شريط الأخبار
الملك يرعى إطلاق البرنامج التنفيذي للحكومة للأعوام (2026-2029) الأردن يشارك في ورشة عمل دولية عُقدت بجامعة دمشق " السفير القضاة " يلتقي محافظ دمشق" ماهر مروان إدلبي " "السفير القضاة" يلتقي وزير الداخلية السوري "الأشغال" تفعل خطة الطوارئ استعدادا للمنخفض الجوي "إدارة الأزمات" يحذر من مخاطر المنخفض الجوي ويدعو للالتزام بالإرشادات الوقائية الحنيطي يستقبل وكيل الأمين العام لشؤون عمليات حفظ السلام في الأمم المتحدة "المياه" تعلن حالة الطوارئ استعداداً لتأثيرات المنخفض الجوي وزير النقل يبحث وبعثة الاتحاد الأوروبي تعزيز التعاون والفرص الاستثمارية رئيس هيئة الأركان يستقبل قائد القوات البحرية في القيادة المركزية الأميركية دائرة قاضي القضاة تستقبل وزير العدل السوري وفاة سيدة إثر سقوطها داخل عجانة طحين في معمل حلويات بالعبدلي اللواء المعايطة يلتقي وكيل الأمين العام للأمم المتحدة، ويبحثان تعزيز التعاون المشترك الإدارة المحلية: رفع الجاهزية القصوى في جميع البلديات للمنخفض وصول الدفعة الاولى من زيت الزيتون التونسي وتحديد الأسعار الحكومة تعلن تفاصيل برنامجها التنفيذي لـ 4 سنوات .. 392 مشروعًا "يا له من سؤال غبي".. ترامب يهاجم مراسلة CNN (فيديو) تحليل بريطاني: ترامب يستعرض عضلاته .. وقد يندم على قصف إيران مدير الأمن العام يلتقي وزير العدل السوري ويبحثان تعزيز التعاون المشترك رجال الأعمال المصريون يطمحون لمشروعات كبرى داخل سوريا

الحكومة الأكثر تطرّفًا وعنصريّةً ودمويّةً في تاريخ اسرائيل قامت بفضل الحركة الإسلاميّة في الداخل

الحكومة الأكثر تطرّفًا وعنصريّةً ودمويّةً في تاريخ اسرائيل قامت بفضل الحركة الإسلاميّة في الداخل

الناصرة- القلعة نيوز - زهير أندراوس *:

كما كان متوقعًا فقد طغى تشكيل الحكومة الإسرائيليّة الجديدة على المشهد السياسيّ والإعلاميّ في كيان الاحتلال، علمًا أنّ حكومة بينيت-لابيد قضت نهائيًا على حقبة رئيس الوزراء المُنتهية ولايته بنيامين نتنياهو ربّما إلى غير رجعةٍ.

وفي هذا السياق، قال كاتبان إسرائيليان؛ إنّ انتخاب الحكومة السادسة والثلاثين رسميًا، كشف عن سلسلة الأخطاء التي ارتكبها بنيامين نتنياهو على طول 12 عامًا ماضية.

وأضاف تال شاليف ويكي أدامكار في تقريرهما المشترك أنّ "هذا اليوم شهد إخلاء نتنياهو لمقعده، رغم وجود قناعة في أوساط اليمين أنّه سيعود في القريب العاجل رئيسًا للوزراء؛ لأنّ هذه الحكومة تعتمد على القائمة العربية الموحدة (الحركة الإسلاميّة في الداخِل الفلسطينيّ) وهذا عارٌ وأيّ عارٍ، رغم أنّ فترة ولاية نتنياهو الطويلة حطّمت كلّ الأرقام القياسية، وأصبح خلالها رئيسًا للوزراء مع أطول فترةٍ في كل العصور”، كما أكّدا.

عُلاوةً على ذلك، أشارا إلى أنّ "نتنياهو الذي حقق بعض الإنجازات المهمة في الأمن والاقتصاد ومع كورونا واتفاقيات التطبيع، كانت جديرةً بأنْ تجعله ملكًا لإسرائيل، لكنّه وقع في عدد غير قليل من الإخفاقات في السنوات الأخيرة، رغم أنّه من السابق لأوانه تلخيص مسيرة نتنياهو السياسية، لكنه رغم ذهابه لصفوف المعارضة، إلّا أنّه يطمح للعودة بشكلٍ كبيرٍ، ومن ثَم فإنّ المعركة الأولى التي سيخوضها هي محاربة الحكومة الوليدة”.




