شريط الأخبار
الكل يعرف الشخصية الوهمية رامبو .. لكن هل تعرفون مَن هو رامبو_الحقيقي ؟ .. "إسرائيل" تشرع بتجهيز غرفة إعدام للأسرى الفلسطينيين 88.2 دينارا سعر الذهب عيار 21 في السوق المحلية عايش: المديونية تنمو بأكثر من ضعف النمو الاقتصادي.. والضمان الاجتماعي الملعب الجديد للاقتراض بدء تقديم طلبات الاستفادة من المكرمة الملكية لأبناء العشائر نتائج الحادي عشر.. اختبار جديد للطالب والأسرة؟ أورنج الأردن ترعى البطولة الوطنية للسومو روبوت تعزيزاً لتميز الشباب في مجالات التكنولوجيا والابتكار محادين: الوقوف إلى جانب لبنان "شيء جوهري في الأردن" أحمد الفيشاوي عن معاناته بعد وفاة والدته: "بحاول ما انتحر" المصري يتراجع عن تحميل النواب تأخير الإدارة المحلية: الحكومة تأخرت به الانتخابات التمهيدية تختبر فرص الديمقراطيين في معقل ترامب مجلس النواب يوافق على انتخاب مجلس بلدي جديد خلال سنة من حل المجلس السابق الملك يبحث فرص توطيد التعاون مع الصين في قطاع السياحة استطلاع: معظم الأمريكيين يعتقدون أن ترامب تربح بطريقة غير مشروعة منذ عودته للسلطة النواب يبقي على حق الحكومة في حل مجالس البلديات الزعبي للرقب: لستم أعلى من البقية والمعارضة ليست صكا للوطنية النواب يقر "العمل المهني" كما أعاده الأعيان ويخفض الغرامات خلاف جديد في حزب العمال تحت القبة .. القباعي: لا يمثلنا وسيحاسب حزبيا الهميسات يسأل عن ارض اشتراها نائب رئيس بلدية بـ 600 ألف وباعها لها بـ 8 ملايين الأردن يسيّر القافلة الإغاثية الثانية عشرة إلى لبنان

كيت ميدلتون عاشت طفولتها في الأردن.. تعلمت اللغة العربية وقرأت القرآن الكريم!

كيت ميدلتون عاشت طفولتها في الأردن.. تعلمت اللغة العربية وقرأت القرآن الكريم!
القلعة نيوز -

عاشت دوقة كامبريدج ​كيت ميدلتون​ لمدة 3 سنوات في العاصمة الأردنية عمان بعد أن كان والدها يعمل لدى الخطوط الأردنية في عمان.

كانت "كيت" في ذلك الوقت تبلغ من العمر السنتين وقد ألحقت بحضانة بريطانية إسمها "أساهيرا"، وهي واحدة من أغلى المدارس في المنطقة بلغت رسومها حوالى 750 جنيه استرليني.

وكشفت ساهرة النابلسي، مؤسسة الحضانة عن تجربة كيت حيث تطرَّقت إلى الروتين اليومي الذي مرَّ به الطلاب في المدرسة، وقالت: "الروتين الصباحي يبدأ بجلوس الأطفال جميعهم في دائرة وهم يغنون باللغتين الإنجليزية والعربية".

وأضافت: "كنا نقرأ آية واحدة من القرآن الكريم لتحسين اللغة العربية للأطفال، ونروي قصصا عن الرسول عليه الصلاة والسلام، مثل سيدنا ​عمر بن الخطاب​، كانت الفكرة تقوم على أساس تعزيز مفاهيم مثل الاحترام والمحبة، بالإضافة إلى تعليم الأطفال الأجانب كلمات عربية عندما نجمع جميع الأطفال معًا".