شريط الأخبار
ترامب يعلن نفسه حاكما مؤقتا لفنزويلا (صورة) "ستسقط مثل فرعون".. خامنئي يرد على ترامب بصورة تمثال محطم عراقجي: لدينا رسائل صوتية وصلت لإرهابيين تأمرهم بإطلاق النار على المدنيين وقوات الأمن ترامب: إيران "تريد التفاوض" و"يجري الإعداد" لاجتماع عراقجي: إيران مستعدة للحرب وأيضا للحوار مفوضية اللاجئين في الأردن: نقص التمويل يمنع توزيع مساعدات شتاء 2026 إسرائيل تسلم إخطارات هدم عشرات المنازل في العيسوية ترامب: منتفح على لقاء الرئيس الفنزويلية بالوكالة وزارة البيئة تدعو للحفاظ على نظافة البيئة وتخصص خطا للإبلاغ عن المخالفات مديرية الأمن العام تحذر من تبعات المنخفض الجوي المتوقع مساء اليوم البنك الأوروبي: استثماراتنا في الأردن بلغت 2.3 مليار يورو منذ 2012 جهود رسمية ومجتمعية متكاملة لمواجهة الإلقاء العشوائي للنفايات في المحافظات شركة الكهرباء الوطنية تؤكد جاهزيتها لمواجهة المنخفض الجوي القادم إغلاق مركز خدمات العدل في قصر العدل بدءا من الخميس 4 شهداء جراء استهداف اسرائيلي لخانيونس إرادة ملكية بترفيع أكثر من 100 قاضٍ شرعيّ (أسماء) الملك يرعى إطلاق البرنامج التنفيذي للحكومة للأعوام (2026-2029) الأردن يسيّر 51 شاحنة مساعدات إنسانية وغذائية إلى سوريا القوات المسلحة تعلن فتح باب التجنيد والتوظيف وفق تخصصات محددة منخفض جوي يؤثر على المملكة بأمطار غزيرة ورياح قوية وانخفاض درجات الحرارة

دعوات لتحديث بروتوكولات التعقيم مع ارتفاع إصابات كورونا

دعوات لتحديث بروتوكولات التعقيم مع ارتفاع إصابات كورونا

القلعة نيوز :

لليوم الثاني على التوالي ترتفع نسبة الفحوص الإيجابية فوق 5%، حيث وصلت الاثنين إلى 5.32%.

وهو ما يشكل ناقوس خطر للجهات الصحية في البلاد يتطلب منها الحذر والاستعداد لمواجهة هذا المتغير في ظل فتح القطاعات التعليمية والاقتصادية.

مختصون حذروا من مغبة موجه جديدة من كورونا قد تكون الاقسى على البلاد وطالبوا بالالتزام بالبروتوكولات الصحية الصارمة وبكل حذافيرها لمنع انفلات الامور وخروجها عن السيطرة.

وبالرغم من التطمينات التي ترسلها الجهات الطبية الرسمية حول الحالة الوبائية ، وقدرة الجهاز الصحي الاردني على التعامل مع المستجدات في المدى القصير والمتوسط والسيطرة على الوضع الوبائي.

الا ان المراقبين يشيرون الى حالة من الاسترخاء بعد تراجع اعداد الحالات المصابة خلال الشهرين الماضيين لمستويات مطمئنة .

وشهدت تلك الاجراءات تراجعا من المواطنين والمؤسسات المختلفة سواء العامة او الخاصة في مستوى الالتزام بإلاشتراطات الصحية الاساسية والمتمثلة في لبس الكمامة والتباعد الاجتماعي والعودة للمصافحة والتقبيل في المناسبات الاجتماعية.

هذا بالاضافة الى تراجع كبير في توجيه المنشآت والمستشفيات والمواطنين بأهمية استخدام وسائل التعقيم للحد من انتشار الفايروس خاصة في مكان العمل وبالنظر لوجود الموظفين والمراجعين.

ما يتطلب من الجهات الصحية اعتماد تقنيات تعقيم حديثة تحقق نتائج فاعلة في هذا المجال بعيدا عن الطرق التقليدية والتي لم تحقق نتائج مباشرة وفاعلة في قتل الجراثيم والفايروسات حيث تم الاعتماد خلال الفترة الماضية على تعقيم المباني بإستخدام الكلور المحلول في الماء وهي برأي المختصين لا تحقق الفائدة المرجوة ولا تقتل البكتيريا و الجراثيم بشكل كامل انما تقضي على جزء منها ما يفسح المجال سريعا ومجددا لتكاثرها مجددا وبالتالي عدم فاعلية مثل هذه الاساليب في مواجهة جائحة عنيفة وتقتل يوميا الالاف حول العالم وتصيب الملايين .

فهل تحدث الجهات الصحية استدارة وتتعامل مع التطورات للحالة الوبائية بما تستحقها من اهمية خاصة في جزئية الحفاظ على التباعد وتخفيف التجمعات البشرية خاصة في الحفلات الفنية التي افلتت من عقالها وباتت خطرا يهدد المجتمع لا الحاضرين فقط.

اذ يبدو انه من المهم حاليا اعادة التركيز على تنفيذ البروتوكولات الصحية والتأكيد على اهمية تعقيم المباني المدرسية والمستشفيات والمصانع والمولات التي تشهد تواجدا مستمرا للمواطنين لا سيما مع دخول فصل الشتاء وازدياد فرص الاصابة بالامراض المرتبطة بالجهاز التنفسي وتشابه بعض الاعراض المرضية مع كورونا.

وبالتالي الاحتراز من عدم ارتفاع عدد الحالات المرضية الداخلة للمستشفيات ، والحفاظ على مستويات ادخال لا تشكل ضغطا على النظام الصحي ، بشكل عام.