شريط الأخبار
العياصرة : مشروع التدريبي لهواة التصوير الفوتوغرافي مشروع وطني يأتي في إطار دعم المبدعين من الشباب العايدي يرد على السرطاوي بشأن «فرح» الرقمية: هل تُعامل الشخصية الافتراضية معاملة المرأة الحقيقية؟ ترامب: أمور كبيرة جدا ستحدث في المستقبل القريب بشأن إيران الأردن عن اقتحام بن غفير للأقصى: تدنيسٌ لحرمته وتصعيدٌ مدان واستفزازٌ غير مقبول المصري للحكومة: الزرقاء ليست هامشاً.. وهذا ما نريده من موازنة 2027 انهاء خدمات محادين والعدوان وهلالات وتعيين الحسنات وفريحات والسرحان في مفوضي البترا وفاة عشريني دهسا في الأغوار الشمالية إيران تحذر من "خطة أميركية" لاستئناف الهجوم عليها قرار للشاحنات: السماح باستيراد رؤوس قاطرة بعمر 5 سنوات مقابل شطب اخرى جمعية البنوك: رفع أسعار الفائدة لن يُعكس على قروض الأفراد القائمة تفاصيل قرارات مجلس الوزراء من معان القبض على شخص حاول التسلل عبر الحدود الشمالية البنك المركزي يرفع أسعار الفائدة 25 نقطة أساس الثِّقَةُ بَيْنَ الْحُكُومَةِ وَالْمُواطِنِ... الْمَعْرَكَةُ الْأَهَمُّ: مَسَارُ الْإِصْلَاحِ أُنْمُوذَجًا الأشياء الفارغة أكثر ضجيجًا البطالة في الأردن..عندما تتحول الأرقام الي تحد وطني جامع المحامية الشابة نرمين عمر زعل الجبور المجالي في ذمة الله مجموعة الجهود المشتركة تعزّز حضورها في قطاع التكنولوجيا المالية كراعٍ أكاديمي لمهرجان الأردن للتكنولوجيا المالية البلقاء التطبيقية تنظم مسابقة BAU-CPC للبرمجة بمشاركة 70 فريقا من طلبتها البنك الأردني الكويتي يدعم الحفل السنوي للأكاديمية الثقافية الشركسية الدولية

كيت ميدلتون عاشت طفولتها في الأردن.. تعلمت اللغة العربية وقرأت القرآن الكريم!

كيت ميدلتون عاشت طفولتها في الأردن.. تعلمت اللغة العربية وقرأت القرآن الكريم!
القلعة نيوز -

عاشت دوقة كامبريدج ​كيت ميدلتون​ لمدة 3 سنوات في العاصمة الأردنية عمان بعد أن كان والدها يعمل لدى الخطوط الأردنية في عمان.

كانت "كيت" في ذلك الوقت تبلغ من العمر السنتين وقد ألحقت بحضانة بريطانية إسمها "أساهيرا"، وهي واحدة من أغلى المدارس في المنطقة بلغت رسومها حوالى 750 جنيه استرليني.

وكشفت ساهرة النابلسي، مؤسسة الحضانة عن تجربة كيت حيث تطرَّقت إلى الروتين اليومي الذي مرَّ به الطلاب في المدرسة، وقالت: "الروتين الصباحي يبدأ بجلوس الأطفال جميعهم في دائرة وهم يغنون باللغتين الإنجليزية والعربية".

وأضافت: "كنا نقرأ آية واحدة من القرآن الكريم لتحسين اللغة العربية للأطفال، ونروي قصصا عن الرسول عليه الصلاة والسلام، مثل سيدنا ​عمر بن الخطاب​، كانت الفكرة تقوم على أساس تعزيز مفاهيم مثل الاحترام والمحبة، بالإضافة إلى تعليم الأطفال الأجانب كلمات عربية عندما نجمع جميع الأطفال معًا".