شريط الأخبار
الكل يعرف الشخصية الوهمية رامبو .. لكن هل تعرفون مَن هو رامبو_الحقيقي ؟ .. "إسرائيل" تشرع بتجهيز غرفة إعدام للأسرى الفلسطينيين 88.2 دينارا سعر الذهب عيار 21 في السوق المحلية عايش: المديونية تنمو بأكثر من ضعف النمو الاقتصادي.. والضمان الاجتماعي الملعب الجديد للاقتراض بدء تقديم طلبات الاستفادة من المكرمة الملكية لأبناء العشائر نتائج الحادي عشر.. اختبار جديد للطالب والأسرة؟ أورنج الأردن ترعى البطولة الوطنية للسومو روبوت تعزيزاً لتميز الشباب في مجالات التكنولوجيا والابتكار محادين: الوقوف إلى جانب لبنان "شيء جوهري في الأردن" أحمد الفيشاوي عن معاناته بعد وفاة والدته: "بحاول ما انتحر" المصري يتراجع عن تحميل النواب تأخير الإدارة المحلية: الحكومة تأخرت به الانتخابات التمهيدية تختبر فرص الديمقراطيين في معقل ترامب مجلس النواب يوافق على انتخاب مجلس بلدي جديد خلال سنة من حل المجلس السابق الملك يبحث فرص توطيد التعاون مع الصين في قطاع السياحة استطلاع: معظم الأمريكيين يعتقدون أن ترامب تربح بطريقة غير مشروعة منذ عودته للسلطة النواب يبقي على حق الحكومة في حل مجالس البلديات الزعبي للرقب: لستم أعلى من البقية والمعارضة ليست صكا للوطنية النواب يقر "العمل المهني" كما أعاده الأعيان ويخفض الغرامات خلاف جديد في حزب العمال تحت القبة .. القباعي: لا يمثلنا وسيحاسب حزبيا الهميسات يسأل عن ارض اشتراها نائب رئيس بلدية بـ 600 ألف وباعها لها بـ 8 ملايين الأردن يسيّر القافلة الإغاثية الثانية عشرة إلى لبنان

تهريب سفيرة إسرائيل في بريطانيا ومحتجون يصرخون بوجهها " أل تخجلين " – ماذا حدث ؟

تهريب سفيرة إسرائيل في بريطانيا ومحتجون يصرخون بوجهها  أل تخجلين  – ماذا حدث ؟

لندن- القلعه نيوز - وكالات

تم تهريب السفيرة الإسرائيلية لدى المملكة المتحدة، تسيبي حاطوفيلي، تحت حراسة مشددة من حدث أقيم في كلية لندن للاقتصاد مساء الثلاثاء وسط احتجاج كبير من قبل نشطاء مناصرين للفلسطينيين بسبب حضورها.

وأظهر مقطع فيديو من المكان حراس الأمن وهم يقومون بتهريب حاطوفيلي، التي كانت تحمل باقة من الزهور، وإدخالها إلى سيارة، بينما حاول آخرون صد مجموعة من النشطاء الذين هتفوا "ألا تخجلين؟”



تلقت حاطوفيلي دعوة من اتحاد طلاب الجامعة المرموقة للمشاركة في منتدى للنقاش.

وأثارت الخطوة معارضة واسعة من الجماعات المؤيدة للفلسطينيين وجماعات أخرى في الحرم الجامعي بسبب "إعطاء منصة للعنصرية”. ومنع المتظاهرون حاطوفيلي من المشاركة.

واستهدفت الاحتجاجات حاطوفيلي تحديدا، بدعوى إنها "تناصر الاستعمار الاستيطاني، وانخرطت في خطاب معاد للإسلام، وأرست العنصرية ضد الفلسطينيين”.

ولم يصدر تعليق فوري من السفارة الاسرائيلية على الحادث.

وكتب نائب البرلمان البريطاني ناظم الزهاوي في تغريدة "هذا مقلق للغاية، أنا آسف جدا للسفيرة حاطوفيلي”.

كانت حاطوفيلي اختيارا مثيرا للجدل لمنصب السفير في بريطانيا منذ استلامها المنصب في العام الماضي.

حاطوفيلي هي عضو في حزب رئيس الوزراء السابق بنيامين نتنياهو، "الليكود”، وتم تعيينها من قبل نتنياهو بعد أن كانت وزيرة للمستوطنات. ولقد دفعت الخطوة يهود يساريين في بريطانيا إلى تقديم عريضة لحكومتهم دعوا فيها إلى رفض تعيينها كسفيرة.

وجاء في العريضة التي قُدمت في العام الماضي "لحاطوفيلي سجلا مروعا من السلوك العنصري والتحريضي طوال مسيرتها السياسية. بصفتنا يهود بريطانيون نحن واضحون: لا مكان لسياسات وقيم تسيبي حاطوفيلي في المملكة المتحدة. من الأهمية بمكان أن توجه حكومة المملكة المتحدة رسالة مفادها أن وجهات نظرها غير مقبولة وأن ترفض ترشيحها كسفيرة”.

حاطوفيلي، التي شغلت أيضا منصب نائبة وزير الخارجية بين عامي 2015-2020، من أشد المؤيدين للحركة الاستيطانية الإسرائيلية ومعارضة شديدة لحل الدولتين. كما دعت إلى ضم إسرائيلي أحادي الجانب للضفة الغربية، وهو أمر رفضته الحكومة البريطانية مرارا وتكرارا باعتباره انتهاكا صارخا للقانون الدولي.

في وقت سابق من هذا العام، قاطعت حركة "نوعم” الشبابية التابعة للحركة اليهودية المحافظة حدثا مع حاطوفيلي.

بعد الإطاحة بنتنياهو من السلطة، تحرك وزير الخارجية الجديد يائير لابيد لتعيين صديق مقرب لهذا المنصب. لكن حاطوفيلي، التي وقُعت عقدا لمدة ثلاث سنوات، رفضت التخلي عن المنصب.