شريط الأخبار
ولي العهد للنشامى: كل الأردن وراكم الرواشدة: وصول النشامى لنهائيات كأس العالم اختصر مسافات طويلة في إيصال رسائلنا السرور والقطيش المساعيد نسايب... الباشا الفريحات طلب ومعالي البطاينة أجاب بموافقة السرور الماضي : خطوات وطنية جريئة اتخذتها الحكومة بتنفيذ عقوبة الإعدام بحق المجرمين وزارة الثقافة تدعو الجمهور لحضور عرض مباراة النشامى في مدينة جرش الأثرية القوات المسلحة : الدولة أثبتت أنّ حقوق الشهداء لا تسقط بالتقادم عندما تتجلى هيبة الدولة بإنفاذ القانون عرض مباراة "النشامى" مع نظيره الجزائري في موقع أم الجمال الأثري الفراية: حوار مستمر مع لتشغيل جسر الملك حسين 24 ساعة صناعة النضج وبناء الصلابة المجتمعية ... التنمية بعد خلاف أعضاء اتحاد جمعيات الزرقاء: إعادة توزيع المناصب ترامب: حركة "حماس" لا تسبب مشاكل في قطاع غزة حاليا الصحة تحذر: المعلومة الخاطئة تنتشر أسرع من المرض نفسه نائب محافظ عجلون يكرم وزارة الثقافة ترامب يهدد بقصف إيران ما لم تضبط "وكلاءها في لبنان" إحالة أمين عام التربية غيث ومدير عام الخط الحديدي خليل إلى التقاعد مندوبا عن الرواشدة ... الأحمد يرعى ندوة "الأردن: الأرض والإنسان.. عجلون جميلة الجميلات ودورها في بناء السردية الأردنية" اجتماع القاهرة: مذكرة تفاهم إسلام أباد خطوة بنّاءة نحو خفض التصعيد وإنهاء النزاع المومني يلتقط صورة جماعية مع الزملاء في الزرقاء حسّان: الحكومة ستعمل على تطبيق عقوبة الإعدام على نطاق أوسع

«جمعية الثقافة العربية» قدمت التماس ضدّها

«جمعية الثقافة العربية» قدمت التماس ضدّها

القلعة نيوز : أكدت وزارة شؤون القدس والتراث الإسرائيلية أن وزارات أخرى تستثمر في مواقع تراث تابعة لمن وصفتهم بأنهم «أقليات» بينما هي تهتم فقط بمواقع التراث التابعة لـ»الشعب اليهودي في أرضه».
وجاء هذا التأكيد في سياق جواب قدمته الوزارة إلى المحكمة العليا الإسرائيلية وذلك ردًّا على طلب التماس قدمته إلى المحكمة، قبل عدة أشهر جمعية الثقافة العربية وجمعية «عيمق شافيه» وعدد من الباحثين والمؤرخين العرب، ضد المعايير التي نشرتها الوزارة.
ولم تحدّد المحكمة العليا بعد موعد عقد الجلسة التي من المُزمع أن تبت فيها بطلب الالتماس بصورة نهائية.
وجرى تقديم طلب الالتماس بعد أن قامت وزارة شؤون القدس والتراث بنشر معايير تمييزية لدعم المواقع التراثية في البلاد. وكانت هذه الوزارة خصصت في مناقصة سابقة مبلغ 400 مليون شيقل لـ»دعم التراث اليهودي والصهيوني» بين الأعوام 2016-2020.
وفي رد الوزارة على التوجه الأولي للملتمسين، كتب مستشارها القانوني إن «هذه الوزارة أقيمت من أجل الحفاظ على التراث القومي والصهيوني في البلاد»، ما يعني أن هذه الوزارة غير مسؤولة عن تراث الجميع المواطنين وإنما عن جزء منه، وهو ذلك المتعلق بالشعب اليهودي.
وتعقيبًا على رد الوزارة هذا، أكدت جمعية الثقافة العربية أنه «بالرغم من مبدأ المساواة في الميزانيات الوزارية المختلفة، والذي سبق للمحكمة العليا أن أكدته في عدة قرارات في الماضي، فإن ردّ وزارة شؤون القدس والتراث يثبت أن سياساتها تعتمد التمييز العنصري والقومي، وأنها أقيمت من أجل دعم مواقع التراث اليهودي- الصهيوني.
وقال المسؤول عن مشروع الحفاظ على التراث العربي الفلسطيني في جمعية الثقافة العربية، د. رامز عيد، إن «الحكومة الإسرائيلية تكرر سياساتها المُجحفة، والتي تميز بين مواطني الدولة على أساس قومي وديني، كما يتجلى في رد الوزارة الذي يعترف، وربما أيضًا يفتخر، بسياسة تمييزية واضحة. لا يمكن اختصار التاريخ الغني للمواقع المختلفة في بلادنا بقسم صغير يسمى ’التراث اليهودي والصهيوني’. على الوزارة منح الدعم وفق مبدأ المساواة لكل مركبات هذا التاريخ والتراث المبني القديم».
وأكد أن «عدم الحفاظ على آلاف المباني ’غير اليهودية’ سيؤدي إلى انهيارها ودمارها، كونها بحاجة ماسة إلى عمليات الحفاظ عليها، على وجه السرعة».
«عرب48»