شريط الأخبار
الكل يعرف الشخصية الوهمية رامبو .. لكن هل تعرفون مَن هو رامبو_الحقيقي ؟ .. "إسرائيل" تشرع بتجهيز غرفة إعدام للأسرى الفلسطينيين 88.2 دينارا سعر الذهب عيار 21 في السوق المحلية عايش: المديونية تنمو بأكثر من ضعف النمو الاقتصادي.. والضمان الاجتماعي الملعب الجديد للاقتراض بدء تقديم طلبات الاستفادة من المكرمة الملكية لأبناء العشائر نتائج الحادي عشر.. اختبار جديد للطالب والأسرة؟ أورنج الأردن ترعى البطولة الوطنية للسومو روبوت تعزيزاً لتميز الشباب في مجالات التكنولوجيا والابتكار محادين: الوقوف إلى جانب لبنان "شيء جوهري في الأردن" أحمد الفيشاوي عن معاناته بعد وفاة والدته: "بحاول ما انتحر" المصري يتراجع عن تحميل النواب تأخير الإدارة المحلية: الحكومة تأخرت به الانتخابات التمهيدية تختبر فرص الديمقراطيين في معقل ترامب مجلس النواب يوافق على انتخاب مجلس بلدي جديد خلال سنة من حل المجلس السابق الملك يبحث فرص توطيد التعاون مع الصين في قطاع السياحة استطلاع: معظم الأمريكيين يعتقدون أن ترامب تربح بطريقة غير مشروعة منذ عودته للسلطة النواب يبقي على حق الحكومة في حل مجالس البلديات الزعبي للرقب: لستم أعلى من البقية والمعارضة ليست صكا للوطنية النواب يقر "العمل المهني" كما أعاده الأعيان ويخفض الغرامات خلاف جديد في حزب العمال تحت القبة .. القباعي: لا يمثلنا وسيحاسب حزبيا الهميسات يسأل عن ارض اشتراها نائب رئيس بلدية بـ 600 ألف وباعها لها بـ 8 ملايين الأردن يسيّر القافلة الإغاثية الثانية عشرة إلى لبنان

المغرب : "مسرح تافوكت" يشعل جمرة في "ملتقى أفولاي"

المغرب : مسرح تافوكت يشعل جمرة في ملتقى أفولاي

القلعة نيوز : سيكون جمهور مدينة تيزنيت يوم الثلاثاء المقبل على موعد مع عرض مسرحي بعنوان "تيركيت”، لفرقة "مسرح تافوكت” بالمركز الثقافي محمد خير الدين؛ وذلك في إطار ملتقى أفولاي للمسرح الأمازيغي.
الموعد المنظم من طرف المديرية الإقليمية للثقافة بتيزنيت- قطاع الثقافة، بتعاون مع المجلسين الجماعي والإقليمي للمدينة ذاتها، اختير له شعار "المسرح الأمازيغي من تثمين التعدد الثقافي إلى صناعة الفرجة”؛ وذلك ما بين 26 نونبر و02 دجنبر المقبل.

وتحكي مسرحية "تيركيت” التي ألفها بوسرحان الزيتوني عن صراع أغنجا وبوسـﯖا/ الشيخ حول الأرض، بما هي هوية وتاريخ، ولأنها تحفظ كينونة وجود الإنسان.
وتكشف المسرحية كيف استولى بوسـﯖا على الأرض في غفلة من الزمان، كما فعل دائما، بحيث تحول أهل القرية الصغيرة إلى امتداد لأملاكه، متناسيا أنه رغم مرور الزمن ومهما بلع الناس ريقهم، مهما لاح أنهم نسوا، فإن يوما ستخرج الصرخة من حيث لا يدري، مثل النار من جمرة كان يسترها التراب.


وعلى امتداد هذا الصراع وتعرجاته، يطرح النص المسرحي قضايا النضال الوطني، والعمل الفردي ونزعات الاستسلام، والقدرية والخوف.
المسرحية ألفها بوسرحان الزيتوني، واقتبسها إلى الأمازيغية محمد بنسعود، وأشرف على إخراجها خالد بويشو، وقام بتشخيص أطوارها إدريس تامونت وأبو علي عبد العالي وعبد الله التاجر ومحمد أشوي؛ بالإضافة إلى ثورية بوهالي ومحمد بنسعود ومحمد الهوز وصالح الرامي.

ويتضمن الفريق التقني للعمل المسرحي حسناء كوردان في السينوغرافيا، ورجاء بويشو في تصميم الملابس، وسهام فاطن في تقنيات الإضاءة والصوت.