شريط الأخبار
ابراهيم قاسم الحجايا يكتب: قراءة في خطاب الملك عبد الله الثاني بمناسبة عيد الاستقلال الـ 80 رسالة فخرٍ واعتزاز: الاستقلال في عيون القائد ونفوس شعب الأردن العظيم الفيصلي ليس منصةً لشعبوية بعض النواب استقلال الأردن..سيادة راسخة وبناء يشتد بوعي القيادة وعزم الشعب ابو هيثم مهندس الخط الساخن فلسفة اللغة-السجن الخفي للفكر 30 عاما من صناعة الإبداع.. مدرسة اليوبيل تُخرّج كوكبة جديدة من فرسانها الجراح: جلالة الملك قال إن الأردني يقول “أبشر”.. ونحن نقول له "أبشر سيدنا" نايا وسند جمال أبو علي يحتفلان بعيد الاستقلال في مشهد وطني مفعم بالفرح والانتماء مجمع الملك الحسين للأعمال ينفذ عرض ألعاب نارية بالدرون بيوم الاستقلال عمّان تتزين بعرض ألعاب نارية بعيد الاستقلال الـ80 الأغنية الأردنية تحيي ذاكرة الوطن في احتفال الاستقلال الثمانين احتفال الاستقلال حمل مضامين وطنية وثقافية تعكس مسيرة الدولة وهويتها الملك: الأردن يعرف نفسه ووجهته وخياراته مسرح احتفال الاستقلال يحمل رواية بصرية تستحضر الهوية الأردنية والتاريخ ولي العهد للنشامى: استمروا وما تهابوا.. إحنا معكم وكل الأردن وراكم الملكة مع حفيدتيها: الغوالي إيمان وأمينة محتفلين بالاستقلال الملك ينعم على منتخب النشامى بوسام الاستقلال من الدرجة الأولى الملك ينعم بأوسمة ملكية على مؤسسات وشخصيات وطنية عشيرة المريعات العزازمه تهنئ جلالة الملك والشعب الأردني بعيد الاستقلال وبمناسبة عيد الأضحى المبارك

4.5 % توقعات نمو الناتج المحلي في سلطنة عُمان

4.5  توقعات نمو الناتج المحلي في سلطنة عُمان

القلعة نيوز : قالت وزارة الاقتصاد العُمانية إن هناك توقعات إيجابية بمواصلة الانتعاش الاقتصادي ونمو الناتج المحلي الإجمالي الحقيقي لسلطنة عُمان بنسبة 4.5% في عام 2022، حسب تقرير«الوضع الاقتصادي العالمي وآفاقه 2022» مشيرة إلى أن هذه التوقعات تنسجم مع الانتعاش الاقتصادي العالمي الذي يؤكد التقرير أنه لا يزال محفوفًا بالمخاطر وحالة عدم اليقين، وسط موجات الإصابة الجديدة بمتحورات فيروس كورونا.
ويتوقع التقرير أن ينمو الاقتصاد العالمي 4% خلال العام الجاري، و 3.5% في عام 2023، وذلك بعد الانكماش الاقتصادي العالمي بنسبة 3.4% في عام 2020، فيما حقق الاقتصاد العالمي نموا 5% في عام 2021.
وأوضح التقرير أن التحديات الاقتصادية التي يواجهها الاقتصاد العالمي تتمثل في التحديات المستمرة لأسواق العمل، وارتفاع مستويات البطالة، والقيود المستمرة في سلاسل التوريد، وارتفاع مستويات التضخم.
وكان الناتج الإجمالي العالمي في عام 2021 أعلى بنسبة 1.9% مقارنة بعام 2019، وكان الانتعاش العالمي في الإنتاج في عام 2021، مدفوعا إلى حد كبير بالإنفاق الاستهلاكي القوي وحركة الاستثمار، كما انتعشت التجارة في السلع متجاوزة مستوى ما قبل الجائحة.
وفقا للتوقعات الحالية ستتجاوز نصف اقتصادات العالم مستويات الإنتاج قبل انتشار الوباء 7% على الأقل في عام 2023. ويتوقع السيناريو الأساسي للتقرير أن التجارة العالمية في السلع والخدمات ستنمو 5.7% في عام 2022، بعد انتعاشها بنسبة 11% في عام 2021.
ومن المتوقع أن يستمر الانتعاش القوي في المنطقة خاصة في البلدان المصدرة للنفط بالنظر إلى الزيادة المتوقعة في إنتاج النفط الخام، ومن المتوقع أن يتسارع نمو الناتج المحلي الإجمالي في المنطقة إلى 4.8% خلال العام الحالي، وأوضح التقرير أن الانتعاش الاقتصادي كان سريعا في معظم اقتصادات المنطقة في النصف الثاني من عام 2021، مما أدى إلى انخفاض معدل البطالة نحو مستويات ما قبل الجائحة. وكان الانتعاش الاقتصادي في منطقة غرب آسيا مدفوعا بشكل رئيسي بنمو الطلب المحلي، وعودة الأنشطة الاقتصادية نتيجة تخفيف إجراءات مكافحة الجائحة والتقدم في التطعيم.