شريط الأخبار
نجوم عرب للمرة الأولى على خشبة مهرجان جرش 2026 "النشامى" بحاجة للدعم وليس للإشاعات و "الترندات" رفع الحجز المالي عن نادي الوحدات Ion Exchange توسّع حضورها العالمي في حلول أغشية HYDRAMEM® من خلال شراكة تقنية استراتيجية مع MANN+HUMMEL دبي تحقق أقل مدة انقطاع للكهرباء على مستوى العالم بمتوسط 49 ثانية لكل مشترك سنوياً في إطار الاستجابة لتغيّرات السوق فيديكس تواصل دعم الشركات لضمان تدفق حركة البضائع مستشفى ميد كير في دبي يصبح أول مستشفى في العالم يعالج مريضًا بالغًا مصابًا بضمور العضلات الشوكي (SMA) خارج الولايات المتحدة الأمريكية FinBursa تُعيد تعريف الاستثمار في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا: أول تطبيق محايد لأسواق الاستثمار الخاصة مباشرة من المصدر اختتام بطولة الاستقلال الكروية في مدارس ارض العز مجموعة الخليج التجارية لحلول الشركات تعيّن سايمون هاولز مديراً عاماً للشركة لقيادة المرحلة المقبلة من الابتكار والنمو ترامب: أجريت مع بوتين مكالمة جيدة جدًا الأردن للصومال: نرفض الاعتراف الإسرائيلي بأرض الإقليم حسان عن تخرج مكلفي خدمة العلم: البرنامج مستمر لدفعات من شبابنا الرواشدة يلتقي العين النجار والجندي الرواشدة يلتقي المهندسة المبدعة لبنى القطارنة إطلاق “إعلان أبوظبي الثالث 2026” لتعزيز التعاون الدولي للقضاء على سوسة النخيل الحمراء. وزير الاستثمار يبحث مع أعيان ونواب البادية الجنوبية مشاريع تنموية تلامس حياة المواطنين وتلبي احتياجاتهم. الخرابشة: عطاء لحفر 80 بئراً جديدة في حقل الريشة الغازي ولي العهد يرعى حفل تخريج الدفعة الأولى من مكلفي خدمة العلم ويلقي كلمة ترامب يمازح الملك تشارلز .. "أمي كانت معجبة بك"

المغرب : مهنيو السياحة ينتظرون التفاتة إلى القطاع بمراكش

المغرب : مهنيو السياحة ينتظرون التفاتة إلى القطاع بمراكش

القلعة نيوز : ضربة موجعة تلو أخرى، وقرار مفاجئ بإغلاق الحدود الجوية أمام السائح الأجنبي، والمدن الداخلية أمام الزبون المغربي ومغاربة العالم، يمحوه قرار آخر فيصاب اقتصاد مدينة مراكش القائم على القطاع السياحي، الذي يقترب من الاحتضار.. هذه هي عناوين معاناة آلاف المستخدمين، ومئات المهنيين من فندقيين وأصحاب وكالات الأسفار وكراء السيارات والنقل السياحي، ومهن أخرى مرتبطة بشكل جذري بهذا القطاع.
وأجمع مهنيو القطاع السياحي بمدينة مراكش، في لقاء نظم الثلاثاء، على المطالبة بفتح الحدود الجوية، وتنزيل مضامين العقد البرنامج، وإشراكهم في القرارات التي تتخذ بخصوص قطاعهم، واعطاء العناية المستحقة للسياحة ببهجة الجنوب، التي تتضمن 240 مؤسسة فندقية، و1500 دار للضيافة، معظمها توقف خلال الجائحة.
وأعربت الفعاليات المهنية ذاتها عن استيائها من طريقة الإعلان عن القرارات الحكومية المتعلقة بإغلاق الحدود الجوية مع بلدان أجنبية، مثلما وقع مع المملكة المتحدة وألمانيا وهولندا، بالإضافة إلى كيفية تدبير جواز التلقيح الذي تسبب في "قلق عام” لدى السياح.

وخلال هذا اللقاء الذي جمعهم مع وسائل الإعلام، وجه المتدخلون من مهن سياحية عدة ملتمسهم إلى ملك البلاد لإنقاذهم من القرارات العبثية، التي تصدر عن حكومة يفترض فيها أنها تمثل الملك، مؤكدين أنهم لم يعد باستطاعتهم تحمل نتائجها المؤلمة. واستدلوا على ذلك بقرار إغلاق الحدود الجوية مع ألمانيا وهولندا وبريطانيا، التي تشكل أكبر سوق للسياحة المغربية، ونقل الدورة 24 للجمعية العامة لمنظمة السياحة العالمية، التي كانت ستعقد بمدينة مراكش، إلى العاصمة الإسبانية مدريد حيث يوجد مقرها الرئيسي.
وجه العبث الذي يصعب على الفهم، يضيف مهنيو القطاع السياحي بمراكش، هو الترخيص بتنظيم حفل ضم حوالي 500 شخص بعاصمة النخيل، أسابيع قبل قرار إغلاق الحدود الجوية أمام الدول الثلاث، في وقت تمكن المغرب من تلقيح نسبة كبيرة من المواطنين المغاربة، مؤكدين أن هذه القرارات اللامسؤولة تفقد الثقة بالمملكة المغربية كوجهة سياحية.
وأوضح ممثلو الهيئات التي حضرت هذا اللقاء أن صبر المهنيين نفد، وأنهم أصيبوا بخيبة أمل كبيرة، خاصة بعد قرار الإغلاق الأخير، الذي جاء في تدوينة لمديرة شركة للطيران على منصة التواصل الاجتماعي، مما أربك كل تدابيرهم، التي كانت تصب في استقبال أفواج كبيرة من السائحين البريطانيين وغيرهم، والذين يعدون من أفضل الزبائن، كما فاجأ ذلك شركة الطيران والسفارة البريطانيتين.
وأكد مهنيو القطاع السياحي أن وطنيتهم جعلتهم ينخرطون في مواجهة الجائحة، منذ بدايتها، بالمساهمات المادية، والحفاظ على المستخدمين الذين يفوق عددهم 500 ألف، والذين ظلوا يتلقون أجورهم، خدمة للسلم الاجتماعي، في الوقت الذي تتعرض مؤسساتهم للتهديد بفعل القرارات الفجائية بإغلاق الحدود مع انطلاق كل انطلاقة طيلة عام ونصف، كانت فيها الحدود الجوية لتركيا ومصر وإسبانيا واليونان وغيرها من الدول المنافسة للوجهة المغربية مفتوحة أمام زبناء المغرب، بسبب فقدان الثقة في قرارات الحكومة المغربية.