شريط الأخبار
وصول طواقم المستشفى الميداني الأردني غزة/82 إلى أرض المهمة القوات المسلحة تنفذ عملية إجلاء طبي جديدة لأطفال مرضى بالسرطان من غزة اتفاقية الشراكة الاقتصادية بين الأردن والإمارات تدخل حيز التنفيذ الخميس الشديفات: نعمل على خلق بيئة محفزة داخل المراكز الشبابية مباحثات أردنية مصرية عراقية موسّعة في إطار آلية التعاون الثلاثي حجب 12 موقعا أجنبيا تهاجم الأردن ورموزه (أسماء) ابو الفلافل.... الشباب والوطن..... كنا وكنا وفعلوا ودفعنا.... خروج الروسية ميرا أندرييفا من ربع نهائي بطولة روما وزير التجارة الروسي: التسويات مع مصر تتم بعيدا عن الدولار واليورو بوتين: علاقاتنا مع ماليزيا تاريخية ومتعددة الأبعاد رونالدو جونيور يحظى باهتمام 16 فريقا.. وريال مدريد يتجاهل نجل هدافه التاريخي منتدى قازان.. جسر روسي إسلامي يعزز التعاون الاقتصادي والثقافي أمير دولة قطر والرئيس الأمريكي يشهدان التوقيع على عدد من الاتفاقيات بين البلدين بينها دفاعية مدرب منتخب المغرب يعلق على مواجهة مصر في نصف نهائي كأس إفريقيا للشباب الملك يستقبل مستشار الأمن القومي البريطاني قطر توقع صفقة بقيمة 200 مليار دولار لشراء طائرات من بوينج خلال زيارة ترامب وزير الخارجية السعودي : إيصال المساعدات إلى غزة يتطلب وقفا فوريا لإطلاق النار إرادة ملكية بفض الدورة العادية لمجلس الأمة اعتبارا من صباح يوم الأحد

صفع ورشق بالبيض والحذاء.. مواقف محرجة تعرض لها زعماء بالعالم

صفع ورشق بالبيض والحذاء.. مواقف محرجة تعرض لها زعماء بالعالم

عواصم - أعادت الصفعة التي تعرض لها الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، أمس الثلاثاء، إلى الذاكرة حوادث مشابهة استهدفت رؤساء وسياسيين بالعالم، أشهرها على الإطلاق حادثة ضرب الرئيس الأميركي السابق جورج بوش، بحذاء أثناء مؤتمر صحفي جمعه برئيس الوزراء العراقي الأسبق نوري المالكي العام 2008.

فقد صفع الثلاثاء، مواطن فرنسي، رئيسه بعدما صافحه خلال جولة له في مدينة لادروم الفرنسية. موقف محرج تعرض له إيمانويل ماكرون، ظهر في فيديو اختطفه رواد مواقع التواصل الاجتماعي له في بداية "سباق فرنسا للدراجات"، عندما كان يمر ليحيي عددا من الحاضرين فإذا بأحدهم يصفعه على وجهه بشكل قوي.

ولا تعتبر الحادثة الأولى من نوعها، إذ سبق أن تعرض ماكرون، في نوفمبر الماضي إلى صفعة من شاب فرنسي.

وقبلها، وتحديدا في يوليو من العام نفسه، تعرض ماكرون أثناء تنزهه بصحبة زوجته في حديقة تويلوري بالقرب من متحف اللوفر بباريس لموقف نادر. حيث تعرض له عشرات من محتجي "السترات الصفراء" ورددوا هتافات من قبيل "استقل يا ماكرون"، وقام العديد منهم بتسجيل الوقائع على هواتفهم وتم نشر المقاطع، ما فجر تساؤلات حول الأمن الشخصي للرئيس وحمايته.

في فرنسا كذلك، هاجم مئات المتظاهرين الرئيس السابق نيكولا ساركوزي بالبيض، في مدينة بايون جنوب غرب فرنسا، ولم يجد أمامه آنذاك سوى الاختباء داخل مقهى تحت حماية شرطة مكافحة الشغب.

وفي العام 2019، تعرض الرئيس الأميركي دونالد ترمب للضرب بهاتف محمول بعدما صعد إلى المنصة لإلقاء كلمته في مدينة إنديانا بوليس بولاية إنديانا.

وفي نفس العام، تعرض السيناتور الأسترالي فرايزر مانينج، لموقف محرج على الهواء مباشرة، حيث كسر مراهق بيضة على رأسه، بسبب تصريحاته المناهضة للمسلمين.

حذاء بوش

حذاء ارتفع في الهواء مخترقا الحشود الحاضرة متجها نحو الرئيس الأميركي السابق جورج بوش، أثناء مؤتمر صحفي عقده، العام 2008، مع رئيس وزراء العراق الأسبق نوري المالكي.

كان ذلك حذاء الصحفي العراقي منتظر الزيدي، الذي حصل على شهرة واسعة عقب الحادثة التي تداولها الإعلام الدولي بإسهاب، وظلت راسخة بالذاكرة الشعبية عنوانا لأبرز ما يتعرض له قادة العالم من إهانات.

هيلاري كلينتون، وزيرة الخارجية الأميركية السابقة لم تنج بدورها من مثل هذه المواقف، حيث أقدمت إحدى السيدات في أبريل 2014، على إلقاء حذائها بوجهها خلال مشاركتها في مؤتمر بمدينة لاس فيغاس.

لكن حادثة رئيس وزراء باكستان السابق نواز شريف، تظل الأعنف، حيث تعرض في مارس 2018، للضرب بالحذاء أثناء مؤتمر صحفي في مدينة لاهور الباكستانية.

ولم يسلم رئيس الحكومة الإسبانية السابق ماريانو راخوي، حيث تلقى صفعة خلال فعالية انتخابية في مدينة بونتفيدرا شمال البلاد عام 2015.

وفي أوكرانيا، تعرض رئيس الوزراء السابق أرسيني ياتسينيوك، للضرب، أثناء إلقاء كلمته داخل البرلمان حول أداء حكومته عام 2015.

الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، تعرض بدوره في فبراير 2010، و كان حينها رئيس وزراء تركيا، للرشق بالحذاء من قبل شخص كردي في مدينة إشبيلية الإسبانية.

حوادث مماثلة

توني بلير، رئيس وزراء البريطاني الأسبق، تعرض أيضا للرشق بالحذاء أثناء وجوده بإحدى الفعاليات بالعاصمة الأيرلندية دبلن في سبتمبر 2010.

أما الرئيس الإيراني أحمدي نجاد، فتعرض أيضا، في فبراير عام 2013، للرشق بالحذاء خلال زيارته لمصر، حيث ضرب شاب سوري نجاد بالحذاء أثناء خروجه من مسجد الحسين.