وأوضحا أنّ "نتنياهو يريد إجراء انتخاباتٍ تمهيديّةٍ (برايمرز) في أقرب وقتٍ ممكنٍ، من أجل ترسيخ مكانته، لكن كبار أعضاء الليكود الآخرين يُعارِضون ذلك، ومن ثم ستكون معركةً مثيرةً ستشهد على ما إذا كان نتنياهو قد ضعف بالفعل، واقتربت نهايته، أم إنّها مجرد جولة نحو عودة أخرى، لأنّه عندما يُقوّي نتنياهو مركزه، إذا نجح، فسيسمح له ذلك بالعودة بشكلٍ أكبرٍ وأقوى في الانتخابات المقبلة”.

وتابع الكاتبان أنّه "بعد أداء الحكومة الجديدة اليمين الدستورية، يمكن تحديد الفائزين والخاسرين في الحملة الانتخابية الأخيرة، لأنّ هذا التحوّل سيُنهي 12 عامًا من حكم نتنياهو، الأمر الذي سيجعله الخاسر الأكبر، الذي يتعيَّن عليه إخلاء مقعده بعد 12 عاما في المنصب، حيث تعرض لانتقاداتٍ بسبب عددٍ غيرُ قليلٍ من الأخطاء التي ارتكبها على طول الطريق، خاصّةً في السنوات الأخيرة، وهي إخفاقات كلفته خسارة موقعه”.

بالإضافة إلى ما ذُكِر أعلاه، أكّدا أنّه "مقابل خسارة نتنياهو، فإنّ هناك فائزًا أكبر؛ هو أفيغدور ليبرمان وزير المالية، باعتباره أقوى رجل في الحكومة، وسيكون أقوى من أيّ وقتٍ مضى؛ لأنّ حزبه (يسرائيل بيتنا) يرأس أيضًا اللجنة المالية في الكنيست، رغم أنّه أعلن عدم المشاركة في حكومة مع الأحزاب الأرثوذكسية المتطرفة، وحقيقة أنّه سيرأس وزارة المالية واللجنة المالية، فهذا وحده يُثير قلقًا كبيرًا في صفوف الحزبيْن الدينيين المُتزمتيْن (يهدوت هاتوراة) وحزب (شاس)”.

وأضافا أنّ "يائير لابيد رئيس الحكومة في العامين الأخيرين من الحكومة الجديدة خلفًا لنفتالي بينيت، حارب لمدة عامين ونصف ليحل محل نتنياهو، وبالكاد نجح، حتى جاءت حرب غزة الأخيرة لتظهر أنّ (حكومة التغيير) ستُلقى في مزبلة التاريخ، لكنّه اليوم أصبح رئيس الوزراء البديل، وحقق هدف المعسكر، ويحل محل نتنياهو، ويثبت نفسه كزعيمٍ لمعسكر يسار الوسط”، على حدّ تعبيرهما.

وخلُص الكاتِبان إلى القول إنّ "الخاسر أمامه هو زعيم حزب أزرق- أبيض بيني غانتس، وزير الأمن في الحكومتين الذاهبة والقادمة، صحيح أنّه حظي بثمانية مقاعد في الكنيست، لكن حلمه بقي وراءه، ولن يكون رئيس الوزراء في الجولة الحالية”، وفق ما أكّداه الباحثان في مقالهما التحليليّ.

جديرٌ بالذكر في هذه العُجالة أنّه للمرّة الأولى في تاريخ إسرائيل يُشارك حزبًا عربيًّا (القائمة العربيّة المُوحدّة- الحركة الإسلاميّة بقيادة د. عبّاس منصور) في الحكومة، ويُوقِّع على اتفاقيةٍ مع المُكوّنات الأخرى في التوليفة الجديدة، والسؤال الأهّم: هل ستُنفِّد الحكومة الوعود التي قطعتها على نفسها؟.

عن " راي اليوم" اللندنية