شريط الأخبار
تحت القبة، حيث يُفترض أن تكون الكلمة للوطن، خرجت كلمةٌ أعادت تعريف الديمقراطية بطريقةٍ تستحق أن تُدرَّس في كليات الفلسفة السياسية: الكل يعرف الشخصية الوهمية رامبو .. لكن هل تعرفون مَن هو رامبو_الحقيقي ؟ .. "إسرائيل" تشرع بتجهيز غرفة إعدام للأسرى الفلسطينيين 88.2 دينارا سعر الذهب عيار 21 في السوق المحلية عايش: المديونية تنمو بأكثر من ضعف النمو الاقتصادي.. والضمان الاجتماعي الملعب الجديد للاقتراض بدء تقديم طلبات الاستفادة من المكرمة الملكية لأبناء العشائر نتائج الحادي عشر.. اختبار جديد للطالب والأسرة؟ أورنج الأردن ترعى البطولة الوطنية للسومو روبوت تعزيزاً لتميز الشباب في مجالات التكنولوجيا والابتكار محادين: الوقوف إلى جانب لبنان "شيء جوهري في الأردن" أحمد الفيشاوي عن معاناته بعد وفاة والدته: "بحاول ما انتحر" المصري يتراجع عن تحميل النواب تأخير الإدارة المحلية: الحكومة تأخرت به الانتخابات التمهيدية تختبر فرص الديمقراطيين في معقل ترامب مجلس النواب يوافق على انتخاب مجلس بلدي جديد خلال سنة من حل المجلس السابق الملك يبحث فرص توطيد التعاون مع الصين في قطاع السياحة استطلاع: معظم الأمريكيين يعتقدون أن ترامب تربح بطريقة غير مشروعة منذ عودته للسلطة النواب يبقي على حق الحكومة في حل مجالس البلديات الزعبي للرقب: لستم أعلى من البقية والمعارضة ليست صكا للوطنية النواب يقر "العمل المهني" كما أعاده الأعيان ويخفض الغرامات خلاف جديد في حزب العمال تحت القبة .. القباعي: لا يمثلنا وسيحاسب حزبيا الهميسات يسأل عن ارض اشتراها نائب رئيس بلدية بـ 600 ألف وباعها لها بـ 8 ملايين

فضيحة في هولندا.. مدن أرسلت جواسيس إلى المساجد

فضيحة في هولندا.. مدن أرسلت جواسيس إلى المساجد
القلعة نيوز -

كلف عدد من البلديات الهولندية شركة خاصة بالتجسس على الجاليات المسلمة في مناطقها، لكن تلك الشركة ركزت نشاطها داخل المساجد، حسب تقرير لموقع "لوكوريي إنترناسيونال" (Le Courrier International) الفرنسي.

الموقع ذكر أن أجهزة مكافحة الإرهاب الهولندية كانت قد منحت 7.5 ملايين يورو للبلديات للتعامل مع هذه القضية، ولأن بعض تلك البلديات -حسب ما نقل لوكوريي إنترناسيونال عن الموقع الإخباري المغربي دياسبورا تل كيل- "لم تكن تعرف كيفية القيام بذلك، فقد دفعت جزءًا من هذا المبلغ لشركة أمنية خاصة لتنفيذ المهمة".

ومن المثير للانتباه، حسب الموقع، أن تلك الشركة، واسمها "إن تي إيه" (NTA)، يديرها نجيب توزاني قائد الشرطة السابق لمدينة أوتريخت (وسط البلاد)، وقد أصبح خبيرًا في خدمات مكافحة التطرف بهولندا.

ولفت التقرير إلى أن تلك الشركة اقترحت تقديم خدماتها مقابل 50 ألف يورو، ويشمل ذلك إعداد رسم خرائطي داخل المجتمعات المستهدفة من أجل "توازن القوى"، وهو مصطلح، يشير حسب الشركة، إلى "بحث حول الاتجاهات الراديكالية المختلفة".

والمشكلة، حسب الموقع، أن هؤلاء المحققين الخاصين لم ينتهجوا الطريقة التي أعلنوا عنها وإنما تصرفوا كجواسيس داخل المساجد، وقد أثارت هذه القضية ضجة في أماكن العبادة المستهدفة، خصوصا وأن هناك معلومات تشير إلى أن "إن تي إيه" دفعت لبعض قادة المجتمعات الإسلامية للحصول على معلومات.

ومن الممكن، حسب الكاتب، أن تستخدم البلديات هذه المعلومات لتنفيذ ما تسميه تل كيل "عملا مباشرًا يستهدف المراكز الدينية أو أعضاءها"، وعموما طلبت 10 بلديات من أصل 39 بلدية خدمات هذه الشركة، وقد عزف جلها عن خدمات "إن تي إيه" على وجه التحديد بسبب الأساليب المستخدمة. وفي معرض دفاعها عن نفسها، قات الشركة إنها تصرفت وفقًا لـ"القانون واللوائح".

عندما تم الكشف عن هذا الأمر، يقول الموقع إن عدة أحزاب سياسية هولندية طلبت من مجلس النواب توضيحًا، لكن المصلين في المساجد المستهدفة كانوا الأكثر انزعاجا من هذا الأمر، ونقل الموقع المغربي المذكور عن مجلس المسلمين -الهيئة التي تضم 380 مسجدًا في جميع أنحاء هولندا والتي تمثل المسلمين وتدافع عنهم أمام الحكومة- وصفها لهذه القضية بأنها مشبوهة وتضر بسمعة أي بلد يحترم القانون والحريات.

المصدر : كوريي إنترناسيونال