شريط الأخبار
تفاصيل جديدة عن سيرة قاتل اطفاله في الكرك الوحدات يتعثر أمام الجزيرة بدوري المحترفين قرار بإنهاء رابطة مشجعي نادي الرمثا مخالفات الاكل والشرب داخل السيارة التعليم عن بُعد .. من حلٍّ اضطراري إلى تحدٍّ استراتيجي دراسة: عادات الطفولة المبكرة تتنبأ بلياقة المراهقين مطلق النار بحفل عشاء ترامب سيمثل أمام المحكمة الاثنين ابوحمور رئيسا لمركز دراسات الشرق الاوسط والرفاعي نائبا بنك ABC في الأردن يعقد ورشة تدريبية للموظفين بعنوان "ركائز الحياة الصحية" وزير التعليم العالي يدعو الجامعات لتسهيل إجراءات الطلبة المدعوين لخدمة العلم وضمان إنهاء امتحاناتهم النهائية ورشة حول تصميم المبادرات السياحية "المستقلة للانتخاب": انطلاق برنامج المعهد السياسي للشباب في نسخته الثانية توقيع مذكرة تفاهم بين غرفتي "تجارة العقبة" و"البحر الأحمر" المصرية الاقتصاد الرقمي: “باقة زواجي” تختصر إجراءات الزواج في زيارة واحدة وفيات الأحد 26-4-2026 الأونروا تخفّض ساعات تقديم الخدمات ودوام الطلبة 20% في الأردن الجمارك تُحبط إدخال أعمال شعوذة عبر طرود بريدية عمان الأهلية الأولى أردنياً و 132 قاريّاّ بتصنيف التايمز لجامعات آسيا 2026 ضبط مركبة تسير بسرعة 204 كم/س بين الفن والتمرد: أكثر إطلالات السجادة الحمراء إثارة للجدل في تاريخ الموضة

خطورة التوقيت الصيفي القادم الذي يأتي في التوقيت الخطأ ياحكومة!

خطورة التوقيت الصيفي القادم الذي يأتي في التوقيت الخطأ ياحكومة!


القلعة نيوز – خاص لا أحد يعلم ما هي الفكرة التي ترسّخت لدى حكومة الدكتور بشر الخصاونة بتقديم التوقيت الصيفي ليصبح في الخامس والعشرين من شهر شباط الحالي ؟ هذا التوقيت كان يجري في الجمعة الأخيرة من شهر آذار كل عام ، غير أن حكومة الخصاونة كان لها رأي آخر ، وهو رأي يحمل في طيّاته خطورة كبيرة .. كيف ؟ في أول أيام التوقيت الصيفي الجديد سيكون آذان الفجر عند الساعة السادسة إلا عشر دقائق ، وهذا يعني أن شروق الشمس سيكون بحوالي السابعة والربع صباحا . هناك الكثير من بناتنا يخرجن للعمل عند الساعة السادسة أو السادسة والنصف مثلا ، وفي مثل هذه الحالة تكون الأجواء مظلمة تماما ، هل نسينا تلك الفتاة التي قتلت في الزرقاء على يد أحد المجرمين قبل سنوات بسبب التوقيت ؟ كيف تستقيم الأمور على هذا النحو أيتها الحكومة ؟ وما الداعي أصلا لتقريب التوقيت الصيفي ؟ هي دعوة لمناقشة هذا الأمر الهام والتراجع عنه قبل أن نفجع بحادثة مماثلة – لا سمح الله – كحادثة الزرقاء المؤلمة والتي جرت في عهد حكومة الدكتور عبد الله النسور