شريط الأخبار
الأردن نشيد المجد والراية شركة KnowBe4 تعزّز أمن القوى العاملة البشرية والمدعومة بالذكاء الاصطناعي بالاعتماد على Agent Risk Manager شركة ZincFive تتجاوز حاجز 2 جيجاواط، ما يؤكد الاعتماد التجاري لبطاريات النيكل-زنك في مراكز البيانات كتبت المحامية تمارا خالد العبداللات ... يوم العلم قصة حب لا تنتهي راية العز...نبض الأردنيين وعهد الهاشميين غياب المعيار بداية الانحدار شركة Atelerix تعقد شراكة استراتيجية مع JH Health Ltd لتوسيع قدرات حفظ الخلايا غير المبردة في الشرق الأوسط تعيين راجيف دوت مديرًا تنفيذيًا إقليميًا لمنطقة الشرق الأوسط وأفريقيا وآسيا والمحيط الهادئ في ‎Swiss GRC أتكنز رياليس تدعم طموحاتها التوسّعية في أبوظبي عبر تعيين ديفيد كيلغور مديراً لقسم تطوير علاقات العملاء في وحدة أعمال المباني والأماكن قبيل وقف إطلاق النار .. إصابة إسرائيلي بجروح خطيرة بعد إطلاق صاروخ من لبنان Tax Systems تُطلق مساعدًا رائدًا يعتمد على الذكاء الاصطناعي لإدارة وتحليل معلومات الضرائب عبر الحدود وزارة الثقافة تنظم إحتفالاً وطنيًا مهيبًا يليق باليوم الوطني للعلم الأردني القوة البحرية والزوارق الملكية تُنظم مسيرة بحرية في العقبة احتفاءً بيوم العلم المكتبة الوطنية تحتفي بيوم العلم الأردني رشقة صاروخية كبيرة لـ "حزب الله" على نهاريا وعكا ترامب: إيران مستعدة للقيام بأشياء لم تكن توافق عليها الجيش الأمريكي: مستعدون لضرب محطات إيرانية إذا صدرت أوامر راية تعانق عنان السماء.. وزارة الصحة تحتفي باليوم الوطني للعلم الأردني بروح ملؤها الفخر والاعتزاز الصفدي يواصل محادثات التعاون التنموي والاقتصادي بين الاردن وألمانيا في احتفال وطني مهيب.. العلم الأردني يرفرف فوق أعلى سارية في الطفيلة

«فوج كورونا».. الفلسطينيون يستمطرون الفرح

«فوج كورونا».. الفلسطينيون يستمطرون الفرح
القلعة نيوز : هذه المرة، كانت مواقع التواصل الاجتماعي وشاشات التلفزة، تحمل في ثناياها أخبارا ومشاهد للفلسطينيين، وهم في غمرة الفرح، لم يكونوا كعادتهم غاضبين على إعدام شاب، أو اعتقال آخر، ولا محتجين على مصادرة قطعة من أرضهم، أو يتملّكهم الحزن على إصابة قريب، أو حالة وفاة بفيروس كورونا.
فجأة تحولت أجواء الحزن والكآبة والضجر مما يجري على امتداد الأرض الفلسطينية، التي تواجه الوباءين الاحتلال وكورونا، إلى مُفعمة بالفرح، وتحولت الميادين التي عُرفت بالمواجهات الغاضبة مع جيش الاحتلال، إلى أعراس حقيقية، احتفالاً بالناجحين والمتفوقين بامتحان الثانوية العامة «التوجيهي» تخللها إطلاق الألعاب النارية، وأبواق السيارات، وتوزيع الحلوى.
يُقاومون ويَفرحون
لم يكن الأمر إيذانا برحيل الاحتلال ونيل الحرية والاستقلال، كما اعتقد الفلسطينيون الذين استيقظوا على وقع أصوات المفرقعات، لكن ثمّة فتية وفتيات، تمكّنوا من حملهم ولو مؤقتاً، خارج عالمهم الكئيب وواقعهم المتجهّم، بنجاحهم وتفوقهم ضمن «فوج كورونا الثاني» لتنقلب الوجوه والملامح العابسة، إلى أخرى غير مألوفة، تنبعث جذلاً وتنطق فرحاً.. كأن الفلسطينيون يستمطرون الفرح!.
وفي خضم جائحة كورونا، كانت فلسطين الدولة الوحيدة في العالم، التي عقدت امتحانات الثانوية العامة في موعدها، مع مراعاة التدابير الاحترازية المفروضة لمواجهة الوباء، ليدخل الفلسطينيون تحوّلاً جديداً في المواجهة، ومن هنا، فإن أجواء الفرح التي يعيشونها اليوم، لم تكن موجة عابرة، إذ امتدت لتشمل كل المدن والقرى والبلدات والمخيمات الفلسطينية، فرقصت العائلات فرحاً، وفي غفلة عين، أصبح الفلسطينيون المُقاوِمون والمُحتجّون على محاولات ضمّ أراضيهم، يُغنّون ويصدحون بأغاني النجاح، وقد أداروا ظهورهم لأزماتهم السياسية والوبائية، وهم المُتعطّشون للإنجاز والفرح.
زحمة احتفالات
وعلى وقع الزغاريد والورود المتناثرة في البيت، استقبلت الطالبة أسيل الحلبي من قطاع غزة المهنئين بنجاحها وحصولها على معدّل 99.7% والمرتبة الأولى على فلسطين في الفرع الأدبي، بعد أن عاشت لحظات من الذهول وهي تمسك بهاتفها النقال، غير مصدقة النتيجة، بينما سبقتها عائلتها بالفرحة العارمة، وزغاريد الأم.
أما منار الأشهب من الخليل، الحاصلة على المرتبة الأولى مكرر بالفرع الأدبي 99.7% فأوضحت أن فرحتها لا توصف وأن فرحة النجاح في الثانوية لها طعم ومذاق خاص، مهدية تفوقها لعائلتها التي أوصلت الليل بالنهار في سبيل تحقيقها هذه النتيجة.
وفي بلدة ترمسعيا شمال رام الله، رقصت والدة الطالب أحمد شلبي فرحاً بنجاحه، على أنقاض منزل العائلة الذي هدمته قوات الاحتلال قبل أشهر، ورغم اعتقاله لعدة أيام، واستمرار اعتقال والده الأسير منتصر شلبي، وهدم منزل العائلة والتنكيل بها، إلا أن أحمد سطر تفوقاً ونجاحاً مبهراً، رغم أنف الاحتلال.
ولعل أبرز ما غيّر الصورة النمطية في المشهد الفلسطيني، أن صانعي هذا التطور والتحوّل، هم فتية، قهروا الوباء والظروف الصعبة الناتجة عن ممارسات الاحتلال، دون أدنى وسيلة، سوى الجدّ والمثابرة، وكان لافتاً أن أبناء الأسرى والشهداء، يشكّلون السواد الأعظم من الناجحين والمتفوقين، فجاءت الرسالة في زحمة احتفالات تلقائية وعفوية، بأن على هذه الأرض ما يستحق الحياة.