شريط الأخبار
الأردن نشيد المجد والراية شركة KnowBe4 تعزّز أمن القوى العاملة البشرية والمدعومة بالذكاء الاصطناعي بالاعتماد على Agent Risk Manager شركة ZincFive تتجاوز حاجز 2 جيجاواط، ما يؤكد الاعتماد التجاري لبطاريات النيكل-زنك في مراكز البيانات كتبت المحامية تمارا خالد العبداللات ... يوم العلم قصة حب لا تنتهي راية العز...نبض الأردنيين وعهد الهاشميين غياب المعيار بداية الانحدار شركة Atelerix تعقد شراكة استراتيجية مع JH Health Ltd لتوسيع قدرات حفظ الخلايا غير المبردة في الشرق الأوسط تعيين راجيف دوت مديرًا تنفيذيًا إقليميًا لمنطقة الشرق الأوسط وأفريقيا وآسيا والمحيط الهادئ في ‎Swiss GRC أتكنز رياليس تدعم طموحاتها التوسّعية في أبوظبي عبر تعيين ديفيد كيلغور مديراً لقسم تطوير علاقات العملاء في وحدة أعمال المباني والأماكن قبيل وقف إطلاق النار .. إصابة إسرائيلي بجروح خطيرة بعد إطلاق صاروخ من لبنان Tax Systems تُطلق مساعدًا رائدًا يعتمد على الذكاء الاصطناعي لإدارة وتحليل معلومات الضرائب عبر الحدود وزارة الثقافة تنظم إحتفالاً وطنيًا مهيبًا يليق باليوم الوطني للعلم الأردني القوة البحرية والزوارق الملكية تُنظم مسيرة بحرية في العقبة احتفاءً بيوم العلم المكتبة الوطنية تحتفي بيوم العلم الأردني رشقة صاروخية كبيرة لـ "حزب الله" على نهاريا وعكا ترامب: إيران مستعدة للقيام بأشياء لم تكن توافق عليها الجيش الأمريكي: مستعدون لضرب محطات إيرانية إذا صدرت أوامر راية تعانق عنان السماء.. وزارة الصحة تحتفي باليوم الوطني للعلم الأردني بروح ملؤها الفخر والاعتزاز الصفدي يواصل محادثات التعاون التنموي والاقتصادي بين الاردن وألمانيا في احتفال وطني مهيب.. العلم الأردني يرفرف فوق أعلى سارية في الطفيلة

رواية الناجية الوحيدة.. غارة إسرائيلية واحدة تقتل 22 فردا من عائلة زينب الفلسطينية !

رواية الناجية الوحيدة.. غارة إسرائيلية واحدة تقتل 22 فردا من عائلة زينب الفلسطينية !
تناقلت وسائل إعلام فلسطينية وعالمية قصة الفتاة زينب، الناجية الوحيدة من عائلة مؤلفة من 22 فردا، قتلوا بغارة إسرائيلية واحدة على منزلهم.


وتقول زينب إنها ظلت مع 16 فردا آخرين من عائلتها، المكونة من 22 شخصا، محبوسين في غرفة واحدة، يحاولون طمأنة بعضهم وهم يسمعون أصوات القنابل في كل مكان، ولا يتوقعون أو يشكون في أنها ستصل إليهم، فلم يحذرهم الجيش الإسرائيلي بقصف البناية التي يقطنون بها.

وأضافت: "فجأة ضرب الصاروخ البناية من الأسفل، ورأينا أرضية الغرفة وقد فُتحت، وسرعان ما شعرت وكأننا نغرق، عندما سقطت الطوابق العليا فوقنا، وأخذت طابقنا إلى الأرض معها، كانت أمي تمسك بيدي اليمنى وأختي في يدي اليسرى، لكنهما توفيتا، كنت أسمعهم وهم يحتضرون تحت الأنقاض، ويلفظون أنفاسهم الأخيرة ولا أستطيع فعل أي شيء".

واستكملت زينب: "لقد دفنت تحت الأنقاض ولم أستطع الحركة، ولكن حمدت ربي أن هاتفي المحمول معي، فكل ما كان بيدي، أن اتصلت بصديقتي، في الساعة 1:02 صباحا، لكي تنجدني وأهلي وتتصل بسيارة إسعاف، ولكن بعد ساعتين، نفدت بطارية هاتفي ولم يصل لي أحد، فكنت وحيدة فصليت ودعيت أن أظل على قيد الحياة وأن أستطيع إنقاذ عائلتي ولكني لم أكن أدرك حجم المأساة".

بقيت زينب تحت الأنقاض لأكثر من 12 ساعة حتى وصل إليها فريق الإنقاذ وأخرجوها من تحت الركام، لتواجه الحقيقة المريرة بفقدانها أفراد عائلتها الـ22 جميعا، وأنها باتت وحيدة تماما.

المصدر: الإذاعة الوطنية الأمريكية "npr"