شريط الأخبار
الكل يعرف الشخصية الوهمية رامبو .. لكن هل تعرفون مَن هو رامبو_الحقيقي ؟ .. "إسرائيل" تشرع بتجهيز غرفة إعدام للأسرى الفلسطينيين 88.2 دينارا سعر الذهب عيار 21 في السوق المحلية عايش: المديونية تنمو بأكثر من ضعف النمو الاقتصادي.. والضمان الاجتماعي الملعب الجديد للاقتراض بدء تقديم طلبات الاستفادة من المكرمة الملكية لأبناء العشائر نتائج الحادي عشر.. اختبار جديد للطالب والأسرة؟ أورنج الأردن ترعى البطولة الوطنية للسومو روبوت تعزيزاً لتميز الشباب في مجالات التكنولوجيا والابتكار محادين: الوقوف إلى جانب لبنان "شيء جوهري في الأردن" أحمد الفيشاوي عن معاناته بعد وفاة والدته: "بحاول ما انتحر" المصري يتراجع عن تحميل النواب تأخير الإدارة المحلية: الحكومة تأخرت به الانتخابات التمهيدية تختبر فرص الديمقراطيين في معقل ترامب مجلس النواب يوافق على انتخاب مجلس بلدي جديد خلال سنة من حل المجلس السابق الملك يبحث فرص توطيد التعاون مع الصين في قطاع السياحة استطلاع: معظم الأمريكيين يعتقدون أن ترامب تربح بطريقة غير مشروعة منذ عودته للسلطة النواب يبقي على حق الحكومة في حل مجالس البلديات الزعبي للرقب: لستم أعلى من البقية والمعارضة ليست صكا للوطنية النواب يقر "العمل المهني" كما أعاده الأعيان ويخفض الغرامات خلاف جديد في حزب العمال تحت القبة .. القباعي: لا يمثلنا وسيحاسب حزبيا الهميسات يسأل عن ارض اشتراها نائب رئيس بلدية بـ 600 ألف وباعها لها بـ 8 ملايين الأردن يسيّر القافلة الإغاثية الثانية عشرة إلى لبنان

دار الإفتاء المصرية تُحذر من منشور اقتراب الساعة وتحدد علامات الساعة الكبرى

دار الإفتاء المصرية تُحذر من منشور اقتراب الساعة وتحدد علامات الساعة الكبرى
القلعة نيوز -

تداول مؤخراً على مواقع التواصل الاجتماعي منشور حول اقتراب الساعة والاستعداد للقاء الله، فخرجت دار الإفتاء المصرية أمس تحذر من هذا المنشور المتداول عبر الفيس بوك، وقد أشار المفتي السابق الدكتور على جمعة إلى علامات الساعة الكبرى والصغرى على صفحته على الفيس بوك، مشيراً إلى أن النار التي يحشر إليها الناس تكون آخر العلامات الكبرى للساعة وأولى علامات قيام الساعة، ووصفها بأنها النار التي تخرج من اليمن تسوق معها من تبقى من الأرض من شرار الناس إلى أرض المحشر، وتوجد أحاديث شريفة تؤكد وتدل على هذه العلامة العظيمة، كما أكد المفتي السابق بأن السنة النبوية بينت في أكثر من حديث عن أشراط الساعة ومنها حديث حذيفة بن أسيد، وجاء في آخره قال رسول الله صلى عليه وسلم «وآخر ذلك نار تخرج من اليمن تطرد الناس إلى محشرهم».. [مسلم] وفي رواية أخرى: «نار تخرج من قعرة عدن ترحل الناس»، كما جاء في حديث ابن عمر -رضي الله عنهما- قال: «قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ستخرج نار من حضرموت أو من بحر حضرموت قبل يوم القيامة تحشر الناس».

دار الإفتاء المصرية رداً عن منشور اقتراب الساعة

أوضح مفتي الجمهورية السابق دكتور على جمعة بأن قد يحدث تعارض لدى الشخص عند اطلاعه على النصوص التي تشير إلى آخر علامات الساعة، فقد يتساءل العديد كيف تكون النار آخر أشراط الساعة وفي الوقت نفسه في حديث آخر رواه البخاري بأن النار هي أولى أشراط الساعة؟! ثم استكمل قائلاً بأن هذه العلامة هي التي تؤذن بقيام الساعة والأولى قبل بدء أهوال القيامة، وبعدها ينهار الكون بأكمله كما ورد بالقرآن الكريم، عن انشقاق السماء وتكويرها ومن كافة النجوم واحتراق البحار ونسف الجبال، قال الله تعالى في كتابه العزيز: {إِذَا السَّمَاءُ انشَقَّتْ * وَأَذِنَتْ لِرَبِّهَا وَحُقَّتْ * وَإِذَا الأَرْضُ مُدَّتْ * وَأَلْقَتْ مَا فِيهَا وَتَخَلَّتْ}.

وبين المفتي السابق في قوله- تعالي-: {إِذَا الشَّمْسُ كُوِّرَتْ * وَإِذَا النُّجُومُ انكَدَرَتْ * وَإِذَا الجِبَالُ سُيِّرَتْ * وَإِذَا العِشَارُ عُطِّلَتْ * وَإِذَا الوُحُوشُ حُشِرَتْ * وَإِذَا البِحَارُ سُجِّرَتْ * وَإِذَا النُّفُوسُ زُوِّجَتْ * وَإِذَا المَوْءُودَةُ سُئِلَتْ * بِأَيِّ ذَنْبٍ قُتِلَتْ * وَإِذَا الصُّحُفُ نُشِرَتْ * وَإِذَا السَّمَاءُ كُشِطَتْ * وَإِذَا الجَحِيمُ سُعِّرَتْ * وَإِذَا الجَنَّةُ أُزْلِفَتْ * عَلِمَتْ نَفْسٌ مَّا أَحْضَرَتْ}.
وأشار جمعة إلى حال الجبال قال- سبحانه وتعالى-: {وَيَوْمَ نُسَيِّرُ الجِبَالَ وَتَرَى الأَرْضَ بَارِزَةً وَحَشَرْنَاهُمْ فَلَمْ نُغَادِرْ مِنْهُمْ أَحَدًا}. ويقول سبحانه: {وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الجِبَالِ فَقُلْ يَنسِفُهَا رَبِّى نَسْفًا * فَيَذَرُهَا قَاعًا صَفْصَفًا * لاَ تَرَى فِيهَا عِوَجًا وَلاَ أَمْتًا}، لذا فإن النار تكون آخر علامة تسوق النار إلى أرض المحشر وهي بداية دمار الكون والذي يحدث على شرار الناس.