شريط الأخبار
تعليمات جديدة لتملك ونقل ملكية وسائط نقل الركاب الجراح وسفير الاتحاد الأوروبي يبحثان تطوير التعليم ودعم طاقات الشباب الأردني فوائد رمضان الصحية وكيفية التعامل مع تحديات الصيام اليومية العيسوي خلال لقائه وفدا شبابيا : الأردن يدخل مرحلة تمكين شاملة بقيادة ملكية توازن بين الثبات والتجديد رئيس هيئة الأركان يرعى حفل توزيع الكؤوس على الوحدات الفائزة في القوات المسلحة للعام 2025 الملك يهنئ خادم الحرمين الشريفين بذكرى "يوم التأسيس" للمملكة اعتقال 24 فلسطينيا في الضفة واعتداء على كنيسة بقضاء القدس وزير البيئة يؤكد أهمية دور القطاع الصناعي بالحفاظ على النظافة بدء طلبات إساءة الاختيار والانتقال لدبلوم "التكميلية 2025–2026" استشهاد فلسطيني برصاص المستوطنين شمال شرق القدس المحتلة الحسين يلتقي الأهلي القطري في ربع نهائي دوري أبطال آسيا 2 "الاتصال الحكومي" تنشر موجز إنجازات الوزارات والمؤسسات الحكومية خلال كانون الثاني الماضي الملك وولي العهد يتلقيان برقيات تهنئة بحلول شهر رمضان المبارك الصفدي في مجلس الأمن: المجتمع الدولي بأسره يرفض ضم الضفة الغربية الحكومة: إطلاق "المتسوق الخفي" في 1000 مدرسة حكومية وزير الخارجية يمثل الاردن في اجتماع مجلس السلام الملك والرئيس الألماني يبحثان في عمان سبل توطيد التعاون ومستجدات المنطقة ولي العهد يزور مركز تدريب خدمة العلم ويطلع على سير البرامج التدريبية وزير الثقافة يُهنئ اليازوري والتلاوي بفوزهما في اتحاد الناشرين العرب السعود يرفع برقية تهنئة إلى جلالة الملك وولي العهد بحلول شهر رمضان المبارك

مظاهرات في عواصم أوروبية ضد قيود كورونا والقوات الأمنية تقمع

مظاهرات في عواصم أوروبية ضد قيود كورونا والقوات الأمنية تقمع

عواصم - قمعت الشرطة البلجيكية بواسطة خراطيم المياه والغاز المسيل للدموع، تجمع مئات الشبان الذين احتشدوا في إحدى حدائق بروكسل العامة احتجاجا على إجراءات الإغلاق المتعلقة بكوفيد-19.

وهذا التجمع الاحتجاجي الذي تمت الدعوة إليه عبر منصات التواصل الاجتماعي في تحد لأوامر الشرطة ويحمل اسم «بوم 2» يعد تكملة لتحرك مماثل الشهر الماضي. وحض رئيس الوزراء، ألكسندر دي كرو، الحشود على التفرق فيما نشرت الشرطة مئات العناصر في المكان قبل إعطاء الأمر بإخلاء الحديقة.

وأعلنت الشرطة على «تويتر»: «نرى عدم احترام للإجراءات المتعلقة بالصحة العامة»، في حين تم إطلاق طائرات مسيرة تحمل مكبرات صوت لتحذير المحتجين بضرورة وضع الكمامات واحترام التباعد الاجتماعي.

وبينما توجهت سيارات الشرطة وعرباتها المدرعة التي تحمل خراطيم المياه باتجاه قلب التجمع، هتف المحتجون «حرية حرية». وحلقت مروحية وطائرة مسيرة فوق المكان، لكن صوت الموسيقى طغى على مطالبات رجال الشرطة باحترام إجراءات كوفيد-19. وتخضع بلجيكا لإغلاق عام ثان وأجبرت القيود للوقاية من فيروس كورونا الحانات والمطاعم على الإقفال منذ أواخر تشرين الأول. لكن حملة التلقيح تتسارع ومن المقرر فتح الباحات الخارجية للمطاعم في 8 أيار، وقد دعت السلطات المواطنين إلى التزام الهدوء.

وفي سياق متصل، اعتقل خمسون شخصا، خلال تظاهرة في هلسنكي احتجاجا على التدابير التي اتخذتها الحكومة الفنلندية لمكافحة فيروس كورونا، كما أعلنت الشرطة على «تويتر». وقامت قوات الأمن بتفريق التظاهرة التي ضمت نحو 300 شخص في وسط هلسنكي، بدون وقوع حوادث. ويحظر تجمع أكثر من ستة أشخاص في هلسنكي بسبب الوباء. وتم توقيف خمسين شخصا لرفضهم الانصياع لأوامر السلطات وستفرض عليهم غرامة. وتسجل فنلندا التي تعد 5,5 ملايين نسمة أدنى أرقام كوفيد-19 في أوروبا.

وفي السويد تظاهر 500 إلى 600 شخص في شوارع ستوكهولم مطالبين بـ»الحرية والحقيقة». واستمرت التظاهرة لأكثر من ساعتين رغم تدخل الشرطة لتفريق المشاركين فيها. وخلافا للتدابير المفروضة في دول أوروبية أخرى، انتهجت السويد في البداية إستراتيجية تقوم أساسا على توصيات بدون عزل أو قيود. لكنها شددت التدابير منذ تشرين الثاني بسبب موجة ثانية قوية مع قيود على التجمعات في الأماكن العامة وارتياد المطاعم. وبات على المقاهي والحانات والمطاعم الإغلاق في الساعة 20,30.

وتواصل الهند وللأسبوع الثاني على التوالي تسجيل أرقاما قياسية بإصابات ووفيات كورونا، وبلغ العدد الإجمالي للإصابات أكثر من 19.1 مليون حالة، بينما ارتفعت حصيلة ضحايا كورونا إلى 211853 شخصا، بحسب إحصاءات وزارة الصحة الهندية، أمس الأحد.

وبحسب بيانات الصحة، سجلت في الهند، السبت، رقما قياسيا عالميا جديدا في أعداد الإصابات الجديدة، حيث بلغ هذا المؤشر 401993 حالة، كما سجلت 3523 حالة وفاة مؤكدة خلال الساعات الـ24 الماضية.

وبظل تفشي كورونا، سمحت السلطات الهندية بمنح لقاحات «كوفيد-19» لكل البالغين في البلاد، أملا في الحد من حالات الإصابة بالفيروس، ما يعني أن حكومات الولايات والحكومة الفيدرالية ستكون هي المسؤولة عن تحصين 900 مليون بالغ.

وأصدرت الحكومة الهندية أمرا يطلق حملة لتطعيم كل البالغين في الهند بدءا من عمر 18 عاما، وذلك بعد أن كانت إجراءات السلطات للوقاية تشمل فقط تلقيح من هم فوق 45 عاما. وتستخدم السلطات الصحية الهندية لقاحي «أسترازينيكا» و»كوفاكسين» لتطعيم السكان ضد عدوى فيروس كورونا. وبلغ عدد الأشخاص الذين تم تطعيمهم بالجرعة الأولى من اللقاحات 125 مليونا، ما يمثل 9% من عدد السكان، بينهم 27 مليون شخص تلقوا الجرعة الثانية، أي 2%.(وكالات)