شريط الأخبار
السعود يرفع برقية تهنئة إلى جلالة الملك وولي العهد بحلول شهر رمضان المبارك البلبيسي: إنشاء أكاديمية الإدارة الحكومية يتسق مع تحديث القطاع العام رئيس "النواب" يدعو لمراقبة الأسعار في رمضان رئيس المحكمة الدستورية يلتقي السفير البلغاري إعلان نتائج القبول الموحد لطلبة الدبلوم السفير السعودي يدشن هدية خادم الحرمين من التمور للأردن وزير الإدارة المحلية يتفقد بلدية حوض الديسة قيادات مدرسية أردنية تترجم رؤى المملكة المتحدة إلى خطط عملية لضمان الجودة والدمج والاستعداد للتفتيش شكر وتقدير لسعادة رئيس لجنة بلدية القويرة الجديدة المهندس سميح ابوعامرية عمان الأهلية تهنىء بحلول شهر رمضان المبارك واقعيه المشهد. -( المدارس الخاصه والتنمر الإداري) الفلكية الأردنية: لا صور موثقة لظهور هلال رمضان الثلاثاء إطلاق موقع إلكتروني لمراكز الخدمات الحكومية الرئيس الألماني يزور المركز الدولي لضوء السنكروترون للعلوم التجريبية مجلس النواب يقر مشروع قانون الغاز الأردن على خارطة الاستثمار الأوروبية، اجتماعات رفيعة المستوى لتوسيع الشراكات النوعية، وجذب الاستثمار بدء طلبات إساءة الاختيار والانتقال بين التخصصات والجامعات للدورة التكميلية 2025–2026 الفراية يقرر الإفراج عن 546 موقوفاً إدارياً بولندا تحظر المركبات الصينية بالمواقع العسكرية الحكومة تسأل موظفيها عن آرائهم في عطلة الـ 3 أيام

هل السرقة وراء مقتل ضابطين إسرائيليين بغور الأردن؟

هل السرقة وراء مقتل ضابطين إسرائيليين بغور الأردن؟
القلعة نيوز - على الرغم من مرور حوالي 24 ساعة فقط على مقتل ضابطين إسرائيليين، فجر الخميس، بنيران صديقة، فإن وسائل الإعلام العبرية تنشر، بين دقيقة وأخرى، تفاصيل مثيرة عن الواقعة.
ومع وصف تلك الوسائل المنشورة باللغة العبرية واقعة مقتل ضابطين إسرائيليين بنيران صديقة من ضابط آخر، بـ"الكارثة" أو "الحادث المأساوي"، فإن إحدى تلك الوسائل قد أكدت أن الضابط القاتل والذي وسم بـ"ن" كاد أن ضابطين آخرين.
وأوضحت صحيفة يديعوت أحرونوت العبرية، امس الجمعة، بأنه في اليوم السابق لوقوع الحادثة، سرقت وسيلة للرؤية الليلية وخوذة من وحدة عسكرية "إيجوز" في قاعدة النبي موسى بأريحا، وهو ما عجَّل بدوره إلى خروج مجموعة من الضباط الإسرائيليين في منتصف الليل للبحث عن السارق.
وقام أربعة من الضباط البارزين في الوحدة العسكرية بالبحث عن السارق، في الوقت الذي قام الضابط القاتل "ن" بالمهمة نفسها ولكن دون تنسيق مع زملائه الأربعة الآخرين، ومع إجراء عملية البحث من الضباط الخمسة، اشتبه الفريقان (الأربعة مقابل الواحد) في بعضهما البعض، بدعوى أن كل طرف هو السارق، ومع سماع الضابط "ن" خطوات الضباط الأربعة، فتح النار، بشكل عفوي وعاجل، اعتقادا منه أنهم "الإرهابيين" مصوبا نحوهم بندقته.
وقتل الضابط "ن" الضابطين، أوفيك أهارون (28 عاما) والضابط إيتمار الحرر (26 عاما) من على مسافة حوالي 10 أمتار، في وقت علا صوت الصراخ لإيقاف إطلاق النار من قبل الضابطين الآخرين، ليحولا دون قتلهما، أيضا، أي أنهم كان بإمكان مقتل 4 ضباط إسرائيليين وليس اثنين فقط.
وتوافقت هذه الرواية الخاصة بصحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية، مع تقرير آخر للصحيفة نفسها، نقلته عن الملازم "ن" نفسه، الذي قتل زميلين له، فجر أمس الخميس، في منطقة غور الأردن، أثناء تدريب عسكري، بدعوى أنهما "إرهابيين".
وذكرت الصحيفة أن القاتل "ن" لم يستطع النوم منذ الواقعة المأساوية، وهو في حالة نفسية صعبة للغاية، ورغم حزنه الشديد على فقدان ضابطين زميلين له في الجيش، فقد تمكن من الخروج أمس لحضور جنازة أحدهما.
وقال القاتل: "كنت متأكدا من أنهم إرهابيون، شعرت بخطر، كنت خائفا لذلك أطلقت النار فورا".
وأكدت الصحيفة العبرية على موقعها الإلكتروني أنه ستم استجواب الضابط "ن" في الأيام المقبلة.
وفي السياق نفسه، كشف رئيس لجنة الأمن والخارجية في البرلمان الإسرائيلي (الكنيست)، أمس الخميس، أسباب مقتل ضابطين إسرائيليين عن طريق الخطأ في غور الأردن.
ونقلت هيئة البث الإسرائيلية عن رام بن باراك، رئيس لجنة الأمن والخارجية في الكنيست الإسرائيلي، أن هناك خطأ مأساوي وقع في منطقة غور الأردن حول مقتل ضابطين إسرائيليين.
وأكد ابن بارام أن هناك أيضا ظاهرة منتشرة في منطقة غور الأردن، تتعلق بسرقة أسلحة وعتاد عسكري إسرائيلي، خاصة معدات ليلية من قبل عدة أسابيع، فضلا عن حالة نقص في التنسيق داخل وحدات وقواعد الجيش الإسرائيلي.
ولم يتوقف الأمر عند هذا الحد، بل عدّد جنرال الاحتياط، أمير أبو العافية، القائد السابق لشعبة التخطيط في الجيش الإسرائيلي، أسبابا مختلفة لعملية الضابط "ن"، موضحا أن السبب وراء مقتل ضابطين إسرائيليين يعزا إلى ارتفاع معدل العمليات في مناطق الضفة الغربية في الفترة الأخيرة، وزيادة التوتر في الميدان، أيضا.
وأضاف الجنرال الإسرائيلي أبو العافية أن واقعة إطلاق النار في منطقة غور الأردن تشبه إلى حد كبير حادث ثنائي أثناء نشاط عملياتي عسكري، وليس أثناء التدريب كما زعم الجيش الإسرائيلي نفسه، موضحا أن ما أسهم في ذلك هو زيادة التوتر الأمني والعسكري في مناطق الضفة الغربية.
وكان الجيش الإسرائيلي أعلن، فجر الخميس، عن مقتل ضابطين من وحدة "كوماندوز" خلال إطلاق نار بينهما عن طريق الخطأ، وذلك أثناء تدريب في منطقة "غور الأردن".
وقال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي: "لقي ضابطان إسرائيليان مصرعهما الليلة خلال أعمال حراسة بالقرب من معسكر في غور الأردن نتيجة نيران صديقة (إطلاق نار متبادل نتيجة خلل في التشخيص). تم إبلاغ العائلتيْن ويتم التحقيق في ظروف الحادث".