شريط الأخبار
وزارة الثقافة تستعد لإطلاق متحف التراث الأردني في المركز الثقافي الملكي ( شاهد بالفيديو ) رئيس "النواب" يختتم زيارته للمغرب بلقاء وزيري التشغيل والتعليم العالي براك: تطورات حلب مقلقة وتهدد مسار الاندماج والمرحلة الانتقالية في سوريا الصفدي ونظيره المصري يبحثان تطورات الأوضاع في سوريا ولبنان المنطقة العسكرية الشرقية تحبط محاولة ثانية لتهريب مواد مخدرة الجيش السوري يعلن وقف العمليات العسكرية في حي الشيخ مقصود بحلب إيران: اعتقال 100 من مثيري الشغب قرب طهران و100 آخرين في غرب البلاد المنطقة العسكرية الجنوبية تحبط تهريب مخدرات بطائرة مسيرة السيسي يشدد على 5 مطالب مصرية بشأن غزة قمة الأردن - الاتحاد الأوروبي ترسخ الشراكة الاستراتيجية وتفتح آفاق التعاون بالطاقة المتجددة قمة الأردن - الاتحاد الأوروبي تؤسس لاندماج اقتصادي حقيقي مشترك وزير الخارجية يلتقي المبعوث الأميركي الخاص الى سوريا " اللواء المتقاعد الدكتور حسين باشا ارفيفان الخريشة" قامة طبية عسكرية وطنية طبيب تخدير الأطفال المنطقة العسكرية الشرقية تحبط محاولة تهريب مواد مخدرة استمرار تأثير المنخفض الجوي حتى مساء اليوم الجيش السوري يعلن بدء عملية تمشيط حي الشيخ مقصود بحلب لطرد "قسد" الشرع :الأكراد مكون أصيل وجزء لا يتجزأ من النسيج الوطني السوري الحنيطي يبحث في أنقرة تعزيز التعاون الأردني التركي العسكري الإدارة المحلية: 89 ملاحظة خلال المنخفض .. وإربد ومادبا الاكثر تأثرًا التعليم العالي: تأجيل الدوام أو التحول للتعلم الإلكتروني من صلاحيات رؤساء الجامعات

تزايد الضغط على جونسون بعد استقالة أربعة من مساعديه

تزايد الضغط على جونسون بعد استقالة أربعة من مساعديه

القلعة نيوز :

لندن - خسر رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون أربعة من مساعديه المؤثرين، في أعقاب فضيحة الحفلات التي أقيمت خلال مرحلة الإغلاق المتعلق بـ»كوفيد-19» في مقر الحكومة، مما يصعد الضغط على جونسون وسط دعوات متزايدة لاستقالته.

وأعلن داونينغ ستريت، مقر رئيس الحكومة، في بيان نُشر مساء الخميس، أنهُ وافق على استقالتي مارتن رينولدز، السكرتير الأول لجونسون الذي أرسل بريداً إلكترونياً إلى 100 شخص لدعوتهم لتناول مشروب في مايو (أيار) 2020، ومسؤول مكتبه دان روزنفيلد بعد عام على تسلمه هذا المنصب.

وقال متحدث باسم رئيس الوزراء في بيان، إن جونسون شكرهما على «مساهمتهما الكبيرة في الحكومة»، بما في ذلك عملهما بشأن الجائحة والتعافي الاقتصادي، موضحاً أنهم «سيبقون في مناصبهم حتى تعيين من يخلفهم».

وكانت أُعلِنت في وقت سابق من اليوم نفسه استقالتي منيرة ميرزا، مستشارة جونسون السياسية التي عملت معه 14 عاماً، ورئيس الاتصالات جاك دويل الذي شارك على ما يبدو في إحدى الحفلات التي أثارت الجدل.

توجيه اتهامات لستارمر

وتواجه قيادة جونسون أزمة متصاعدة بعد موجة غضب جراء سلسلة من الحفلات، التي شهدت تعاطي المواد الكحولية، بمكتبه ومقر إقامته في داونينغ ستريت، أثناء فترات الإغلاق، لاحتواء جائحة كورونا، في فضيحة أعقبت سلسلة من الزلات والأخطاء.

واندلع الجدل الأحدث من نوعه عندما اتهم جونسون، أثناء جلسة عاصفة في البرلمان، الإثنين، زعيم حزب العمال المعارض كير ستارمر بالإخفاق في محاكمة جيمي سافيل أحد أسوأ مرتكبي الاعتداءات الجنسية في بريطانيا، أثناء توليه منصب رئيس الادعاء العام.

وأثار هذا الزعم الزائف، الذي وصفه ستارمر بأنه يصل إلى درجة قيام جونسون «بترديد نظريات المؤامرة مثل الفاشيين»، غضب المعارضين وأيضاً استياء البعض داخل الحزب الحاكم.

استقالة ميرزا

ورفض جونسون الاعتذار لكنه تراجع عن تعليقاته الخميس. غير أن ذلك لم يكن كافياً لمنع ميرزا من الاستقالة، وانتقاده لتوجيهه اتهاماً «مضللاً» إلى زعيم المعارضة.

وكتبت ميرزا، مسؤولة السياسات في داونينغ ستريت، في خطاب استقالتها الذي نشر على موقع مجلة «ذي سبيكتاتور» على الإنترنت، «لم يكن هناك أساس معقول أو عادل لهذا التأكيد». وقالت إنها كانت «إشارة حزبية وغير لائقة لقضية مروعة تتعلق باستغلال جنسي لأطفال».

وتابعت أنه على الرغم من دعوة وجهتها في هذا الاتجاه، لم يقدم رئيس الوزراء «أي اعتذار عن الانطباع المضلل الذي تركه».

وميرزا التي كانت عضواً في الحزب الشيوعي الثوري السابق، عملت مع جونسون عندما كان رئيساً لبلدية لندن بين عامي 2008 و2016. وأكدت رئاسة الحكومة رحيلها وكذلك رحيل مدير الاتصالات جاك دويل. وعبرت عن «امتنان» جونسون لهذين المستشارين السابقين على «مساهمتهما في الحكومة». وكالات