لبقية الأسبوع في بورغنشتوك الأردن يستضيف اجتماعين لوزراء الخارجية العرب وجامعة الدول العربية شاشات عرض وفاعليات جماهيرية لمتابعة مباراة النشامى والجزائر باكستان: اتفاق لإنشاء لجنة عالية المستوى للإشراف السياسي بين أميركا وإيران زوج يطعن زوجته في البادية الشمالية الأردنيون يضبطون منبهاتهم .. السادسة صباحًا موعد مؤازرة النشامى أمام الجزائر عطية: الأردن يعيش فينا والجنة فقط بديل فلسطين .. تلك رسالة المخيمات العيسوي يلتقي فعاليات مجتمعية وتطوعية ونسائية وشبابية جرش: وزير الشباب يؤكد أهمية تكثيف الترويج لدعم المنتخب أجواء صيفية في أغلب المناطق حتى الخميس ولي العهد للنشامى: كل الأردن وراكم الرواشدة: وصول النشامى لنهائيات كأس العالم اختصر مسافات طويلة في إيصال رسائلنا السرور والقطيش المساعيد نسايب... الباشا الفريحات طلب ومعالي البطاينة أجاب بموافقة السرور الماضي : خطوات وطنية جريئة اتخذتها الحكومة بتنفيذ عقوبة الإعدام بحق المجرمين وزارة الثقافة تدعو الجمهور لحضور عرض مباراة النشامى في مدينة جرش الأثرية

إصابة جنود إسرائيليين بالسرطان بسبب خدمتهم في «القبة الحديدية»

إصابة جنود إسرائيليين بالسرطان بسبب خدمتهم في «القبة الحديدية»

قال جنود في نهاية خدمتهم العسكرية في الجيش الإسرائيلي، أو أنهم تسرحوا من هذه الخدمة مؤخرا، إن خدمتهم في منظومة «القبة الحديدية»، لاعتراض الصواريخ القصيرة المدى، كان السبب في إصابتهم بمرض السرطان، حسب تحقيق صحافي نشرته «يديعوت أحرونوت» .

وأشارت الصحيفة إلى أن بحثا جديدا يؤكد على شكوى الجنود، وأن نسب الإصابة بالمرض بين الجنود الذين خدموا في منظومة «القبة الحديدية» مرتفعة بشكل لافت. ورفض الجيش الإسرائيلي ذلك، واستعرض بحثا خاصا به، قال فيه إن نسب الإصابة بالمرض عادية كما في باقي الوحدات العسكرية. وتحدثت الصحيفة إلى عشرة جنود خدموا في «القبة الحديدية» وأصيبوا بالسرطان، وقسم منهم قدموا دعاوى قضائية ضد وزارة الأمن.

ويطلق الجنود على الرادار الضخم لـ»القبة الحديدية» تسمية «التشيبسر» أو «التوستر». وقال الجندي ران مازور إنه بعد سنة من تسريحه من الجيش تبين أنه أصيب بسرطان العظام. وأكد كازور على أن الجيش يتجاهل شكوى الجنود المرضى.

وقال يهونتان حايموفيتش، وهو جندي خدم في منظومة «القبة الحديدية» وأصيب بالسرطان، إنه «عندما تتواجد قرب الرادار تشعر أن جسدك يغلي من الداخل. وإذا حاولت تخيل ماذا يحدث للطعام في الميكروغال، فهذا كان حقيقي. وتشعر أن الحرارة تصل على موجات».

وأضاف حايموفيتش أنه اكتشف المرض عندما كان في سن 22 عاما: «كتلة في العنق بحجم كرة بينغ بونغ، ضغطت على الشريان الرئيسي وعمليا تسببت بتوقف ضخ الدم عندي. وخضعت لعلاجات كيميائية وإشعاعية».

وأفادت المجندة شير طهير بأنه «لم يزودوننا بعتاد وقائي أبدا». وأضافت أنها بدأت تشعر بآلام في أسفل ظهرها وقدميها بعد عشرة أشهر من تسريحها من الجيش. وقالت إنه «شُخصت إصابتي بسرطان الدم»، وأن صديقا لها، خدم في منظومة الدفاع الجوي، أصيب بالسرطان وتوفي، «وقال لي أنه يعرف أشخاصا آخرين مرضوا بالسرطان وأن شيئا ما هنا غير منطقي. لم أنصت له ولم أعتقد أن هذا مرتبطا بالجيش. وبعد سنة عاد السرطان إليه وتوفي».

وقالت ليفانا ليفي، والدة المجندة هيلي ليفي، التي كانت تخدم في «القبة الحديدية» وتوفيت من جراء إصابتها بالسرطان قبل سنتين، إن ابنتها «مرضت بالسرطان خلال ثمانية أشهر بعد تسريحها من الجيش. لم يصدقوا (وجود علاقة بين المرض والخدمة في «القبة الحديدية»). ولا يوجد أي إصابة بالسرطان في عائلتنا. وأذكر أني زرت ابنتي في القاعدة العسكرية وسألتها: ’أليس هذا خطير جدا أنكم قريبون من الرادار إلى هذه الدرجة؟’ وبدا لي أنهم كانوا مكشوفين للغاية».

وتشير المعطيات إلى أن 240 جنديا بدأوا خدمتهم العسكرية في «القبة الحديدية»، عام 2011، 6 منهم مرضوا بالسرطان خلال خدمتهم العسكرية أو بعد تسريحهم منها مباشرة.

ويشار إلى أن جنودا إسرائيليين في وحدات أخرى أصيبوا بالسرطان من جراء خدمتهم العسكرية، وأبرز هذه الحالات إصابة عدد من جنود وحدة الكوماندوز البحري في أعقاب تدريبات على الغوص في نهر المقطع، في خليج حيفا، والقريب من مصانع الكيماويات ومصفاة تكرير النفط.

وقال المحامي يونتان شوف، الذي يمثل قسما من جنود «القبة الحديدية» الذي أصيبوا بالسرطان، إن قضية موكليه شبيهة «بقضية غطس مقاتلي الكوماندوز البحري في نهر المقطع الملوث. ولا يمكن المقارنة أنه في هذه الحالة أيضا يشعر مقاتلو القبة الحديدية بحرج أو خجل لدى مطالبتهم بحقوقهم. وينبغي أن يغير الجيش من تعامله والعناية بالدعوى من أجل الحصول على الاعتراف المطلوب بضررهم».

«عرب48»